أيمن فاروق يوسف
-
أمة بلا ماضٍ، كما يقول المؤرخون، هي أمة بلا حاضر ولا مستقبل. والمصريون عبر أحقاب متعددة أثبتوا أن جذورهم ممتدة بعمق في هذه الأرض، وأن إرثهم الحضاري قادر على مواجهة التحديات والصعاب. فما نشهده اليوم على أرض الواقع من تطور ملموس في مختلف المجالات، ليس إلا امتدادًا طبيعيًا لهذا التاريخ العريق.
-
في يقيني أن الهجوم الذي شنه البعض على مرافعة النيابة العامة في القضية رقم 19 لسنة 2025 جنح شؤون اقتصادية المعروفة إعلاميًا بـ«سوزي الأردنية»، محضُ افتراء؛ فقبل أن يكون هذا الهجوم موجَّهًا إلى النيابة ذاتها، فإنه يطال صميم القيم والعادات والأعراف المصرية الأصيلة التي تربَّينا عليها.
-
وكأن التاريخ يُعيد نفسه من جديد، فمن أرض السلام يُكتب سلامٌ جديد، وتُسطّر الأمة المصرية أحرفًا من نور في كتاب السيرة المصرية عبر العصور والأزمان المختلفة، فدائمًا يأتي النصر بعد العمل والمثابرة والجهد.
-
مشهد عبثي، لما تسمى بحركة حسم أو سواعد مصر الإرهابية، تحت عنوان "قادمون"، الفيديو المزعوم لمسلحين ملثمين، يتدربون في منطقة صحراوية، يحملون أسلحة خفيفة، يدعون أنه مشهد حالي لكن جميع التحليلات تقول أن هذا الفيديو العبثي مشاهد سابقة تعود لإصدار قديم بعنوان "قاتلوهم" من عام 2017؛ ما يؤكد ذلك أن الفيديو لا يوجد به أي دلالة زمنية أو مكانية توثق الفيديو وتثبت أنه حديث.
-
في يوم 25 يناير، تسترجع الذاكرة الوطنية مشهدًا من أروع مشاهد العزّة والفداء، حينما تصدت قوات الشرطة ببسالة للعدوان البريطاني في مدينة الإسماعيلية عام 1952، مؤكدين أن الوطن لا يُباع ولا يُشترى، مقدمين أروع التضحيات والبطولات التي لا تمحى من ذاكرة الوطن.
-
إذا أردت ان تحكم على ما أنت عليه الآن لابد أن تنظر لوضعك في الماضي، عزيزي قارئ هذه الكلمات، فملف حقوق الإنسان في مصر شهد طفرة كبيرة، وهذا ليس بشهاداتنا، ولكن بشهادات دولية من المعنيين والمختصين بملف حقوق الإنسان، وبالتحديد التطور الكبير الذي لحق بمراكز الإصلاح والتأهيل، بقطاع الحماية المجتمعية، واتباعا لسياسة عقابية حديثة، تضمن الرعاية الشاملة للنزلاء وتأهيلهم من أجل إعادة انخراطهم في المجتمع.
-
ما الذي يجبرنا على أن ننساق وراء خدع واهية، وأكاذيب باطلة؟! فالآلة الإعلامية الأمريكية، وأذرعها مثل CNN، وغيرها معلوم تماما لدينا أنها مجرد أدوات لـ "لي ذراع" الحق، محاوِلة من وراء ذلك الوصول لأهداف خبيثة معلومة لدى الجميع.
-
ماذا لو تخيلنا أنفسنا بلا عمل، جالسون في البيوت، نأكل وننام ونسير على هذه الوتيرة، بالتأكيد هي حياة رتيبة، تتخللها الأمراض والتعب والملل، هذا لو افترضنا على أن هناك عائلا ينفق عليك.
-
رجال الشرطة المصرية، العيون الساهرة على حماية أمن وآمان المصريين، يبذلون كل جهد من أجل الحفاظ على أمن البلاد والشعب المصري، جهودهم بارزة، دورهم عبر التاريخ لا يمكن غض البصر عنه، قبضتهم قوية في وجه المخالفين للقانون، وها هو العيد الـ 72 لرجال الشرطة، وحينما نذكر عيد الشرطة فهو عيد لكل المصريين، فدورهم في حفظ أمن مصر وآمان شعبها، لا يمكن أن ينكره سوى جاحد أو غير محب لوطنه، أمثال الجماعة الإرهابية وهؤلاء الذين يلعبون لصالح أجندات خارجية.
-
العرس الانتخابي، هكذا يمكننا أن نصف مشهد انتخابات الرئاسة المصرية منذ يومها الأول، فهو يعبر عن إرادة شعب، لا يمكننا القول غير ذلك، وأي شخص يصف المشهد بغير ذلك، فهو إما حاقد أو كاره لتراب هذا الوطن.