حنان أبو الضياء
كاتبة صحفية، مدير تحرير جريدة «الوفد»، صدر لها 16 كتابًا ما بين سياسية، وعلمية، وسينمائية، ولها 4 أفلام تسجيلية، عن سميرة موسى، ود.مشرفة، والعقاد، وعبد الحميد جودة السحار.
-
فى دنيا الصراع العالمى كل شىء مباح، أنها رغبة لا تأخذ بُعدا إنسانيا، حيثما تستخدم الأوبئة القاتلة، وفيه تسير الأمبريالية العالمية فى طريقها نحو مجدا مزعوم، على حساب بعض الأعراق الأخرى.
-
الجميع يضع يده على قلبه فى ظل ظهور شخصيات على الساحة تملك قدرا من جنون العظمة، وعلى رأسها المدعو أردوغان، ذلك الفاشيست، ولقد كان رائعا أن أرى رسما دقيقا له من خلال مادلين أولبرايت فى كتابها الأخير "الفاشية - تحذير".
-
فى عالم الهاشتاجات النشطة فى تويتر، والتريندات ذات الأرقام الخيالية من المتابعين، قد يبدو الأمر للكثيرين أنها وسيلة دعاية أو مجال للتنافسية العصرية، وبالطبع هذا حقيقى، ولكن أحذر فقد تكون وسيلة لحروب الظل السرية.
-
بينما تحتسى كوبا من "السحلب" وتختفى تحت بطاطينك، هروبا من البرد، لا تظن أنك بمنأى عن أثر التغير المناخى، أو عن الحرائق التى اشتعلت فى غابات أستراليا.
-
ماذا تفعل إذا علمت أنه لم يعد لديك ما تخفيه، وأنك أصبحت كتابا مفتوحا، وأن مخبرك السرى أفشى كل أسرارك ووضعها نصب أعين الأخرين، وما هو إلا زمن قليل لا يقاس فى عمر الشعوب ويصبح كل إنسان بمثابة خريطة واضحة التضاريس، توصلنا إلى معرفة تاريخه السابق وتشير بالبنان إلى حاضره ومستقبله.
-
المشاعر طاقة، والطاقة لا بد من تفاعل لإطلاقها، وبالتالى المشاعر مادة، ولكون قانون الديناميكا الحرارية ينطبق على كل المواد، فهل المشاعر قابله لتلك العشوائية التى يُخلِفها تِكرار التفاعلات ؟ وهل قوانين "نيوتين" و"أينشتاين" يمكن أن تحكم مشاعرنا ؟ أسئلة عدة تدور فى مخيلتى فى ظل عالم يسير نحو دنيا الذكاء الاصطناعى.
-
لا أعرف لماذا تذكرت "دان براون" ومقولته: "افتحوا عقولكم يا أصدقائى جميعنا نخشى ما لا نفهم"، بينما أتابع جلسة الذكاء الاصطناعى فى منتدى شباب العالم.
-
التقنيات الرقمية أصبحت بمثابة بوابة جحيم إرهابية أخرى؛ فمن خلالها يتم إخضاع الآخرين والسيطرة عليهم؛ باختراق نظم المعلومات الخاصة بهم؛ والأخطر أن تكون تلك الهجمات ذات خلفية ودوافع سياسية أو عرقية أو دينية.
-
السياسة الأمريكية لا يصنعها فقط الصراع الظاهرى، والمعلن بين حزبيها الجمهورى والديمقراطى، ولكن هناك حزبين جديدين ليس لهما كيانا سياسيا معلنا، ولكنهما لهما تأثيرا قويا، لأن لديهما دعما سياسيا من أعضائهما البارزين فى عالم السياسة، ودعما جماهيريا من مواقع التواصل الاجتماعى، وهما حزبى الشاى والقهوة.
-
فى فصل الخريف ينسج الشجن من خيوطه شالا تتلحف به الأنفس، وخاصة إذا كان لدينا قابلية للاكتئاب ومع ذلك هناك بارقة أمل !