ماجدة محمود
كاتبة صحفية، وناشطة بمجال المرأة، رئيس التحرير السابق لمجلة «حواء»، ومقررة المجلس القومى للمرأة بالجيزة، حصلت على العدید من الدورات التدریبیة فى العدید من المجالات المُتعلقة بالمرأة بنقابة الصحفیین، والمجلس القومى للمرأة، وكلیةالإعلام بالقاھرة، والجامعة الأمریكیة، ومركزالأھرام، والمجلس الأعلى للصحافة، وحصلت على العدید من شھادات التقدیر من عدد من المؤسسات المعنیة بشئون المرأة والطفل والجامعات المصریة.
-
مَن منا لا ينتظر الابتهالات والإنشاد الدينى قبل الإفطار مباشرة بالصوت العذب للشيخ سيد النقشبندى، صوت ساحر يأخذك بعيدا حتى تصل إلى عنان السماء.
-
فوضت أمرى إلى الله فى الدراما التليفزيونية، احتسبك عند الله يوم المشهد العظيم، يعنى بعد ما فرحنا، ال هُن معشر النساء رمضان الماضى وقلنا الدراما بدأ ينصلح حالها وتصالحت مع المرأة بإظهار صورتها الحقيقية، المصرية الجدعة، المتفانية، المخلصة، اللى تقف جنب بيتها وزوجها وأولادها ومجتمعها فى كل الأزمات والمواقف والمسئوليات، ست بـ 100 راجل.
-
اختيار مسمى "الاختيار" على ملحمة أبطالنا فى حماية مصرنا العزيزة ممن اختاروا الدين ستارًا لعدوانيتهم على هويتنا التى لم يستطع أكثر من عدو خارجى أن يطمسها أو ينال منها، اختيار جاء فى محله تمامًا وفى كل أجزائه، وفى أفضل توقيتاته.
-
اللهم إنى لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، وبك آمنت، وعيك توكلت، ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله، هذا هو دعاء رسولنا الكريم عند الإفطار.
-
كان يا ما كان فى سالف العصر والأوان، كتير من الأعمال يمارسها أهل مصر الكرام، وظائف احتاجها الناس لقضاء حوائجهم، من بينها ونتيجة لانتشار الأمية فى هذه العصور مهنة "العرضحالجى"، وأصل الكلمة مشتقة من عرض وحالة، فكانت تنطق هكذا، وكمان كشك "الغلباوى"، الذى كان يحل محل المحامى فى وقت لم يكن هناك مدرسة للحقوق، أو جامعة لها وكان المثل السائد فى القرن الـ18 وتحديدا قبل عام 1868م مع وجود مهنة الغلباوى: "إن كنت على البراءة ناوى روح للغلباوى".
-
يبدو أن المرأة كانت تعانى من مجتمع ذكورى متعنت ضدها منذ آلاف السنين؛ فلا يجب أن نتعجب أو نندهش مما يحدث الآن من قبل البعض، سواء كان عنفًا غير مبرر، أو عنفًا لمجرد كونها أنثى، وكأنها فُرض عليها العذاب والمعاناة والجهاد إلى ما شاء الله، والسبب هو الچينات المصرية التى يحملها رجالنا رغم اختلاف الزمان والمكان.
-
فى كل عيد يفاجئ الرئيس عبد الفتاح السيسى عظيمات مصر مفاجأة لم تخطر لهن على بال قالها وصدق، فعندما سئل لماذا لا تكون هناك وزارة للمرأة وكانت إجابته "أنا وزير المرأة".
-
ما أصعب هذا الشهر على نفسى، شهر مارس رغم ما به من حفاوة بِنَا نحن النساء، فى هذا الشهر أحاول جاهدة تجنب تفاصيله، يوم كنّا نجتمع نحن الأخوة والأخوات من حولها ونتفانى فى إسعادها كُل بطريقته، كنا نلتمس الدفء والحنان الذى يخفف عنا ضغوط الحياة، ننصت إلى نصائحها ونشعر بالأمان مع كل دعوة ينطق به لسانها، إنه يوم الحنان والرضا من الله إلا أنه صار يومًا يغلّفه الشجن والحنين إليها والبحث عن الحضن الآمن لديها، يوم تقلب فيه المواجع شديد الكآبة على كثيرات مثلى ممن فقدن أعز الحبايب "الأم".
-
فكرت مرة تدخل فى تحدى، أى تحدٍ، أكيد بَعضُنَا إن لم نكن جميعا، واجه تحديا ما .. قد يكون فى عمل، فى تعليم، فى مرض أو فى حلم تمنى تحقيقه .. التحدى نوع من المسؤولية عن أفكارنا وأفعالنا التى تلقى على عاتق الفرد منا، والتى تعتبر بمثابة جرس ينبهه لما يجب أن يكون حتى يحقق ما يصبو إليه.
-
الرزق يحب الخفية.. يحب إيه؟ الخفية أى السعى والعمل والاجتهاد وصولا لرزق حلال يحقق لصاحبه أو صاحبته الأمن والاستقرار، ويقول صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِى سِرْبِهِ، مُعَافًى فِى جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا» الأمن فى البيت أو السكن والصحة التى تيسر العمل والسعى والرزق الوفير يؤمن للناس حالهم، والعلاقة هنا بين الأمن والرزق وتوفير المناخ الملائم للاستثمار علاقة طردية، فعندما يتوفر الرزق يتحقق الأمان الذى يتبعه الاستقرار.