مريم عيد
كاتبة وباحثة أكاديمية حاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة الإنجليزية وآدابها دبلومة ترجمة فورية ماجستير في الأدب الإنجليزي بتقدير امتياز باحثة دكتوراه صدر لها كتابان اشتركا في معرض القاهرة الدولي للكتاب هما "مصر في عالم يشتعل" والمجموعة القصصية "وامتد ورق البردي".
-
بالطبع لا يمكن أن يكون الكاتب الصحفى الكبير محمد حسنين هيكل، هو "يوسف السويفى" بطل رواية "الرجل الذى فقد ظله"، وهو ما أنكره الكاتب فتحى غانم نفسه، ولا يمكن أن يكون هيكل أيضاً "محفوظ عجب" فى "دموع صاحبة الجلالة".. فكلاهما يختلف شكلاً وموضوعاً ومظهراً ومخبراً عن هيكل، لكن التبس الأمر لأن الجماهير غالباً ما تربط بين الواقع والخيال على أساس أن هيكل كان أشهر صحفى فى تلك الفترة، وهذا هو القاسم المشترك ووجه الشبه الوحيد بين بطلى الرواية وبين الأستاذ هيكل.
-
مازالت هويته الشخصية متفرغة لعمليات الإرسال والاستقبال، لكنه لم يتمكن حتى الآن من بث برنامجه الشخصى عبر فضائيات كونه الخاص.
-
عاصرنا جميعًا كمبيوتر المكتب الذى يقبع أمام صاحبه بملحقاته وأسلاكه، ثم الكمبيوتر الشخصى يضعه على رجليه، يهدهده كطفله الصغير، إلى أن تسلل ماكرًا بذكائه الاصطناعى إلى جيبه أو إلى الحقيبة ومن ثم إلى معظم جوانب حياته ليتوحد مع صاحبه ويصبح جزءًا منها.
-
أعلن رئيس البرازيل "جايير بولسونارو" منذ عدة أيام إفلاس بلاده بسبب فيروس كورونا والإعلام، وتشير الإحصائيات الأخيرة إلى وفاة برازيلى كل ست دقائق، متهما الإعلام بالوصول إلى هذا الوضع عن طريق ترويج الشائعات وترويع المواطنين.
-
التفتت أنظار العالم فى السادس من يناير الحالى إلى جلبة فريدة من نوعها فى بلاد العام سام، حيث قام المتظاهرون المؤيدون للرئيس المنتهية ولايته "دونالد ترامب" باقتحام مبنى الكونجرس الأمريكى مما تسبب فى تعطيل جلسة مجلس النواب للتصديق على فوز الرئيس المنتخب بايدن.
-
يبدو صوت مرور السيارات فى الحى الهادئ مسموعاً بوضوح أثناء الليل وأيضاً فى وضح النهار حيث لا يقطع سكون شوارعه صباحاً سوى أصوات ميكروفونات باعة الخضار الجائلين الذين انتشروا فى الآونة الأخيرة، وعلى الرغم من أن الحى يمتلك عدة محال لبيع الخضروات، إلا أن مرورهم يروج لبضاعتهم الفورية، ويطرح بديلاً إضافيًا أمام ربات البيوت اللاتى تصل طلباتهن إليهن حتى أبواب شققهن.
-
ربما لأن الدراما المصرية قد اعتادت على انسياب فنه فى سلاسة وعذوبة، لكن المتفحص لفنه بنظرة دقيقة ومحللة يعلم جيداً أنه الأكثر هديراً وجيشاناً وثورةً.
-
يبدو أن العالم الذى لم يتوصل بعد إلى لقاح لجائحة كورونا، مازال البعض منه أيضاً لم يتفهم بعد طبيعة الحراك السياسى الذى حدث فى مصر، وماهيته، وأهميته، ومغزاه.
-
إن حرية التفكير المكفولة للجميع فى أن يكون لهم آرائهم وقناعاتهم الشخصية، ليس لها معنى بدون "حرية التعبير"، فإذا كانت فلسفة ديكارت تردد: "أنا أفكر إذاً أنا موجود" فسيجيبها سقراط من أعماق الحضارة الإغريقية التى ظهرت فيها حرية التعبير: "تكلم حتى آراك".
-
منحدرات جبلية شاهقة تتشح بالخضار تقطعها وديان عميقة خصبة حيث تنبسط أشعة الشمس حتى تتلألأ على صفحة مياه شاطئ "كوباكابانا"، وغابات الأمازون الإستوائية الكثيفة التى تشكل أكثر من نصف الغابات المطيرة فى العالم تكسو أمريكا الجنوبية لتمهد بساطًا أخضر اللون لهذا الجزء من الكرة الأرضية، فالجبال والأنهار الجليدية العجيبة فى حديقة "لوس جلاسياريس" الوطنية بالأرجنتين.