رامي زهدي
سياسي ليبرالى، عضو المكتب السياسي ومجلس أمناء «كتلة الحوار»، وخبير بالشئون الإفريقية الاقتصادية والسياسية والاستثمار والتجارة البينية بالقارة لدى شركات ومؤسسات، مصرية ودولية، ومُستشار ومدير الملف الإفريقي بمؤسسة «الجمهورية الجديدة للتنمية»، ورئيس وحدة الدراسات الإفريقية، ونائب رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات، وعضو الهيئة الاستشارية لمركز «ايچبشن انتربرايز» للدراسات الإستراتيجية، وعضو الهيئة الاستشارية لمؤسسة «عدالة ومُساندة».
-
العاصمة الجديدة في مدغشقر.. خطوة إفريقية مهمة بثقة وخبرة مصرية وروح مصرية مُلهمة، فمن قلب مصر إلى مدغشقر تأتي تجربة التنمية المصرية في بناء عاصمة المستقبل لدولة مدغشقر في أقصى جنوب شرق القارة.
-
مصر دولة قوية، الأقدم عبر التاريخ، لم تكن أبدًا دولة جائرة أو مستعمرة، ولم تراعٍ شعبها أو تفضله على بقية الشعوب، سعت دائما لصالح الجميع، باعتبارها القوة الإفريقية الإقليمية العربية والشرق أوسطية جنوب المتوسط، كل هذه الصفات زادت من مسؤولية مصر تجاه دول جوارها ودول القارة والإقليم، لذا اتسم السعي المصري دائما بتعدد الأطراف المستفيدة ودون ضرر لأي منها.
-
هي مصر دائما، كانت وستظل دولة شريفة تمارس سياسات شريفة تجاه الجميع، وتسعى لدعم جهود التنمية ومد جسور التعاون البناء مع الجميع، وتمثل دول حوض النيل العشرة بالنسبة لمصر جوهر عقيدة الاستراتيجية المصرية تجاه الأشقاء في القارة الإفريقية، ومن النماذج الحديثة لشكل ومضمون الشراكة المصرية مع كافة دول حوض النيل، كان المشروع الهام والعظيم "سد جوليوس نيريري" بتنزانيا.
-
العلاقات بين مصر والسودان ليست علاقات عابرة، بل تمتد بجذورها إلى عمق التاريخ، حيث تداخلت الشعوب والثقافات، وتبادل البلدان الدعم والمساندة على مر العصور.
-
فى ظروف صعبة، تشابكات معقدة، وصراعات متنامية، تعد التجمعات الاقتصادية والسياسية فى القارة الإفريقية إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التكامل الإقليمى والتنمية المستدامة، فى عالم يسوده التكتلات الاقتصادية الكبرى، بات من الضرورى أن تبحث القارة الإفريقية عن نموذج يوحد دولها من أجل مواجهة التحديات المشتركة واستغلال الفرص المتاحة.
-
الحروب والنزاعات والصراعات داء عضال في جسد القارة الإفريقية، لا تشفى منه أبدا، فبالتوازي مع كفاح القارة للتخلص من الاستعمار بأشكاله السياسية والاقتصادية، والتبعية والسيطرة، ومحاولات لا تنتهي لاستغلال مجحف لموارد القارة الغنية، تأتي صراعات وحروب القارة لتأكل ما بقي من أخضرها ويابسها، عبر اكثر من مائة عام أخيرة، لا تلبث الحروب ان تنتهي في مكان لتبدأ من جديد في مكان أخر في القارة الإفريقية التي تدفع شعوبها كل الفواتير الأنسانية، والمجتمعية، والإقتصادية، وتبدو الفئة الأكثر ضعفا من فئات القارة البشرية.
-
لم تكن مصر أبدًا بعيدة عن معظم التجمعات السياسية، والاقتصادية في العالم، حيث حرصت إدارات معظم التكتلات العالمية أن تظل دائمة في إطار تواصل واتصال مع دولة محورية مؤثرة مثل مصر.
-
عندما نتحدث عن القارة الإفريقية، فإننا نتحدث عن أرض "الزهور الملونة" و"الغابات الساحرة" ، و"التناغم الموسيقي"، والشعوب التي تتمتع بروح الانتماء والكرامة، إفريقيا القارة وأفريقيا التاريخ والحاضر والمستقبل ليست مجرد قارة تضم الدول والشعوب من عرقيات وأصول مختلفة سوادها الأعظم العرق الإفريقي، لكنها رمز للإرادة والعزيمة، في كل ركن من أركانها، نجد قصص النجاح والفشل، التحديات والانتصارات.
-
فقط، في قارتنا الإفريقية، يعيش بيننا من أبنائنا وأهلنا نحو 80 مليون شخص من ذوي الإعاقات المختلفة، في كل دول القارة الإفريقية ومدنها الصغيرة، والكبيرة على حدٍ سواء، في ظروف متدرجة الصعوبة من غير الملائمة، وحتى القاسية، التي يستحيل فيها الحياة لشخص عادي. وبالتالي، أكثر استحالة لشخص من ذوي الإعاقة، وبالتالي من ذوي الاحتياج والرعاية الخاصة.
-
ليس مُجرد طريق أو ممر تجاري يربط بين أهم عواصم القارة ومدنها بداية من "القاهرة" وحتى "كيب تاون"، مرورًا بمدن وعواصم هامة على مسار طوله البالغ 11.000 كيلو متر، منها 1000 كيلو متر داخل الحدود المصرية، بداية من البحر المتوسط مرورًا بالقاهرة، وحتى الحدود المصرية الجنوبية، طريق "القاهرة - كيب تاون" جسر لا يختصر المسافات فقط، بل يُعزز التعاون والتجارة، ويفتح آفاق جديدة لشكل مؤثر من أشكال التكامل والتعاون بين دول القارة الإفريقية.