محمد عبدالحافظ
كاتب صحفي، ومُحلل سياسي، رئيس تحرير مجلة «آخر ساعة» السابق، ومُدير تحرير جريدة «الأخبار» السابق بدار أخبار اليوم.
-
بكرة العيد العاشر لثورتنا المجيدة، التى خرجنا فيها ننادى بالحرية واستقلال مصر من الاحتلال الإخوانى الغاشم، الذى خطف مقدراتنا وأحلامنا ومستقبلنا، وتعمد طمس هويتنا ومصريتنا.. لم نخرج يومها حاملين بندقية ولا سكينا ولا عصا، ولكن كل مصرى كان يحمل بداخله إرادة فولاذية لا ترضى بغير التغيير بديلا.
-
فى مثل هذا اليوم منذ 10 سنوات، جلس القاضى الجليل المستشار خالد محجوب، على منصة القضاء بمحكمة جنح الإسماعيلية، وهو ينظر قضية "الهروب الكبير" حيث قامت ميليشيات الإخوان وعناصر متسللة من حماس، باقتحام السجون فى عام 2011 وتهريب الإخوان المساجين من زنازينهم وتهريبهم ليعيثوا فى مصر فسادًا، وينفذوا خطة احتلال البلد.. وكان لى شرف أن أكون أول من أطلق عليهم لقب (الإخوان المحتلين)، وكان على رأس الهاربين محمد مرسى (الاستبن) الذى جعلوه رئيسا لمصر!.
-
منذ 9 سنوات عندما كنت مديرا لتحرير جريدة الأخبار، ومشرفا على القسم السياسى، توليت التنسيق والإشراف على تغطية أول انتخابات رئاسية بعد ثورة 30 يونيو، وأتذكر وقتها انفراد الأخبار بالنسبة (الدقيقة) التى فاز بها الرئيس عبد الفتاح السيسى، عشية انتهاء الاقتراع قبل إعلانها رسميا، ومن ثم تم الإعلان عن فوز الرئيس السيسى رسميا يوم 3 يوليو 2014.
-
منذ عشر سنوات فى هذا الشهر "يونيو المجيد"، اندلعت ثورة الشعب الحقيقية التى ستبقى وسامًا على صدر كل مصرى.. وسنظل نروى أحداثها بكل فخر لأبنائنا، وأحفادنا، ونذكِّر بها أنفسنا دائمًا.
-
شوية كرامة على حبة ضمير، وعليهم عصير الصراحة، بيعملوا عجينة الإنسانية.. لا عند عطار ولا جواهرجى ولا صيدلى تلاقيهم، ولا تقدر تشتريهم بكنوز الدنيا ديه.. لا بالكيلو يتوزنوا ولا بالمتر يتقاسوا.. دول بيبقوا خلطة من عند خالق البشرية.. وما حدش بيورثهم ولا حتى بيتعلمهم.. لا بتشوفهم ولا تلمسهم لكن أكيد بيتحس بيهم.
-
ثارت الحيوانات وقالت: إحنا مظلومين.. بنى آدم فيه كل العبر وإحنا ساكتين وبعيد عنه مرتاحين.
-
تفاءلوا بالخير تجدوه، ليست مجرد جملة عابرة، ولكنها مفتاح الفرح والبهجة، جرب تنسى الهموم والمتاعب والخوف من بكرة، والمجهول الذى لا يعلمه إلا الله، جرب تعيش اللحظة، عندما تصلى استغرق فى الخشوع لله.
-
أرى فى الأفق، حملة خارجية ممنهجة على مصر، تدعمها وتروج لها أصوات وأذرع فى الداخل من بقايا فلول (الإخوان المحتلين)، لزعزعة الاستقرار والثقة بين الشعب وحكومته.
-
إذا رسمت دائرة وهمية مركزها (سُرة) مصر التى يتم من خلالها حساب المسافات بين المحافظات، وهى البوستة الكائنة بميدان العتبة، ونظرت فى كل الجهات خارج حدودك ستجدها ملتهبة ومتحاربة أو على وشك الحرب.
-
أبريل شهر تحرير آخر "حبة" رمل فى سيناء من العدو الذى كان يحتلها، سيناء ليست مجرد أرض، فقد تجلى الله سبحانه وتعالى فيها لنبيه موسى عليه السلام، وفيها حاربنا وزرعناها بأغصان السلام، وستظل مباركة بإذن الله.