حنان أبو الضياء
كاتبة صحفية، مدير تحرير جريدة «الوفد»، صدر لها 16 كتابًا ما بين سياسية، وعلمية، وسينمائية، ولها 4 أفلام تسجيلية، عن سميرة موسى، ود.مشرفة، والعقاد، وعبد الحميد جودة السحار.
-
فى زمن الكورونا ترى العجب، لقد جعلت منا علماء وخبراء اقتصاديين، ورجال دين، وأخرجت ما بداخلنا من قدرات تمثيلية، بل وتجاوزت ذلك بأن جعلت بعضنا مفكرين وفلاسفة.
-
المليشيات الإلكترونية قوة تخريبية، علينا لا نستهين بها، تأتى إلينا دوما فى صور شتى، وهى سباقة بخطوات عدة، من خلال خطة تخيلية لسيناريوهات مستقبلية هدفها إشعال الرأى العام للقرارات والأفعال التى قد تأتى مستقبلاً لتشويه أى فعل بآراء مضادة ونقد ساخر لأى إنجاز.
-
متلازمة أردوغان الإخوانية، مرض عضال لا يمكن الشفاء منه، عبارة عن اضطراب وراثى يسير فى دم كل من تبع أفكار الجماعة الارهابية، وتلك المتلازمة يمكنها أن تؤدى إلى مشاكل خطيرة فى البصيرة، والتعامل بالأخلاقيات المتعارف عليها فى التاريخ الإنسانى منذ بدء الخليقة وإلى الآن.
-
الضربات المتوالية التى يحاول توجيهها الإعلام الإخوانى، فى مختلف صوره، إلى الدولة المصرية، تسير على نهج جوبلز، مؤسس البروباجندا السياسية للدعاية للحزب النازى، وسياسة هتلر.. فهى تعتمد على أفكار مبنية على أقواله التى كان يرددها دومًا لمنفذى تلك الخطط: "أكذب حتى يصدقك الناس"، "أعطينى إعلامًا كاذبًا أعطيك شعبًا بلا وعى".
-
مع كل أزمة تمر بها البلاد، يظهر الإخوان ليس كفصيل وطنى يقف فى ظهر مصر، بعيدا عن الخلافات السياسية والأيديولوجية، ولكن كخنجر يغرز فى ظهر أى محاولة للنجاة والخروج من الأزمة.
-
سيظل العالم يبحث عن سر الخلطة الصينية التى ستجعله يخرج من هذا الوباء الذى اجتاح العالم ربما أكثر قوة؛ والسر ربما يكمن فى تركيبة ثلاثية فعلها الصينيون خلال الأسابيع الماضية، عبرت بهم جسر الأمان على رأسها رباطة الجأش للمواطن الصينى؛ والأخذ بالأسباب لمعرفة أسباب المرض؛ والاستفادة بكل ما هو متاح عالميا للعلاج؛ فلا وقت لديهم للحروب الجانبية.
-
كورونا هذا الفيروس الزائر للعالم، المستغل سياسيا واقتصاديا، والذى حوله البعض إلى أداة فعالة فى حرب الشائعات، وسيحسم أمره إن شاء الله قريبا، ولكن سيترك وراءه العديد من التساؤلات والفرضيات التى تحتاج إلى إجابات.
-
منذ سنوات عدة وأنا أتابع بعض الأصدقاء الذين أعلم عن كثب مدى طيبة قلوبهم، وبعدهم عن البرجماتية القاتلة، ومع ذلك أشد ما أحزننى هو وقوعهم تحت يد شيوح الضلالة المتأسلمين، والذين زرعوا الديناميت بين خلايا عقول العديد من البسطاء.
-
قد يبدو العنوان الذى اخترته لمقالى غريبا وليس منطقيا، ولكن فى عالم القوى الناعمة التى هى بمثابة المرآة المسحورة التى نرى من خلالها ما يحدث فى الخفاء، سيبدو الأمر منطقيا.
-
يبدو أن عفاريت ترامب خرجت من كمائنها، وأن التسعة أشهر المتبقية على ولايته الأولى، لن تكون سهلة، وخصوصا أنه كشر عن أنيابه، أعتقادا منه بكون خصومه ليسوا بنفس القوة التى يتمتع هو بها.