-
هناك مشاهد لا تمر مرور الكرام، بل تترك في القلب أثرًا يشبه الوعد. هكذا كان شعوري وأنا أتابع افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية المصرية "الأوكتاجون". لم يكن الأمر بالنسبة لي مجرد افتتاح لصرح عسكري جديد، بل كان أشبه بلحظة تتحدث فيها الدولة عن نفسها دون أن تنطق بكلمة؛ فالدول العظيمة لا تُعرِّف نفسها بالخطب، وإنما بما تبنيه، وبما تستعد له، وبما تزرعه من طمأنينة في نفوس أبنائها.
-
في كل موسم انتخابي داخل نادٍ رياضي، أو جمعية تعاونية، أو قرية سياحية، أو اتحاد ملاك، أو مركز شباب، يتكرر المشهد ذاته بأسماء مختلفة. لافتات، ووعود، وصور براقة، ورسائل دعائية، وحشد للأصدقاء والأقارب، بينما يغيب السؤال الأهم.. «هل من يطلب المنصب هو الأكثر قدرة على خدمته؟»
-
هل سألت نفسك يومًا: ماذا يعني العدل؟
-
في مساءٍ صيفيٍّ هادئ، جلستُ في مقعدي داخل قاعة السينما، تحيطني العتمة من كل جانب، ولا يقطع سكون المكان سوى ضوء الشاشة العملاقة الذي أخذ ينسج أمامي حكاية منسية من تاريخ مصر.
-
مع بداية عام جديد، تبرز الحاجة الملحّة لإعادة التفكير في القيم والأخلاق التي تحكم سلوكنا الفردي والجماعي. فلسفة الأخلاق، التي تهتم بدراسة المبادئ التي تميّز الصواب عن الخطأ، تصبح أكثر إلحاحًا في مجتمعنا المعاصر، حيث يبدو أن القيم التقليدية في حالة انحسار، والمرجعيات الأخلاقية تتلاشى تحت وطأة التحولات الاجتماعية والثقافية المتسارعة.
-
في مشهدٍ استثنائيٍّ لم تشهده القاهرة منذ عقود، تستعد مصر لأن تفتح ذراعيها لتستقبل حدثًا ملكيًا فخمًا طالما كان حكرًا على أوروبا، وتحديدًا على إمارة موناكو الساحرة. لأول مرة في تاريخه، يغادر الـ«جراند بول» أسواره الأوروبية العتيقة ليُقام تحت سماء القاهرة، في قصر عابدين الذي يختزل في جدرانه تاريخًا من الأبهة والهيبة الملكية.
-
في لحظةٍ طال انتظارها، تقف مصر شامخةً على أعتاب حدثٍ يليق بتاريخها الخالد ومكانتها العريقة، لتقدّم إلى الإنسانية بأسرها هديتها الأعظم، المتحف المصري الكبير.
-
«المرأة التي تتحمّل لا تفتقد كرامتها، بل تُعيد تعريفها في زمن صار فيه الإخلاص ضعفًا، والصبر خطيئة».
-
لم تكن شرم الشيخ مجرد مدينة تستقبل قمة جديدة، بل كانت قلب العالم النابض بإرادة الحياة.
-
في لحظةٍ مشبعةٍ برائحة التاريخ، ومضيئةٍ بأنوار الحضارة، انحنت قلوب المصريين فخرًا وهي تتابع فوز الدكتور خالد العناني بمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو، ذلك الفوز الساحق الذي لم يترك مجالًا للشك في أن مصر ما زالت ـ وستظل ـ مهد الحضارات وقبلة الثقافة في العالم.