البث المباشر الراديو 9090
بسمة العقدة
إن زراعة الأمل فى نفوس الكادحين والمستضعفين عمل نبيل مثمر يجنى منه وطننا الحبيب فى مستقبله ثمار الولاء والانتماء، ويظل المفكر المستنير هو من يدرك ذلك بل ويعمل جاهدًا على تدعيم تلك الروح والحرص الدائم على غرس تلك المبادئ الوطنية داخل النفوس، وهذا ما نراه واقعًا ملموسًا من خلال مبادرة "حياة كريمة" التى أتت لتثبت للجميع أنه (من رحم الألم يولد الأمل ومن داخل المحنة تأتى المنحة).

وينبغى علينا نحن -المواطنون- أن نسلط الأضواء على تلك الإيجابيات إيمانًا بدورها الرائد فى تعديل المسار وتصحيحه لدفع سفينة الوطن نحو مستقبل أرقى، وليس من الغريب على بطل جازف بحياته وأتى حاملاً روحه على كفيه مواجهًا كل الأمواج العاتيه بصدر جسور لا يرى سوى صالح وطنه وسلامته، وأنقذه من براثن الشر والغدر وأعاد الوطن لأبنائه، أن يفكر فى "حياة كريمة" لأبناء هذه الأرض الطيبة إنه الزعيم والقائد عبدالفتاح السيسى، فهو بمثابة الأب لكل يتيم والسند لكل وحيد وسيف القوة الذى ينتصر لكل مستضعف يعيش على ضفاف نهر الخلود "نيلنا العظيم".

إن تلك المبادرة الراقية شملت 4.658 قرية من قرى ريف مصرنا للارتقاء بالبنية التحتية والمستوى الاقتصادى والاجتماعى والصحى والبيئى، فهو مشروع قومى للعدالة والحماية الاجتماعية لتنمية الإنسان المصرى فى كل المستويات بدعم من رئيس يتحلى بأسمى معانى الإنسانية، فلأول مرة على مستوى العمل العام تعمل 20 وزارة وهيئة بالتعاون مع 23 منظمة من منظمات المجتمع المدنى لتنفيذ هذا المشروع، فهو الأهم على الإطلاق حاليًا على الساحة، أراه المشروع الأعظم فى تاريخ مصر الحديث منذ عهد محمد على، نظرًا لأنه يتم بأياد مصرية متطوعة للعمل الخيرى والتنموى، شباب منتمون بأفعالهم لتراب هذا الوطن، مدافعون عنه بوعيهم.

مبادرة "حياة كريمة" شملت الأسر الأكثر احتياجًا فى التجمعات الريفية لتشمل "كبار السن، وذوى الهمم، والمتطوعين، والنساء المعيلات والمطلقات، والأيتام والأطفال، والشباب القادر على العمل"، فهى مبادرة تحمل على عاتقيها مسؤولية حضارية وبُعد إنسانى يهدف إلى التدخل الآنى والعاجل لتكريم الإنسان المصرى وحفظ كرامته وحقه فى العيش الكريم، المواطن الذى تحمل فاتورة الإصلاح الاقتصادى، والذى كان خير مساند للدولة المصرية فى معركتها نحو البناء والتنمية، المواطن المصرى هو البطل الحقيقى الذى تحمل كل الظروف والمراحل الصعبة بكل حب للوطن الغالى مصر.

من هنا، جاء دور مبادرة "حياة كريمة" كأحد أهم وأبرز المبادرات الرئاسية بهدف التصدى للفقر المتعدد الأبعاد، لتوفير "حياة كريمة" بها تنمية مستدامة فى ربوع محافظات مصر لسد الفجوات التنموية بين المراكز والقرى وتوابعهم وتعزيز قيمة الشخصية المصرية، "حياة كريمة" يناير 2021 تحمل هرمون السعادة والطمأنينة للريف المصرى الأصيل خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، لعدد مستفدين يبلغ حوالى خمسين مليون مواطن مصرى، نشعر بالاطمئنان على المستقبل، فمصر تنهض بقوة فى كل لحظة، رئيسها أسد يحمى العرين وجيشها درع يصد الطامعين، فبرغم كل التحديات لن يُترك ضعيف أو محتاج على أرض وطن قيادته رشيدة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز