علاء زياد
كاتب وباحث، وعضو المنتدى العالمي للدراسات المُستقبلية.
-
علاقات قوية، ومتنوعة؛ تلك التي تجمع مصر وإيطاليا، في مختلف المجالات، وخصوصًا في المجال السياحي؛ لما تمثله السياحة من أهمية كأداة محورية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية من ناحية، وكأداة لتعزيز السلام بين شعوب العالم من ناحية أخرى.
-
في أكتوبر من كل عام تحتفل الأمم المتحدة، بإحياء الذكرى السنوية لدخول ميثاقها حيز التنفيذ في 1945، وهو الاحتفال الذى بدأ منذ 1948، إلا أنه اصبح احتفالًا رسميًا منذ 1971، حينما اتخذت الجمعية العامة للأمم المُتحدة قرارها رقم 2782، والقاضي بإعلان يوم الأمم المتحدة عيدًا عالميًا، داعية كل الدول الأعضاء البالغ عددهم 193 دولة إلى الاحتفال به.
-
دبلوماسية القمة ركيزة أساسية في تحقيق الأمن والاستقرار للدول، إذ لا يزال هذا الشكل من الدبلوماسية يلعب الدور المحوري في رسم التوجهات، وتحديد المواقف بما يعكس بشكل دقيق التوجهات المُحددة لهذه الدول حيال مُختلف القضايا والملفات محل الاهتمام، هذا ما شهدته الأيام الماضية، في ختام القمة الثلاثية التي عقدها الرئيس عبد الفتاح السيسى، مع كل من الرئيس إسياس أفورقى، رئيس دولة إريتريا، والرئيس د.حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، وذلك بناء على دعوة موجهة من الرئيس الإريتري للرئيسين للتشاور بشأن مُختلف المسائل والقضايا الإقليمية والدولية الحيوية.
-
في مثل هذا اليوم منذ واحد وخمسين عامًا، حققت مصر إنجازًا عالميًا عسكريًا وسياسيًا في معركة تحرير لأراضيها المُحتلة في أعقاب أحداث يونيو 1967، حيث جاءت حرب أكتوبر 1973 لتغير الخطط والاستراتيجيات القتالية في مختلف الأكاديميات العسكرية الدولية، وذلك في ضوء ما شهدته تلك المعركة من تخطيط، وتنفيذ، وإنجاز كان موضع إشادات من الجميع.
-
مجالات عدة، وقطاعات عديدة تلك التي يشهدها التعاون "المصري - الإيطالي" منذ بداية هذا العام، مع زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية، ضمن وفد أوروبي رفيع المستوى، للتوقيع على إعلان الشراكة "المصرية - الأوروبية" لترفيع العلاقات بين الجانبين في مارس الماضى 2024.
-
في ظل تعاظم دور الذكاء الاصطناعي، واستخدامه في مُختلف المجالات الحياتية؛ إذ إنه من الصعوبة بمكان تجاهل تزايد هذا الدور الذي يمس كل مناحي حياتنا، تتعالى الأصوات من أجل كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعى في مجال التعليم؛ نظرًا لما يحتاجه هذا المجال من اهتمام كبير في بناء المُستقبل، وإعداد الأجيال القادمة لخوض غماره.
-
تحسين جودة حياة المواطن، واحدة من المسئوليات العديدة، التي تتحملها الحكومات، ضمن إطار دورها في حماية الأمن والاستقرار من ناحية، وتحقيق التنمية الشاملة من ناحية أخرى.
-
في إطار الاحتفال باليوم الدولي للسلام في الحادي والعشرين من سبتمبر من كل عام، منذ أن أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتفال بهذا اليوم في 1981، انطلاقا من أن السلام ركيزة أساسية في بناء الدول وصون الأمن والاستقرار في جميع أنحاء المعمورة، حيث يحتفل العالم في مثل هذا اليوم بالمطالبة بوقف إطلاق النار في العالم بأسره، يبدو أن العالم لم يعد يعي مثل هذه المطالبات والمناشدات في غمار انغماس الجميع في الحروب والصراعات والنزاعات.
-
في الحدث الافتراضي الذى عُقد تحت عنوان " نداء عالمى لقمة المستقبل" بهدف مناقشة مواقف الدول ورؤاها؛ استعدادًا لقمة المستقبل المقرر انعقادها في الأمم المتحدة خلال يومى 22-23 سبتمبر الجارى 2024، جاءت مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسى بكلمة مهمة أعطى من خلالها رؤية الدولة المصرية لطموحات المستقبل وتحدياته.
-
قبل أيام قليلة، احتفل العالم باليوم العالمي للعمل الإنساني، ذلك اليوم الذي حددته الأمم المتحدة تذكيرًا للجميع بشهداء العمل الإنساني الذين ضحوا بأرواحهم من أجل انقاذ الآخرين، حيث شهد هذا اليوم من عام 2002 الهجوم الإرهابي على مقر بعثة الأمم المتحدة في بغداد وكانت من بين ضحاياها مسؤولة الأمم المتحدة رفيعة المستوى المصرية نادية يونس، والتي استشهدت نتيجة هذا الهجوم.