البث المباشر الراديو 9090
محمد عبدالحافظ
هل كان يصدق أحد أن يأتى يوم، وترسل مصر مساعدات إلى أمريكا؟.. وتُتداول صورة "اليدين المتصافحتين"، وعلم مصر على اليد العليا.

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا

نعم نحن فى علم وليس حلم..

هذه هى مصر 30 يونيو، التى وعد الرئيس السيسى أن تكون "قد الدنيا"، ليس شعارا ولكن حقيقة واقعة، فها هى تواجه بكل قوة واصطفاف، فيروس كورونا الذى ركّع دولا، وفضح أخرى، تواجهه مصر بالعلم، والمعرفة، والتخطيط، والتنسيق، وقبل كل ذلك برصيد ست سنوات من العمل الشاق الدءوب، القائم على أحدث الأساليب العلمية فى جميع المجالات.

مصر 30 يونيو ضخت 600 مليار جنيه فى سيناء منذ عام 2014، ومازالت استثمارات الدولة مستمرة فى مشروعات الصناعة والزراعة والرى والطرق والأنفاق والإسكان والمستشفيات والمدارس، هذا إضافة إلى ما تنفقه من ملايين الجنيهات يوميا على محاربة الإرهاب وتطهير أرض الفيروز - مسرى الأنبياء، والبقعة التى كلم الله فيها نبيه موسى - من الإرهابيين الذين يدعمهم الإخوان منذ يناير 2011.

دولة 30 يونيو لم تضخ هذه المليارات ولم يضح أبناؤها بدمائهم فى سيناء للحصول على مكسب أو ربح مادى، ولكن  بدافع الواجب الوطنى، والحفاظ على الأمن القومى، وفى إطار خطة شاملة لتنمية كل شبر فى أرض مصر، والباب مفتوح على مصراعيه أمام أى رجل أعمال "وطنى" كى يشارك، إن أراد.

الرئيس السيسى يقترن اسمه بكل عمل ناجح، وبكل تقدم، وبكل إنجاز، ويحظى بشعبية جارفة وتقدير دولى، لأنه يدير البلد بوطنية، وليس بمنطق المصلحة الشخصية الساعية إلى الفوز فى انتخابات، ولا بمنطق رجل الأعمال الذى يحركه فى المقام الأول المكسب والخسارة، كما يفعل رجل الأعمال ترامب الشهير برئيس أمريكا، وإلا كان مصير مصر المحروسة كمصير الولايات المتحدة التى تحتل الآن المركز الأول فى عدد المصابين والوفيات بكورونا على مستوى العالم.

فقد حسمها السيسى من أول يوم ظهر فيه الفيروس فى مصر :"أى خسارة مالية تهون وتعوّض أمام صحة المصريين"، وهذا لأنه يهمه الإنسان فى المقام الأول، الذى يعتبره هدف التنمية وليس أداة لتحقيقها فقط.

نعم نحن فى علم، وليس حلم..

انظروا إلى كل دول العالم التى يخرج فيها الزعيم عبوسا كل يوم، ليرهب شعبه من كورونا عبر شاشات التليفزيون ومواقع التواصل.

وانظروا إلى مصرنا التى يخرج فيها زعيمنا بشوشا من وقت لآخر ليبث فينا روح الطمأنينة والأمل والتفاؤل ببكرة، وكان أحدثها خلال الاحتفال بالعيد الـ38 لتحرير سيناء بافتتاح مشروعات المياه والنفق الخامس تحت القناة والإعلان عن كوبرى الفردان لخط سكك حديد سيناء.

تعالوا ننعم بواقع متفائل، ونحن ملتزمون بإجراءات الوقاية من كورونا، حتى لا تزيد الإصابات والوفيات بنسبة أكبر وتسارع أكثر، وتضطر الحكومة إلى فرض مزيد من القيود، كما فعلت  دول كبيرة، وهذه القيود ستتضمن الحظر الكامل، الذى سيترتب عليه توقف الإنتاج، والمشروعات، ونفقد كل ما حققناه من مكتسبات ونجاحات منذ ثورة 30 يونيو.

حافظوا على أن يظل علم مصر على اليد العليا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز