رامي زهدي
سياسي ليبرالى، عضو المكتب السياسي ومجلس أمناء «كتلة الحوار»، وخبير بالشئون الإفريقية الاقتصادية والسياسية والاستثمار والتجارة البينية بالقارة لدى شركات ومؤسسات، مصرية ودولية، ومُستشار ومدير الملف الإفريقي بمؤسسة «الجمهورية الجديدة للتنمية»، ورئيس وحدة الدراسات الإفريقية، ونائب رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات، وعضو الهيئة الاستشارية لمركز «ايچبشن انتربرايز» للدراسات الإستراتيجية، وعضو الهيئة الاستشارية لمؤسسة «عدالة ومُساندة».
-
30 يونيو 2013.. عندما هدمت إرادة الشعب المصري حكم الجماعة الفاسدة، وبدأت إدارة الدولة المصرية القوية إعادة بناء الوطن، وما بين «إرادة» و«إدارة» كان مسارا طويلا من قيادة سياسية حكيمة.
-
عهود طويلة مرت بالقارة الإفريقية بدولها الكثيرة وشعوبها المختلفة، التي وإن تشابهت في العرق أو اللون أو الهوية الإفريقية إلا أنها اختلفت فيما بينها في الإطار الفكري وفي الأهداف والقدرات، لكن بقي أن الجميع في القارة قد أوتي نصيباَ من كنوز وخيرات القارة، منها ماهو كامن ومنها ماهو ظاهر، حتى أن الموقع الجغرافي ذاته للقارة يمثل أحد أهم ثروات القارة، ولا توجد دولة واحدة من دول القارة الإفريقية لم تنال قدراَ من الخيرات الطبيعية والبشرية، نفط، غاز، معادن نادرة، وأخرى حيوية كثيفة الإنتاج والإحتياج، موارد مائية، نباتية، حجرية، ثروات بحرية، حتى (رمال صحروات القارة.. مهمة) ، كل شئ، ربما القارة الإفريقية لاينقصها من ثروات العالم أي شئ، بينما تتباين الوفرة من نطاق جغرافي لآخر، وكذلك المدى الزمني لظهور هذه الثروات التي كثير منها لم يكتشف في الأساس، ومنها ما إن يلبث أن ينضب في مكان ليظهر أكثر قوة في مكان آخر.