رامي زهدي
سياسي ليبرالى، عضو المكتب السياسي ومجلس أمناء «كتلة الحوار»، وخبير بالشئون الإفريقية الاقتصادية والسياسية والاستثمار والتجارة البينية بالقارة لدى شركات ومؤسسات، مصرية ودولية، ومُستشار ومدير الملف الإفريقي بمؤسسة «الجمهورية الجديدة للتنمية»، ورئيس وحدة الدراسات الإفريقية، ونائب رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات، وعضو الهيئة الاستشارية لمركز «ايچبشن انتربرايز» للدراسات الإستراتيجية، وعضو الهيئة الاستشارية لمؤسسة «عدالة ومُساندة».
-
الحدود تتحول إلى ممر تنمية، بإطلاق مصر والسودان مشروعًا لوجستيًا طموحًا، لتتحول الحدود والمسافات من أرقين إلى دنقلا إلى شراكة لوجستية ترسم مستقبل الاقتصاد بين مصر، والسودان.
-
في توقيت بالغ الأهمية، وبينما تتسارع الحاجة إلى حلول مبتكرة للقطاع الصحي في إفريقيا، شهدت القاهرة، يوم أمس الأول الإثنين، 24 يونيو 2025، افتتاح النسخة الرابعة من معرض ومؤتمر «صحة إفريقيا» (Africa Health ExCon)، برعاية كريمة من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وإشراف مباشر من وزارة الصحة والسكان المصرية.
-
لم تعد معارك النفوذ في إفريقيا تُخاض على الحدود؛ بل تُخاض على الشاشات.. في العقد الأخير، فرضت منصات التواصل الاجتماعي نفسها كقوة ناعمة "خارقة" تصوِّغ فكر الشعوب الإفريقية، وتوجِّه سلوكها - أحيانًا - دون إدراك منها.
-
إنها مصر ورسالة الروح المؤثرة في إفريقيا، والتي لم تكن يومًا مجرد دولة تطل على إفريقيا أو دولة داخل جغرافيا القارة، بل كانت وستظل قلبها النابض، ورافعة هويتها، وركيزة إشعاعها الروحي والديني والثقافي، فمنذ فجر التاريخ، لعبت مصر دورًا مركزيًا في نشر رسائل الإيمان والتنوير عبر القارة الإفريقية، سواء عبر الأزهر الشريف، منارة الإسلام السني الوسطي، أو عبر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أقدم الكنائس الإفريقية وأكثرها رسوخًا.
-
الصناعة الثقيلة والاستراتيجية في إفريقيا هي فرصة الحاضر وأفق المستقبل نحو صناعات وطنية إفريقية تحقق السيادة الكاملة لدول القارة، وهي القارة القادرة القوية إن تحركت في المسار الصحيح، فرغم ما تملكه من مقومات تؤهلها لتكون مصنع العالم الجديد، إلا أنها لا تزال رهينة لصادرات المواد الخام، وتُعاني من فجوة كبيرة في سلاسل القيمة الصناعية، وخاصة في الصناعات الثقيلة والاستراتيجية.
-
في خطوة تأخرت كثيرًا.. لكنها تحمل أملًا كبيرًا.. في سبتمبر المقبل 2025، يتوقع أن تبدأ وكالة التصنيف الائتماني الإفريقية AfCRA عملياتها رسميًا.
-
بمناسبة اعتماد الاتحاد الإفريقي ترشيح الدكتور خالد العناني لمنصب مدير عام لليونسكو، وحين تُصبح اللوحة والقطعة التراثية والفنية وثيقة سيادة، فما بين أسوار المتاحف الأوروبية اللامعة وصالات المزادات العالمية، تختبئ آلاف القطع الفنية والأثرية والتراثية المسروقة والمنهوبة، التي لا تحمل فقط القيمة الجمالية، بل تُجسّد الذاكرة الحضارية والهوية الثقافية لشعوب جُرّدت منها قسرًا تحت الاستعمار، أو في زمن الفوضى والحروب.
-
لطالما شكّلت قناة السويس إحدى أهم الشرايين الحيوية في الاقتصاد العالمي، ونقطة ارتكاز استراتيجية في حركة التجارة الدولية، لكنها اليوم تبرز أيضًا بوصفها محركًا رئيسًا لمستقبل التكامل الإفريقي في مجالات النقل والربط اللوجستي، لا سيما في ظل تحولات جيوسياسية وملاحية كبرى، وصعود لأفريقيا كقارة الفرص والتنمية.
-
في الخامس والعشرين من مايو من كل عام، تقف إفريقيا أمام مرآة تاريخها، لا لتسترجع فقط مجداً مضى، بل لتتأمل في ملامح مستقبل تُصرّ على أن تصنعه بإرادتها، إنه يوم إفريقيا، اليوم الذي تأسست فيه منظمة الوحدة الإفريقية عام 1963، في لحظةٍ كانت القارة تتلمّس طريقها للخلاص من الاستعمار، وبناء مشروع وحدوي يُعبّر عن روح التحرر، والكرامة، والانتماء المشترك.
-
في ظل تصاعد التحديات البيئية العالمية، تأتي الغابات الإفريقية لتكون جزءا مؤثرا في قلب الجغرافيا السياسية والاقتصادية الجديد ، بعد أن أصبحت الغابات الإفريقية محورًا رئيسيًا في التنافس الدولي على الموارد الطبيعية. حيث تُعد هذه الغابات من أكبر مخازن الكربون الحيوية، مما يجعلها ذات أهمية استراتيجية في الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي. بالإضافة إلى ذلك، تمثل الغابات مصدرًا غنيًا للموارد الاقتصادية، مثل الأخشاب والمنتجات غير الخشبية، وتوفر سبل عيش لملايين السكان المحليين.