-
التاريخ المصرى فى طياته يسطر مواقف بطولية عديدة، خلد الذكر لأبطال كتبت أحرف أسمائهم بالنور، ساهموا فى رسم مستقبل أوطان، درؤوا مفاسد أو جلبوا منافع، وعاشوا أبطالا خارقين ورحلوا فى هدوء شامخين.
-
إن التاريخ المصرى المعاصر، شهد العديد من الملاحم الوطنية التى أثبتت مصر خلالها جدارتها بموضع الريادة وأحقية السيادة، فقدت تصدت ببسالة لجحافل من الطغاة والمعتدين، فكم من طامع أتى متغطرساً يمنى نفسه ببسط النفوذ والوصاية على أرضها وشعبها، فكانت مصر بشموخها مقبرة له، توالت على مصرنا الأزمات والمحن ولكنها لم تكن سوى سطور فى تاريخ الوطن تخبر الأجيال بتماسكنا وقوتنا، فمصر دائماً وأبداً خالدة وباقية ولن ترضخ لغاصب أو طامع.
-
لاشك فى أن الشباب هم منبع القوة والمحرك الفاعل فى دفع مسيرة الأوطان نحو التقدم، هم القاطرة التى تعد العماد الرئيسى لتسيير النهضة، ولابد أن يحظوا بكامل الدعم من المسؤولين فى شتى المراكز.
-
مصر وطن عتيق عريق قادر على احتواء الجميع بإختلاف الاتجاهات والعقائد، تنصهر بداخله الثقافات منبر تنويرى يشع عبر العصور فى شتى جوانب العلم والثقافة، يتيح المجال أمام أصحاب العقول والمبادئ، ولكنه وبالرغم من ذلك قادر على أن يلفظ كل ما هو بذىء أو ينافى آداب وسلوك هذا المجتمع القوى المتكامل.
-
إن تحديد الأولويات فى المواجهة رغم كثرة التحديات عمل شاق، يحتاج إلى بحث عميق ودراسة متأنية وبصيرة نافذة تدرك أبعاد الأمور وتأثيرها على مسيرة الوطن.
-
التاريخ عبر عصوره يعترف بالأفعال لا الأقوال، والتاريخ سطر فى طياته العديد من النماذج، ما بين أصحاب الحناجر الرنانة وأكاذيب الأقوال الذين كانوا دروساً وعظات، وآخرين كانوا نبراساً تهتدى بهم الأمم فخرجوا بأوطانهم من كهوف الظلام إلى قمم الأمجاد.
-
إن زراعة الأمل فى نفوس الكادحين والمستضعفين عمل نبيل مثمر يجنى منه وطننا الحبيب فى مستقبله ثمار الولاء والانتماء، ويظل المفكر المستنير هو من يدرك ذلك بل ويعمل جاهدًا على تدعيم تلك الروح والحرص الدائم على غرس تلك المبادئ الوطنية داخل النفوس، وهذا ما نراه واقعًا ملموسًا من خلال مبادرة "حياة كريمة" التى أتت لتثبت للجميع أنه (من رحم الألم يولد الأمل ومن داخل المحنة تأتى المنحة).
-
لكل وطن فى مسيرته وتاريخه لحظات فارقة قد تدفعه نحو ازدهار أو اندثار، فإما شروق ينثر خيوط ضوءه فى الأرجاء، أو غياهب ظلام لا شمس له.