د.إيناس على
كاتبة وباحثة فى العلوم الإنسانية، وأخصائي إرشاد أسري، وتعديل سلوك، ومُتخصصة في التقويم التربوي للصغار بالمدارس الدولية.
-
تعود شبابنا على تقديم فرصة عمل له، تغنيه عن التفكير والاجتهاد والابتكار، يأبى كل منهم أن يكون له عمل خاص به، ربما لأنه يكره المخاطرة، ولا يحب المجازفة، ويريد أن يعيش بهدوء واستقرار.
-
نشاهد كثيرا من علاقات الحب تبدأ ولا تدوم طويلا، رغم أن أصحابها يعيشون أوقاتًا جميلة ويتغزلون فى بعضهم البعض، ويتبادلون المشاعر الطيبة الجميلة، ويظن الآخرون أن هذين الشخصين خلقا لبعض، وتستحيل حياة أى منهما دون الآخر، وكأن كل طرف هو الأكسجين للازم لحياة الطرف الآخر.
-
أصبح الأطفال يقضون أغلب أوقاتهم أمام الشاشات الصغيرة من الهواتف والحواسب، ومنها يتعلمون ويحصلون على معلوماتهم ويشبعون حاجاتهم المعرفية، ويلجأون إليه وقتما حل سؤال على بالهم.
-
جاء العيد، لنقضى الوقت السعيد، لتعم الفرحة وتنتشر البهجة فى كل مكان، وتسود الاحتفالات بين الناس، ويبدأ التزاور وصلة الأرحام، وتبادل التهانى والتبريكات مع الأحباب والزملاء والأصدقاء.
-
لا تستسلم للضغوط النفسية والأزمات التى قد نتعرض لها جميعًا، فمن الوارد أن يواجه كل منا عثرات فى حياته ينبغى عليه عدم الاستسلام لها واعتبارها نهاية العالم.
-
الرياضة باتت من سبل سعادة المصريين، وتلعب دورا فى تشكيل الحالة المزاجية داخل المجتمع، فكما رأينا الحزن يخيم على جمهور كرة القدم بعد أداء الفراعنة الباهت، والخسارة أمام إثيوبيا وكوريا الجنوبية، عادت الفرحة من جديد تكتسى الوجوه بعد تعادل قطبى الكرة المصرية فى مباراة الديربى.
-
شهدنا مطلع الأسبوع الحالى، يومًا شديد الحرارة، وقالت الأرصاد إنه ذروة الارتفاع فى الطقس الحار، وحذرت المواطنين من النزول والتواجد فى الشارع والتعرض لأشعة الشمس إلا للضرورة القصوى، ومع هذا وجدنا من اضطرته ظروفه المعيشية إلى التواجد فى الشارع، وقضاء عمله تحت أشعة الشمس الحارقة لأنه لا بديل أمامه لكسب العيش.
-
لا تتعجلوا فى الحكم على الأشخاص، وأمهلوهم فرصة للنجاح، والعمل من أجل إظهار مواهبهم، وبذل الجهد الذى يعينهم على تحقيق أهدافهم، وإثبات ذاتهم.
-
ألاحظ كثيرا على منصات السوشيال ميديا فى الآونة الأخيرة، الدخول فى جدالات ومهاترات لا طائل ولا جدوى منها، بل أن هناك من يختلق حالة من الشد والجذب بين الناس لأهداف مشبوهة كامنة فى نفسه.
-
فيروس تلو الآخر يتسبب فى مرض جديد يهاجم عالمنا، فبعد كورونا الذى أدى إلى وفاة أكثر من 6 ملايين شخص حول العالم، وإصابة مئات الملايين، ظهرت قبل عدة أيام إصابات بفيروس جدرى القرود، والذى عرفه العالم لأول مرة فى القرن الماضى.