محمد عبدالحافظ
كاتب صحفي، ومُحلل سياسي، رئيس تحرير مجلة «آخر ساعة» السابق، ومُدير تحرير جريدة «الأخبار» السابق بدار أخبار اليوم.
-
كشفت الحكومة ملعوب التجار الجشعين، وافسدت مخططهم، فبعد الإعلان عن توافر العملة الصعبة في البنوك لمن يريد الإفراج عن بضائعه من الجمارك والتي كانت مكدسة بسبب شُح العملة، وكانت الحكومة قد أصدرت قرارا بعدم إحالة البضائع إلي المُهمل أو تحصيل رسوم (أرضية) لتخزين هذه البضائع لأن التجار لم يكن بيديهم وسيلة لتصريف هذه البضائع.
-
على مدار تاريخ مصر الحديث، أدى ملوك ورؤساء مصر اليمين الدستورية في مقر البرلمان الكائن في شارع مجلس الأمة بوسط البلد.
-
كتبتُ أمس محذرًا من عدم امتثال إسرائيل لقرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار في غزة، وحدث ما توقعت بعد 48 ساعة من صدور القرار أخرجت إسرائيل لسانها للعالم، وشنّت غارات جوية علي أنحاء متفرقة في غزة، ودمّرت عدة منازل وقتلت المزيد من المدنين أطفال وسيدات وعجائز في رفح الفلسطينية، بل زادت في غيها وحذرت النازحين بأنها ستجتاح المدينة بريًا!
-
توقف قلب أحمد رفعت لاعب فريق فيوتشر أثناء المباراة، ووقع علي أرض الملعب وحاول المسعفون إنعاشه دون جدوي.
-
تتعامل الولايات المتحدة الأمريكية مع توصيل المساعدات إلى قطاع غزة، مُطبقًة المثل التراثي الشهير "ودنك منين يا جحا"، حيث أعلنت أنها ستقيم رصيف لميناء عائم لإنزال المساعدات.
-
ظني أنّ اتفاقية شراكة "رأس الحكمة" لا ترمز فقط لاسم مكان صفقة القرن بين مصر والإمارات، ولكنها وصف الاتفاقية بين البلدين لأنها تمثل بالفعل منتهى الحكمة أو رأس الحكمة، لأن القيادة السياسية في البلدين أيقنا أنّ الشراكة أو التجمعات السياسية لا تكفي لتحقيق القوة ولكن الشراكات الاقتصادية أصبحت هي مصدر القوة.
-
الموتُ جوعًا في رفح، هذا هو حال أهل غزة الذين حاصرتهم قوات الاحتلال النازية في رفح بلا ماءٍ ولا غذاءٍ ولا دواءٍ، في مشهد يُجسد جريمة حرب كاملة الأركان على الهواء مباشرة، الأطفال والنساء الحوامل خرجوا رافعين آواني وزجاجات فارغة، إشارًة إلى نفاد الطعام ومياه الشرب.
-
احتل مقطع فيديو، المركز الأول في المشاهدة بأمريكا لرجل وامرأه في الثلاثين من عمرهما يتحدثان مع جدهما.
-
تحاول إسرائيل جاهدة، إقحام مصر كجزء من الأزمة في غزة، والتشويش على موقعها ودورها الحقيقي كجزء من الحل!
-
لنْ أملّ ولنْ يكلَّ قلمي عن المناداة والكتابةِ عن ضرورةِ التقشفِ، وانتهاجَ سياسة الاستغناءِ، في هذهِ المرحلة الصعبةِ التي تمرُ بها بلدنا، لظروف خارجةٍ عنْ إرادتها، وبإرادةٍ متعمدة من أمريكا وأوروبا، بسبب مواقف مصرَ الثابتةِ منْ القضيةِ الفلسطينيةِ، ودعمها اللا محدود لعدمِ تصفية القضية بالتهجير القسري لمصر أو لأي دولةٍ أخرى، ولرفضها الانضمامِ للتحالف الأمريكي الإنجليزي لضربِ اليمنِ!