البث المباشر الراديو 9090
أحمد سليم
تبدأ فى نهاية الأسبوع فعاليات مؤتمر الشباب بالعاصمة الإدارية.. لقاء يتجدد ويتواصل بين الشباب والرئيس والمسؤولين.. حوارات لا تنقطع.. مناقشات تنتهى بحلول مقترحة تتحول بعد ذلك إلى حلول على أرض الواقع.. مواجهة صريحة بين شباب يحمل الأمل والطموح وبين مسؤولين يتحملون المسؤولية ويحملون الخبرة.

منذ أن دعى الرئيس إلى أول مؤتمر للشباب وبشرم الشيخ منذ 3 أعوام والملتقى يتجدد من شرم إلى الإسكندرية إلى أسوان وأخيرا فى العاصمة الإدارية.. كل اختيار كان له هدف ورسالة، عقد مؤتمر الشباب الدولى فى شرم الشيخ ليرى شباب العالم حاضر مصر ويتحاورون مع شبابها، وعقد مؤتمر الشباب الإفريقى بأسوان أقرب المدن إلى إفريقيا فى ملامح كثيرة وليس فقط القرب المكانى، ومؤتمرات الشباب لم تكن نزهة أو مكافأة لمن يحضر كما يتصور البعض أو كما حاول الإعلام الإخوانى أن يروج لها، وليست أيضا إعادة لتجربة منظمة الشباب.. هى تجربة جديدة أثمرت العديد من الإنجازات، فى أول مؤتمر للشباب دعى الشباب إلى تنظيم مؤتمر دولى وحدث.. طالب الشباب بالإفراج عن الشباب الذى تورط فى أحداث سياسية ولم يكن له من الخبرة للتميز ودفعه حماسه من أجل الوطن إلى التورط فى أحداث جنائية، وحدث بعد ذلك تشكيل لجان بحثت موقف عشرات الشباب وانتهت إلى تقديم تقرير عنهم، منحهم الرئيس بعدها عفوا عادوا بمقتضاه إلى الحياة.. اشتكى أحد الشباب فى أسوان من إهمال فى مشروعات بشركة صناعية والرئيس الموقع بنفسه ومع الشباب وتمت معالجة السلبيات وتوضيح الصورة للشباب المتحمس ولغيره.

تحولت مؤتمرات الشباب من منتدى للحوار فقط إلى ملتقى يذهب إليه الشباب بأفكار ودراسات ويأتى إليه المسؤولون برؤى جديدة.. دمج مقترحات الشباب ورؤى الخبراء قدم لنا عددا من المشروعات الناجحة وأتاح الفرصة للشباب للوصول إلى تحقيق أحلامهم.. مؤتمرات الشباب قدمت لنا أكاديمية التدريب التى قدمت لمصر حوالى ألف شاب من القيادات التى تولى بعضها مناصب مهمة تصل إلى مساعدى الوزراء والمحافظين.. إنها حقبة الشباب فعلا، ولما لا ومصر الآن طبقا للتعريف الديموجرافى دولة شابة تصل بها نسبة الشباب إلى حوالى 65%، أى أن لدينا قوة دافعة وصانعة للمستقبل، والرئيس هنا لا يفتح حوارا فقط مع الشباب، دائما يستمع ويستجيب ويقرر ويمنح الأجيال القادمة الفرصة تلو الأخرى ليشاركوا فى كتابة تاريخ مصر.. وإذا كانت أكاديمية التدريب تقدم لنا عناصر شابة وقيادات جديدة نأمل أيضا أن تمتد فروعها إلى المحافظات حتى يمكن استيعاب أجيال الشباب وإعداده من المتميزين فى كل المحافظات.. إن صناعة جيل جديد وبناء الإنسان المصرى هو الهدف الذى يسعى إليه الرئيس.. بدأ ببناء الدولة فأعد لها جيشا قويا حديثا من أبناء جيلهم ليحمى به الدولة الحديثة.. أمن لهم الداخل بشرطة تم تحديثها وقيادات شابة كشفت عنها أيضا حركة الداخلية الأخيرة، حيث يتولى الضباط الشباب الآن أغلب المناصب القيادية، وبينما يدافع جزء منهم عن تراب الوطن فى سيناء يقف الآخرون فى الداخل ليحموا البناء الجديد.. واجه الرئيس تحدى التدهور الصحى ونجحت حملة فيروس سى وحملات أخرى فى حماية الشباب المصرى من كارثة الموت نتيجة لانتشار الأمراض.. سياسة صناعة جيل جديد وبناء الإنسان المصرى يحرص الرئيس عليها فى كل خطواته.. اهتمام بالصحة..تطوير للتعليم.. سكن وحياة بكرامة.. بنية أساسية حديثة تستطيع أن تضمن حياة جديدة للشباب.

والآن جاء دور الشباب.. نعم يضرب الشباب من أبناء القوات المسلحة والشرطة يوميا المثل والقدوة لحب الوطن والتضحية من أجله ولكن هناك مجالات أخرى اتجهوا إلى المشروعات الصغيرة.. تجارب ناجحة فى محافظات عديدة أيضا أبطالها شباب خذوهم قدوة لكم.. اتجهوا للعمل فى المدن الجديدة والطرق الجديدة.. علينا أن نخرج من أحضان الأسرة الصغيرة إلى أحضان الوطن الكبيرة فى كل مكان شاركوا فى تعمير مصر وبنائها.. فالمستقبل لكم وبكم.. القادم أفضل بكم ما دام الهدف هو بناء مصر.. مصر التى بدأت كتابة تاريخها الحديث معكم.

ياريحين للنبى الغالى.. الأغنية التى ما زالت تبكى من يستمع إليها شوقا للرسول عليه الصلاة والسلام وللصلاة فى روضته والجلوس قريبا فى حضرته.. يا رايحين للنبى الغالى نحملكم سلامنا وشوقنا وتحكى لكم دموعنا عن ذكريات لنا وشوق لهذه الذكريات.. تقبل الله منكم ودعواتكم.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز