رامي زهدي
سياسي ليبرالى، عضو المكتب السياسي ومجلس أمناء «كتلة الحوار»، وخبير بالشئون الإفريقية الاقتصادية والسياسية والاستثمار والتجارة البينية بالقارة لدى شركات ومؤسسات، مصرية ودولية، ومُستشار ومدير الملف الإفريقي بمؤسسة «الجمهورية الجديدة للتنمية»، ورئيس وحدة الدراسات الإفريقية، ونائب رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات، وعضو الهيئة الاستشارية لمركز «ايچبشن انتربرايز» للدراسات الإستراتيجية، وعضو الهيئة الاستشارية لمؤسسة «عدالة ومُساندة».
-
في قلب القارة السمراء، وتحديدًا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، تتجدد المساعي لإخماد صراع طال أمده، وأثقل كاهل المدنيين لعقود.
-
تُمثل التكنولوجيا أحد المحاور الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة في إفريقيا؛ إذ تسهم في تطوير القطاعات الاقتصادية، وتعزيز الإنتاجية، وتحسين جودة الحياة.
-
اللغة هي أداة أساسية للتواصل بين البشر، تُمكنهم من تبادل المعرفة، التعبير عن الأفكار، ونقل التراث الثقافي عبر الأجيال.
-
لطالما كانت الرياضة جزءاً لا يتجزأ من حياة الشعوب الإفريقية، حيث كانت تُمارَس في الشوارع والأحياء كأنشطة بسيطة تجمع الأطفال والشباب.
-
في عالم السياسة، تُعد التحالفات الانتخابية والسياسية من الأدوات الفعالة في تعزيز الاستقرار الديمقراطي وضمان تمثيل أوسع لفئات المجتمع المختلفة، وبينما تشهد القارة الإفريقية تطورات متسارعة في مشهدها الانتخابي، بات من الواضح أن التحالفات السياسية أصبحت مفتاحًا رئيسيًا لبناء برلمانات قوية تعكس تطلعات الشعوب.
-
في عالم متغير تحكمه المصالح المتبادلة والشراكات الاستراتيجية، يبرز التعاون الدولي كأحد المفاهيم الأساسية في العلاقات الدولية.
-
تُعد القبيلة هي الوحدة الاجتماعية الأساسية في القارة الإفريقية، حيث تمثل شبكة من العلاقات الاجتماعية المبنية على القرابة والانتماء العرقي والثقافي. حيث تمتد جذور القبائل الإفريقية لآلاف السنين، وكانت عبر التاريخ أساسًا لتنظيم المجتمعات، سواء في فترات السلم أو الصراع، بينما تتباين أنماط القبائل في إفريقيا بين القبائل البدوية مثل الطوارق في شمال إفريقيا، والقبائل الزراعية مثل الزولو في جنوب القارة، والقبائل الحضرية التي اندمجت في المدن الكبرى.
-
تمثل العلاقات المصرية الصومالية نموذجًا فريدًا للتعاون الإفريقي القائم على روابط تاريخية عميقة وأهداف استراتيجية مشتركة، ما بين الربط الجغرافي والهوية العربية والإفريقية المشتركة وما بين المستقبل المتشابك والطموحات المشتركة.
-
تُشكل مشروعات البنية التحتية في إفريقيا نقطة تحول هامة في تحقيق التنمية المستدامة، إذ تمثل أساسًا لتحقيق طموحات الشعوب الإفريقية في تحسين مستوى معيشتها، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة.
-
يُشير مصطلح الاقتصاد الأخضر إلى نموذج اقتصادي يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة دون الإضرار بالبيئة. يعتمد على تحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، تقليل الانبعاثات الكربونية، وتحفيز الابتكار في مجالات الطاقة المتجددة، الزراعة المستدامة، إدارة النفايات، وحماية التنوع البيولوجي. يركز هذا النموذج على تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة، وهو أمر بالغ الأهمية للقارة الإفريقية التي تواجه تحديات بيئية خطيرة.