-
تتطور الدبلوماسية الرئاسية المصرية بوتيرة متسارعة مع الاهتمام الدولى المتزايد برؤى وتحركات الرئيس عبد الفتاح السيسى.
-
لغط كبير تم تصديره للرأى العام عن تدخل الدولة فى الأسواق العقارية وغيرها من الأنشطة الاقتصادية والصناعية والتجارية، وهاجم بعض رجال الأعمال ذلك علانية وفى قنوات أجنبية، بل واتهموا الدولة بأنها كانت السبب فى ركود سوق العقارات بما طرحته من مساكن فاخرة بأسعار عالية، وضربوا مثلا بأسعار أبراج العلمين الجديدة.
-
تحلم شعوب الشرق الأوسط بالسلام والاستقرار، تنقب عنه منذ 2003 ولا تجده، منطقة متخمة بالملفات المعقدة والأمنيات المعلقة، ترى السلام شعاع ضوء رفيع يسطع من بعيد وسط كم هائل من الصراعات المبنية على الكراهية والتشاحن حتى مات الامل، واقتربت أصوات الرصاص مرة أخرى مع وصول القوات الأمريكية إلى الخليج فى استعداد لمغامرة جديدة تزيد من بؤس وشقاء منطقة منكوبة بهوس الصراع واستسهال القتال.
-
ظهرت قنوات الإخوان فى تركيا قبل 6 سنوات ضمن مشروع لإعادة حكم الإخوان مرة أخرى بسلاح الإعلام.
-
فى أول اجتماع له مع الإعلاميين، حذر الرئيس عبدالفتاح السيسى عام 2014 من ظهور قنوات ووسائل إعلامية تديرها قطر لصالح جماعة الإخوان الإرهابية، وبالفعل ظهرت بعدها عشرات المنصات وآلاف الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعى، كان هدفها إفشال ثورة 30 يونيو وهدم الدولة المصرية.
-
تشغل إفريقيا حيزا كبيرا من تفكير كثير من الدول الصناعية الكبرى، قارة شابة غنية بالثروات المعدنية والفرص الاستثمارية، ورغم ذلك لا زالت تكافح الفقر والبطالة، وتعانى من التجارب التنموية المتعثرة التى لم تحقق ما كان مأمولا منها، الدول الكبرى تشعر بقلق بالغ من موجات الهجرة القادمة من الجنوب وغالبيتها من دول إفريقية، وتسعى بشتى الطرق لإغلاق أبوابها أمامها رغم أنها بذلك تنتهك اتفاقيات عدة لحقوق الإنسان وضعتها تلك الدول لنفسها.
-
تستضيف مصر، بكل الحب، الأشقاء الأفارقة فى أهم حدث كروى تشهده القارة السمراء، بطولة الأمم الإفريقية Afcon_2019 التى تجمع منتخبات 24 دولة، ويتابعها أكثر من مليار مشاهد حول العالم.
-
أهم ملمح يمكن أن تضعه عنوانًا لمصر بعد ثورة 30 يونيو هو الشباب، هم من طالبوا وضحوا وحسموا مستقبل البلاد، تحركوا بخفة وسرعة من ميدان الثورة إلى الحرب على الإرهاب، وصولًا إلى ميدان المعرفة، ليقولوا إن مصر لن تبنى إلا بالعلم والتضحيات، وكانت القيادة السياسية على الموعد، ولبت النداء وبدأت ملحمة جديدة يسطرها شباب مؤمن بمشروع الدولة المصرية، ليؤكد للعالم أن مصر عادت بشبابها لمكانتها ودورها، تعمل من أجل التنمية والسلام وتبنى قواعد التسامح وقبول الآخر فى الشرق الأوسط وإفريقيا.
-
يبقى الأمل دائمًا محفز العقول ووقود القلوب، والأمل الذى نملكه هو احتواء أزمات الشرق الأوسط، فوقف موجات الإرهاب التى تضرب شواطئ أوروبا والعالم مرتبط باختفاء الإسلام السياسى، والحقيقة أننا أمام ظرف تاريخى غير مسبوق يمكن أن نشهد فيه لأول مرة شرق أوسط بدون إسلام سياسى، بنجاح التجربة المصرية فى التخلص من أفكار ذلك التنظيم الإرهابى.
-
وصلتنى تعليقات كثيرة على مقالى السابق "شرق أوسط بدون إسلام سياسى"، من بينها تعليق لقارئ اتهمنى فيه بأننى مجرد حالم، كلماتى تعكس أوهاما تسيطر على ذهنى بلا أساس واقعى، مؤكدا أن الإسلام السياسى لن ينته، وجماعة الإخوان باقية ببقاء الدين الإسلامى.