بسمة العقدة
ولقد عانى شباب مصرنا من محاولات التهميش والتضئيل طوال سنوات عهد بائد تجلت فيه كل صور القهر والقمع والإحباط لإجهاض أحلامهم البريئة حتى ظنوا أن تلك الأحلام قد وئدت، مستيقظين دائماً على كابوس مروع بدد لهم كل ما صنعوا.
إن شباب الوطن هم ذخيرته وسلاحه وعدته وعتاده، بل هم الدرع الذى يتطوع بإرادته ليصد غارات الطغيان حتى تبقى الراية خفاقة، هم الذين استردوا وطن مسلوب فى 30 يونيو، شباب يدفعهم طموحهم وحب غريزى لتراب أرض وطنهم مصر.
إن طموحات هؤلاء الشباب وأحلامهم كادت أن تفارق الحياة، حتى أتت عناية الله فأرسلت إليهم رئيسا وأبا إستطاع أن يعطيها قبلة الحياة،
فبعثت الحياة فى الرفات من جديد، مستردينا ثقتهم فى أنفسهم بعد ما شعروا بقيمتهم وأحسوا أن لهم دوراً، وأن هناك من يؤمن بهم ويعطيهم الفرصة لتبدع العقول وتنطلق طاقاتهم المقيدة طوال سنوات.
شباب مصر أجمعين مدينين لك سيادة الرئيس بحياة أحلامهم وبقاء طموحاتهم وازدياد عزائمهم رغم كل ما كانوا يعانوه بالماضى، فصرت تنمى القدرات وتخلق منهم الكوادر التى تستطيع أن تحمل الراية لتأمين مستقبل الوطن.
الثانى عشر من أغسطس من الشهر الحالى يحتفل العالم باليوم العالمى للشباب، وهو اليوم الذى أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1999 استجابة منها لتوصية المؤتمر العالمى للوزراء المسؤولين عن الشباب فى لشبونة عام 1998، ويحظى اليوم العالمى للشباب فى مصر هذا العام باهتمام غير مسبوق من القيادة السياسية التى رسخت لمفهوم تمكين الشباب الحقيقى وصقل قدراتهم وتأهيلهم للقيادة عن طريق (الأكاديمية الوطنية للتدريب، البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، منتدى شباب العالم، تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، حياة كريمة، اتحاد شباب الجمهورية الجديدة).
العرفان واجب لكل من وقف مؤيداً وداعماً بأفكاره، باذلا الجهد والعرق، يدعم شباب وطنه، يبتكر المؤتمرات والفعاليات من أجل شباب هذا الوطن إيماناً منهو بأهمية الإستثمار فى الشباب، قائداً عظيماً فى الظل لا ترصده الأضواء استطاع تحويل الحلم لحقيقة، صانع المعجزات، ملهم للشباب أجمع، مؤمن بأن حب الوطن علينا جميعاً فريضة واجبة تحت رعاية رئيس جمهورية مصر العربية بطل معركة البقاء والبناء والانطلاق نحو الجمهورية الجديدة التى حافظت على حاضر الوطن لتضمن له مستقبل مشرق.