محمد عبدالحافظ
كاتب صحفي، ومُحلل سياسي، رئيس تحرير مجلة «آخر ساعة» السابق، ومُدير تحرير جريدة «الأخبار» السابق بدار أخبار اليوم.
-
من بين الحوارات الشهيرة التي كانت تتم كل يوم سبت بين فلاح كفر الهنادوة ورئيس الوزراء وعلي مدار 5 أعوام ما بين 1999 و2004، وتحديدًا في وزارة الدكتور عاطف عبيد (رحمه الله)، كان هذا الحوار الذي كتبه العبقري الساخر أحمد رجب وكان بريشه الفنان مصطفي حسين (رحمهما الله).
-
المشهد مرتبٌك في المنطقة ولا يُنذر بخيرٍ، لأن هناك من يحاول"جرجرة" الشرق الأوسط لحرب شاملة!
-
بداية اعتذر عن استخدامي لفظ "الفضيحة" في عنوان المقال، فلمْ أجد كلمًة أخف أو ألطف منها، لأصف بها ما جرىَ نشره -موثقًا بالصور - علي مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام العالمية، حول ما كان يجري من أعمال منافية للآداب والأخلاق في جزيرة الكاريبي التي كان يمتلكها ملياردير أمريكي، ويتردد عليها مشاهير أمريكا وأوروبا، أبرزهم 3 رؤساء أمريكيين سابقين "بيل كلينتون وأوباما ودونالد ترامب"، وأمير ويلز والمذيعة الأشهر أوبرا وينفري.
-
في أحد مشروعات التخرج التي كنت أشرف عليها لطلبة السنة النهائية للصحافة عام ٢٠١٠ كان الطلبة نابغين، ومبدعين، وبصراحة كانت أفكارهم وموضوعاتهم مبهرة ومبتكرة.
-
في عام 1945، ألقت أمريكا قنبلة نووية علي هيروشيما في اليابان، واختار الجيش الأمريكي مستشفى "شيما" أكبر مستشفى في هيروشيما لتسقط عليها القنبلة، وفعلت نفس السيناريو مع مدينة نجازاكي، فما كان من اليابان إلاَّ أنَّ أعلنت استسلامها، وانتهت الحرب العالمية الثانية بانتصار الحلفاء، بسبب جريمة الحرب الشَنْعاء التي فعلتها أمريكا، وهذا نفس النموذج الذي يطبقه العدو الإسرائيلي في غزة، بمساندة ودعم وحماية نفس الدول التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية!
-
مع نشوب كل حرب في أي مكان تظهر فئة "أغنياء الحرب"، الذين يستغلون الأزمات التي تنشأ من جراء الحرب، ويمارسون الاحتكار، ورفع الأسعار، وتخزين البضائع، وكل أساليب مص دم المستهلك، بداية من السيجارة للسيارة.
-
الإقبال منقطع النظير الذي شهدته لجان الاقتراع في الانتخابات الرئاسية، تنبأ بمستقبل مشرق لهذا البلد الأمين بإذن الله، وتعكس وعيا منتظرا من الشعب المصري الحضاري الضاربة جذوره في أعماق التاريخ، ولعلها رسالة لمن يريد أن يعرف أن هناك اصطفافا حقيقيا وراء الرئيس، وأن الشعب يدعم رئيسه في كل ما يقوم به من إنجازات وقرارات وروئ سواء فيما يتعلق بالقضايا الداخلية أو الخارجية، وأنه لا انفصام بين الشعب ورئيسه.
-
لا أحبذ نقد الإعلاميين، لأنني أشرف بالانتماء لهذه المهنة السامية، وأمارس الصحافة منذ 35 عاما، وأقوم بتدريسها علي مدار الـ 15 عاما الماضية.. ولكن من منطلق أنه لا أحد فوق النقد، وبما أن الجميع في مرمى نيران نقد الصحفيين والإعلاميين، فمن حق الجميع على مهنتنا أن ننتقد أنفسنا، حتى نتمتع بمصداقية حقيقية!
-
ألم تر أهل غزة وهم يهرولون إلى شمال مدينتهم المحطمة بعد انطلاق أول يوم هدنة.
-
كما نجحت مصر منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، في إدخال المساعدات إلى الفلسطينيين، نجحت في التوصل إلى هدنة إنسانية مدتها 4 أيام بدء من اليوم، لرفع المعاناة عن أهالي غزة الذين يتعرضون لمخطط إبادة ممنهج.