سلط الكاتب هاني لبيب، رئيس تحرير موقع "مبتدا"، الضوء على أزمة يواجهها أكثر من 11.5 مليون مواطن من أصحاب المعاشات والمستحقين عنهم، والذين ينشدون الاستفادة من الحقوق والمزايا التي كفلها لهم القانون، إلا أن عقبة "السيستم" والتعقيدات الإدارية تقف حائلا دون وصول هذه الخدمات للعديد منهم بالشكل الأمثل.
وأشار رئيس تحرير "مبتدا" في حلقة جديدة من برنامجه "نقطة ومن أول السطر"، إلى أن كبار السن وأصحاب المعاشات يمتلكون مكتسبات ومزايا متعددة تتجاوز مجرد المستحقات المالية التي تصرف شهريا؛ حيث أفرد قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات بابا كاملا تحت اسم "الرعاية الاجتماعية لكبار السن"، تتضمن حزمة من التيسيرات والتخفيضات والخدمات المباشرة التي يجهل الكثير منها بين أوساط المستفيدين.
وفي هذا الصدد، أوضح الكاتب هاني لبيب تفصيلا قانونيا مهما يختلط على البعض؛ حيث إن القانون لم ينص على منح تخفيض تلقائي وثابت بنسبة 75% لكل صاحب معاش على كافة الخدمات، بل أقر إطارا مرنا للتيسيرات والتخفيضات الخاصة، بشرط ألا تتجاوز قيمة التخفيض في جميع الأحوال نسبة 75% وفق الضوابط واللوائح المنظمة لكل خدمة على حدة.