البث المباشر الراديو 9090
سمر الدسوقى
6 أعوام من العطاء والإنجازات عاشتها مصر وما زالت تعيشها فى شتى المجالات منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى لمقاليد الحكم، من خلال اقتحام المشكلات ومواجهة التحديات، برؤية تعتمد على  تحقيق العديد من الأهداف التى تمثلت فى توفير فرص عمل لملايين الشباب المصرى، وتقديم مصر بصورة جديدة إلى العالم  كساحة عمل وبناء فى كل المجالات وسط منطقة تموج بالاضطرابات.

هذا بجانب إنشاء قاعدة صلبة للبناء الصناعى من أجل تحويل مصر إلى مركز صناعى دولى متقدم، بالإضافة لتحصين الدولة المصرية فى مواجهة التحديات والتهديدات والمخاطر، وتعزيز عناصر القوى الشاملة للدولة، ولاسيما القدرات العسكرية من أجل الحفاظ على الأمن القومى، وبالفعل تحققت طفرة غير مسبوقة فى مؤشرات التنمية الاقتصادية،  وخصوصا من خلال ارتفاع الاحتياطى النقدى وانخفاض معدلات البطالة، بالإضافة إلى ارتفاع تدفق الاستثمارات الأجنبية وإنجاز آلاف المشروعات فى فترة زمنية وجيزة وهو ما يعد رقم قياسى بل ويحسب لنا، وفى وسط هذا الزخم من البناء والتشييد للدولة المصرية ككل.

كان هناك الاهتمام بالشباب ومحاولة احتضانه بل واستيعاب قدراته وتأهيله بعد ان ظل لفترة طويلة مهملا، بدءا من مشاركته فى الانتخابات البرلمانية عام 2015، بصورة أسفرت عن تمثيله  بالبرلمان بنسبة 32.6% من إجمالى عدد النواب، ثم إعلان عام 2016 كعام للشباب من خلال إطلاق عدد من المبادرات والمشروعات لدعمه سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ورياضيا، كان  منها "البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة" ثم "الأكاديمية الوطنية للشباب" حيث تم تأهيله للحصول على العديد من فرص العمل المتميزة والمناصب القيادية العليا وغيرها، هذا بجانب المبادرات الخلاقة لتطوير مراكز الشباب وقصور الثقافة ورعاية ودعم الموهوبين والمتميزين، فى شتى المجالات.

أما عن المرأة المصرية فلم  يتوقف الامر  عند تخصيص عام 2017  عاما لها، أو اعتماد الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030 كوثيقة عمل للأعوام المقبلة وهى بالفعل تعنى بتحسين أوضاعها  فى كل المجالات، بل كان هناك  تغليظ لعقوبات وإصدار لقوانين تعمل على حمايتها من جرائم التحرش والختان، والحرمان من الميراث،  ولأول مرة تشغل مناصب كمحافظ ومستشارة للأمن القومى، وتتقلد مسئولية ثمان وزارات، بجانب وصول نسبة تمثيلها فى البرلمان ولأول مرة  لأعلى نسبة تمثيل فى تاريخه ألا وهى 15%، بالإضافة إلى ما تم إطلاقه من مبادرات وقرارات لدعم المرأة المعيلة وتمكينها اقتصاديا، وتضاؤل الفجوة بين الجنسين فى الالتحاق بمراحل التعليم والعمل، هذا بجانب الاهتمام بصحة الأسرة المصرية ككل من خلال العديد من المبادرات التى أطلقت لتحقيق هذا، ومواجهة مشكلة العشوائيات.

هذه هى لمحة بسيطة ولا ترصد كل الجوانب الإيجابية التى استطاعت القيادة السياسية وبمهارة أن تنجزها خلال هذه الفترة، فبعيدا عن الأرقام وعن رصد الخطوات والمشروعات القومية العملاقة والملموسة والتى كان لها تأثيرًا ايجابيا مباشرا على حياتنا جميعا.

لابد وأن ونذكر الإنجاز الأساسى فى حياتنا والذى نجحت القيادة السياسية فى تحقيقه خلال هذه الفترة الزمنية البسيطة إلا وهو الحفاظ على مصر وتحمل عبء تطهير هذه الارض الطيبة وببسالة من الغزو الأخوانى الغاشم لأراضينا ومحاولاته المستميتة لطمس الهوية المصرية، لابد وأن نذكر لها كيف استطاعت أن تكون سند لنا جميعا يحنو ويشعر بالكبير قبل الصغير، ليس فقط من خلال الأقوال ولكن من خلال الأفعال، لقد وجدنا بالفعل من يلمس قلوبنا ويشعر بنا وبهمومنا.

 شكرا سيادة الرئيس على المشاركة والدعم والشعور بنا قبل العمل من أجلنا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز