ماجدة محمود
كاتبة صحفية، وناشطة بمجال المرأة، رئيس التحرير السابق لمجلة «حواء»، ومقررة المجلس القومى للمرأة بالجيزة، حصلت على العدید من الدورات التدریبیة فى العدید من المجالات المُتعلقة بالمرأة بنقابة الصحفیین، والمجلس القومى للمرأة، وكلیةالإعلام بالقاھرة، والجامعة الأمریكیة، ومركزالأھرام، والمجلس الأعلى للصحافة، وحصلت على العدید من شھادات التقدیر من عدد من المؤسسات المعنیة بشئون المرأة والطفل والجامعات المصریة.
-
مصرية وافتخر، أجدادى الفراعنة بناة الأهرام، حضارة 7 آلاف سنة ويزيد فى العلوم والحسابات والهندسة فاقوا التوقعات، فى الفن والرسم والزخرفة يشهد العالم على الرقى والتقدم والإبداع، وجدران المعابد خير شاهد على الإنجازات، أجدادى أبهروا العالم، ومازالو، وسيظلوا.
-
تساءلت بينى وبين نفسى، هل تحقيق العدالة أيا كان نوعها بحاجة إلى يوما دولى؟ أليست كل الأديان السماوية والأعراف الاجتماعية التى درجنا عليها تحث على التكافل والرحمة والعدل ومساعدة الغير خصوصا الصغير والضعيف منا، وأيضا الدستور الذى ينظم علاقاتنا؟
-
شهرين بالتمام والكمال على تمام الشفاء والحمد لله، سلبية عينة زوجى وابنى وقتها طمنتنى، فاحتجرت مكانى حيث كنت خارج القاهرة، والآن إليكم..
-
يقول المولى عز وجل فى كتابه العزيز: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَة" سورة "الروم"، المودة والرحمة وليس الغلظة والقسوة هذه رسالة الخالق لعبدة، وعندما ذهبتا مْرَأَةَ ثَابِتِ بنِ قَيْسٍ الى النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ، ثَابِتُ بنُ قَيْسٍ، ما أعْتِبُ عليه فى خُلُقٍ ولَا دِينٍ، ولَكِنِّى أكْرَهُ الكُفْرَ فى الإسْلَامِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَرُدِّينَ عليه حَدِيقَتَهُ؟ قالَتْ: نَعَمْ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقْبَلِ الحَدِيقَةَ وطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً، طلقها بالمعروف ولم ينهرها أو يؤذيها، أيضا أبيح للزوجة الطلاق للضرر إذا أشاح الزوج بوجهه عنها أى أعطاها ظهره ولم يعرها انتباها، أليس كل ذلك دليل قوى على أهمية وضرورة المعاملة الحسنة للزوجة لأنها إنسان كرمه الله، فكيف للزوج أن يضرب زوجته أو يعنفها حتى وإن كان له ولاية عليها؟
-
فى جلسة صفاء، روت لى والدتى موقفًا حدث "لجدتى"، أثناء تأديتها فريضة الحج فى ستينيات القرن الماضى، عندما زلت قدماها وهى تؤدى طواف الوداع حول الكعبة أثناء الحج.
-
فى كل مرة أنحاز فيها للفتاة والمرأة المصرية، يزداد يقينى بهذا التحيّز المبنى على حقيقة واضحة وضوح الشمس، وهى أن المصرية صاحبة الإرادة، والتحدى، والإبداع، فى كل ما يقع بين يديها قادرة على النجاح وإبهار العالم.
-
وجب الشكر والامتنان للرئيس عبد الفتاح السيسى، على هذا الدعم غير المسبوق للمرأة المصرية، نعم المرأة المصرية تلقى تمكينا ودعما على كل المستويات اقتصادية، صحية، اجتماعية وتمكين سياسى ظهر جليا من خلال اختيارات الرئيس لهذه الكوكبة المتميزة من السيدات الـ14 اللاتى تم تعيينهن من قبل الرئيس، اختيارات ستنير البرلمان المصرى بأفكار طموحة وخطط تصب فى مصلحة الوطن والمواطن.
-
كل سنة وكل مسيحى مصر بألف خير، عيد ميلاد مجيد، ميلاد سيدنا عيسى إعجاز الله فى خلقه كما ذكر فى سورة آلِ عمران، قال تعالى: "إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُون"، خلق أدم أبو البشر من دون أب ولا أم، وحواء أم البشر خلقت من أب بلا أم، وعيسى من أم بلا أب، والإنسان من أب وأم فى رسالة عظيمة للبشرية.
-
تغنوا لها ولحروفها وكرمت كونها لغة القرآن الكريم، هى اللغة العربية، لغتنا الجميلة، هى أبجد هوس حط كالمون، وهى باللغة العربية الفصحى استيقظ وركز واصحى.
-
هالنى ما حدث منذ أيام بمنطقة الطوابق بمحافظة الجيزة، إذ ألقت طفلة 16 سنة بنفسها من شرفة منزلها لتنهى حياتها، ثم يصعد الزوج ذو الـ 17 عاما إلى أعلى المنزل ليلحق بزوجته.