رولا خرسا
إلا أن أهل الفتوى المستنيرين وجدوا لها فتوى الحمد لله إذ قالوا: "عبارة رمضان كريم من العبارات التى يكثر تداولها بين الناس فى شهر رمضان وهى جملة خبرية، ولعل قائلها يقصد بها الدعاء، فكأنه يدعو لغيره بأن يكون رمضان شهر كرم وبركة عليه، ويمكن أن يقصد بها الإخبار على حقيقته، ويكون معناها الإخبار عما يحصل من تفضل الله تعالى على عباده فى هذا الشهر العظيم، وهذا فى الأصل لا مانع منه ولا محذور فيه، لكن إذا كان قائلها معتقدًا مشروعيتها زمن معين، فهذا داخل فى تعريف البدعة الإضافية، والتى سبق بيانها فى الفتوى".
نحن نقول أن رمضان هو شهر تكثر فيه أعمال الكرم مثل الإطعام والزكاة والتصدق على الفقراء والمحتاجين، ورمضان كريم وخير ويستحق كل الصفات الجميلة، ففيه نحاول أن نكون لله أقرب، نحرص على صلة الرحم ويزداد الود بين الناس.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وعن سبب تسمية شهر رمضان بهذا الاسم، هناك عدة أقوال ذكرها أهل اللغة، فمنهم من يقول سمى هذا الشهر برمضان، لأنه غالبًا ما كان يصادف زمن الرمضاء، وهو الذى يشتد فيه الحر فى جزيرة العرب، فسمى بذلك من الرمض وهو شدة الحر، ولكثرة وقوعه فى الحر فقد سمى رمضان.
ورأى فريق من العلماء أن هذا ليس السبب الحقيقى لأن رمضان يأتى على مدار السنة وفى فصول مختلفة، لذا رجحوا أن السبب مرتبط بالظمأ الشديد أيًا ما كان الفصل شتاءً أم صيفًا، المهم أن السبب فى التسمية متعلق بالظمأ.
الأهم من كل ما سبق أن رمضان شهر غير كل الشهور، كريم فعلاً بما يضعه فى قلوبنا من نفحات إيمانية، كريم فى إعطائنا فرص عديدة للثواب، رمضان كريم جدًا فعلاً ببساطة، لأن الله الوهاب خالقنا أكرم.