-
لا شك أن دور الإعلام فى الدفاع عن الوطن ومواجهة ما قد يستهدفه من مؤامرات داخلية وخارجية يتضاعف فى وقت الأزمات، وهو ما ظهر جليا خلال أزمة جائحة كورونا التى تعرض لها العالم أجمع، هذه الأزمة التى أبرزت الحاجة إلى إعلام واع لا يقوم فقط بدوره فى نقل المعلومة أو الخبر أو حتى التحليل لهما بشكل كاف من خلال كافة الفنون الصحفية والإعلامية، ولكنه يعنى أيضا بدوره التوعوى فيما يتعلق بالإرشاد والتوجيه والدعوة للمشاركة الإيجابية فى التصدى للأزمة، بل ومواجهة استغلال البعض لها فى إثارة الشائعات وبث المخاوف ما يستلزم مواجهة حقيقية ودور فعال على أرض الواقع.
-
كالعادة، مع اتخاذ أى خطوات مختلفة عما هو معتاد، شهدت مواقع التواصل الاجتماعى الأيام الماضية بالعديد من الآراء المؤيدة وكذلك المعارضة لعودة مجلس الشيوخ بعد غياب دام ٧ سنوات، خصوصًا مع بدء فتح باب الترشح لانتخابات هذا المجلس الموقر.
-
فى كل مرة كنت أقرر فيها السفر خارج مصر من أجل العمل، وبحكم حبى للتغيير واكتساب خبرات جديدة، كنت أشعر بسعادة مختلفة، فها هى بلد جديدة أتعرف عليها وعالم آخر أدخل إليه بل وطبيعة مختلفة أعيش فيها.
-
لم تكن الدعوة التى وجهتها فى ذلك الوقت عدد من الجمعيات النسائية لأيقونة الوطن "المرأة المصرية" مطالبة إياها بالنزول والمشاركة فى ثورة الـ30 من يونيو، هى الدافع وراء نزول ومشاركة آلاف المصريات من كل المحافظات فى هذه الثورة، بل كان الدافع الحقيقى هو شعورهن بالخوف.
-
لا أعرف لماذا ذكرتنى مشاعر الفخر والعزة التى شعرت بها بعد عودة المصريين العاملين بليبيا، والذين تم اختطافهم من قبل إحدى المليشيات المسلحة منذ عدة أيام، وبجهد وطنى وأبوى وتوجيهات من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسى تم عودتهم بسلام إلى أرض الوطن، بمشاعر نظيرة عشتها بعد تولى جماعة الإخوان للحكم أو على الأصح حدوث الغزو الإخوانى لمصر ثم سفرى بعيدًا عنهم فعودتى إليها بعد رحيلهم.
-
جاءت جائحة فيروس كورونا لتثبت ـ بما لا يدعو للشك ـ فاعلية برنامج الإصلاح الاقتصادى الذى بدأنا فى تطبيقه منذ عدة سنوات.
-
6 أعوام من العطاء والإنجازات عاشتها مصر وما زالت تعيشها فى شتى المجالات منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى لمقاليد الحكم، من خلال اقتحام المشكلات ومواجهة التحديات، برؤية تعتمد على تحقيق العديد من الأهداف التى تمثلت فى توفير فرص عمل لملايين الشباب المصرى، وتقديم مصر بصورة جديدة إلى العالم كساحة عمل وبناء فى كل المجالات وسط منطقة تموج بالاضطرابات.
-
زرت عددا من العشوائيات سواء داخل العاصمة القاهرة، أو خارجها، ولأكثر من مرة أجلس بين أهاليها، وأتحدث إليهم، وأسمع مشكلاتهم.
-
منذ المؤشرات الأولى لبداية أزمة كورونا ومعاناتنا منها، على غرار ما يحدث عالميًا، ونحن جميعًا نرصد العديد من التحركات والإجراءات الاحترازية والوقائية التى تعمل أجهزة الدولة المعنية كافة على تنفيذها حماية لصحة المواطن.