محمد عبدالحافظ
ويوسوس إخوان إبليس للمصريين حتى يعصوا أوامر الله فى الحفاظ على صحتهم، والحفاظ على أرواحهم وأرواح الآخرين، وإكرام الموتى، والسعى على الرزق.
يحرضون على الاختلاط حتى تتفشى الكورونا ويمرضون ويموتون، ويحرضون المصابين بالفيروس بأن ينتشروا بين أبطالنا فى الشرطة والجيش، وبين أهالينا فى مواقع العمل حتى تنتقل العدوى لأكبر عدد ويصبح كل مصاب كالانتحارى يقتل نفسه والآخرين.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
كما يحرضون على الامتناع عن الذهاب للعمل حتى لو كان محصنًا ومؤمنًا صحيًا، حتى ينهار الاقتصاد ويتفشى الفقر والمجاعة والخراب، ويحرضون على منع دفن موتى كورونا، حتى تحدث بلبلة، ويتناحر الناس.
ويشمتون مع إعلان كل حالة وفاة، ويحزنون مع تعافى كل مريض، ويأمرون إرهابييهم بالتربص بالمصريين لقتلهم، فمن لم يقتله الفيروس، يتخلصون منه ببنادقهم، وقنابلهم، ومتفجراتهم.
الإخوان أشر من إبليس ، فهم لا يفعلون شرورهم فى الخفاء وعلى استحياء، بل يفعلونها جهرًا على شاشات الفضائيات، وفى وسائل التواصل الاجتماعى، بالإضافة طبعًا إلى فلولهم المنتشرين فى مؤسساتنا، والذين يمارسون "الوسوسة" بشكل دائم لكل المحيطين بهم، ويخطط وينسق لكل "الوساوس" والشرور هؤلاء القابعون فى السجون، وعلى رأسهم إبليس الأكبر الشهير بالمرشد.
هم يعلمون تمامًا أن هذه الأزمة آخر فرصة لهم لتنفيذ مخططهم والانتقام من المصريين الذين أسقطوهم وأنهوا احتلالهم لمصر، فبعد أن تخرج مصر بإذن الله من هذه الأزمة، قوية وعفية، لن يجدوا "مياه عكرة" يصطادون فيها، ولن يصبح فى جعبتهم شيئًا، بعد أن أكُلت كل ما يأفكون.
نحن فى حالة حرب حقيقية، والإخوان لم يعد لديهم ما يخسرونه، وسيفعلون أى شئ لإيذاء مصر والمصريين، لقد آن الأوان للإجهاز عليهم، وتنفيذ أحكام الإعدام النهائية على قادتهم، وفصل كل من يثبت أنه إخوانى، وتقديمهم لمحاكمات عاجلة بتهمة التخريب، وإعاقة مشروعات الدولة، وعرقلة نموها، وتشويه صورتها.
الإخوان هم أعداؤنا الحقيقيون، فهم لا يتورعون عن التحريض على عصيان أوامر الله لتحقيق مصلحتهم.
ظنى أن من أوعز لإبليس ألا يسجد لآدم .. كان إخوانيًا.