البث المباشر الراديو 9090
بسمة العقدة
التاريخ عبر عصوره يعترف بالأفعال لا الأقوال، والتاريخ سطر فى طياته العديد من النماذج، ما بين أصحاب الحناجر الرنانة وأكاذيب الأقوال الذين كانوا دروساً وعظات، وآخرين كانوا نبراساً تهتدى بهم الأمم فخرجوا بأوطانهم من كهوف الظلام إلى قمم الأمجاد.

"وما أشبه الليلة بالبارحة"، فمدعوا الزعامة وأصحاب الوعود الزائفة يملؤون الأرض ضجيجاً وصخباً، وهم ليسوا سوى أبطالاً من ورق، فى حين يترك لهم أصحاب السواعد الأبواق ويكتفون بالصمت وهم يصنعون الأمجاد على أرض الواقع.

زعيمنا البطل عبدالفتاح السيسى، ترك كثرة الكلام والثرثرة لأهلها، وأثبت أن الرجال أفعال وأعمال، ففى الوقت الذى يستعرض فيه العديد قوة حناجرهم فى الوعود الواهية، يفتتح هو مشروعات قومية وتنموية عملاقة تنقل مصر فى كل يوم إلى موضع آخر بين دول العالم، فصار يبرهن فى كل يوم على صدق أقواله حينما يترجمها إلى واقع.

صدقت حينما وعدت بأن مصر ستعود أقوى وأكدت بأنها "هتبقى قد الدنيا"..

ففى 3 يوليو 2013 كانت نهاية حناجر الخيانة بائعى الأرض والعرض "الإخوان المسلمين".

وفى 3 يوليو من هذا العام خلق كيان عسكرى ومركز نقل جديد لمجابهة زيادة التهديدات والعدائيات على الاتجاه الاستراتيجى الغربى وسرعة رد الفعل لتأمين الحدود الاستراتيجية الغربية للدولة المصرية وحماية مقدراتها المتمثلة فى تأمين خطوط المواصلات البحرية وحركة النقل البحرى الصديق القادم من وإلى الغرب إنها قاعدة 3 يوليو البحرية الجديدة والتى تقع بمنطقة جرجوب، وتعد إنجازاً جديداً يضاف إلى إنجازات الرئيس عبدالفتاح السيسى، والقوات المسلحة المصرية.

وتقع القاعدة على امتداد ساحل البحر الأبيض المتوسط على مساحة تزيد عن عشرة ملايين متر مربع فى موقع جغرافى فريد يحقق المزيد من القدرات الإضافية حيث تعد نقطة انطلاق هى الأكثر قرباً لمواجهة أى مخاطر محتملة من اتجاه البحر الأبيض المتوسط، قاعدة تتوافق مع كود القواعد البحرية العالمية.

وحتى لا ننسى..

ففى 22 يوليو 2017 افتتح الرئيس قاعدة محمد نجيب العسكرية، بمدينة الحمام فى مرسى مطروح، والتى تعد أكبر قاعدة عسكرية فى إفريقيا والشرق الأوسط، دأبت مصر عبر التاريخ على أخذ الحيطة والحذر من حدودها الشرقية.

ففى ظل ما تشهده المنطقة من مخاطر وتهديدات مباشرة للأمن القومى المصرى - خاصة من الاتجاه الإستراتيجى الغربى - فقد حرصت القوات المسلحة على إنشاء القاعدة وتعزيز القدرات القتالية للمنطقة الغربية العسكرية فى منع تسرب العناصر الإرهابية المسلحة عبر خط الحدود الغربية ومجابهة محاولات التهريب للأسلحة والمواد المخدرة والهجرة غير النظامية.

وفى 15 يناير 2020 افتتح الرئيس قاعدة برنيس العسكرية وهى قاعدة عسكرية مصرية تقع فى قرية برنيس بمحافظة البحر الأحمر وبها قاعدة بحرية وجوية مهمتها الأولى حماية وتأمين السواحل المصرية الجنوبية، وتعد قاعدة برنيس التى تم إنشاؤها فى زمن قياسى خلال أشهر معدودة لتكون إحدى قلاع العسكرية المصرية على الاتجاه الإستراتيجى الجنوبى بقوة عسكرية ضاربة فى البر والبحر والجو، ارتباطاً بمختلف المتغيرات الإقليمية والدولية مما يعزز التصنيف العالمى للقوات المسلحة المصرية بين مختلف الجيوش العالمية.

ومازالت المعجزات والإنجازات مستمرة، ففى العام المقبل 2022 سيتم افتتاح قاعدة شرق بورسعيد البحرية فى شمال سيناء وذلك لحماية الأمن القومى شرقى مصر.

شكراً من القلب لأننا صرنا نعيش ونحن نفخر برئيسنا ووطننا الذى يخطو فى كل يوم نحو مستقبل مشرق، تعاهدنا معك على الكفاح والمثابرة والصبر،ونحن على العهد مرابطون، شكراً على كل شيء، شكراً من قلوب كل بنى وطنك، فجميعهم يتهافتون على أخذ اللقطة والخطابات العنترية ووحدها مصر من تعمل بجدية على الأرض.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز