د.إيناس على
كاتبة وباحثة فى العلوم الإنسانية، وأخصائي إرشاد أسري، وتعديل سلوك، ومُتخصصة في التقويم التربوي للصغار بالمدارس الدولية.
-
ساعات قليلة ويحتفل العالم كما هو معتاد كل عام يوم 21 مارس بـ "عيد الأم" للتعبير عن التقدير والمحبة للأمهات التي حملت في بطنها 9 أشهر وأرضعت عامين أو يزيد وسهرت الليل لراحة صغارها، ويذكرنا هذا الاحتفال بالدور العظيم الذي تلعبه الأم في حياة كل فرد؛ حيث إن هذا اليوم ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو فرصة للتوقف والتفكير في فضل الأم وعطاءاتها اللا محدودة التي لا يمكن قياسها بالكلمات أو المكافآت فلا يوجد ما يكافئ ما تقدمه لفلذات الأكباد.
-
اقتربت أيام البركات، والطيبات، والنفحات.. ننتظر شهر رمضان المبارك، الذي أُنزِل فيه القرآن هدى للناس، يجتمع الأحباب من الأهل والأصدقاء في جو روحاني بديع؛ حيث يكون الشهر الكريم فرصة للتقرب إلى الله، والتخلي عن المعاصي.
-
الفراق صعب لا شك في ذلك، ويزداد حرقة وألمًا مع الأقارب والأهل وأصحاب المعشر الطيب، أو حتى أولئك الذين لا تعرفهم بشكل شخصي، ولكن من كلام معارفهم يدمي قلبك لفراق إنسان خلوق سوي مؤدب وناجح وملتزم يحظى بحب من حوله.
-
أيام قليلة وربما ساعات تفصلنا عن نهاية العام الحالي 2024، وها نحن نستقبل السنة الجديدة 2025، وبهذه المناسبة حذاري من السير على نفس الوتيرة المعتادة، يجب أن يكون هناك وقفات مع النفس وتحديد الخطوات التي ستسير عليها في قادم الأيام.
-
رسالة سامية يؤديها المعلمون مع أبنائنا وبناتنا بداية من رياض الأطفال حتى انتهاء المرحلة الجامعية وما بعدها في الدراسات العليا، فهم ورثة الأنبياء ودورهم كبير ومكانتهم في القلوب عظيمة وتأثيرهم في الأجيال لا يقل عن الأسرة في شيء بل ربما يزيد، لما لا؟! ودورهم تعليمي تربوي، وليس أحدهما فقط.
-
استمتعنا جميعًا، بانطلاق ليالي مهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ32، حيث أُقيم حفل افتتاح مُبهر، في دار الأوبرا المصرية، كانت لحظات من المتعة والسحر والجمال، تؤكد أن مصر هي منبع الفن الراقي والجميل، ومنها خرجت الفنون وتفرعت، ولو نظرت إلى أي نجاح فني حولنا ستجد بصمة المصريين حاضرة.
-
نحتفل في هذه الأيام المُباركة، بالمولد النبوي الشريف، حيث ميلاد سيد الخلق عليه الصلاة وأفضل السلام، الذي يوافق 12 من ربيع الأول، وفيه تعم الاحتفالات، ويكون هناك إجازة رسمية للموظفين في القطاع العام والخاص، ولطلاب المدارس التي لا تشهد عطلة حاليًا، احتفالًا بهذه المُناسبة الدينية العطرة، وهي يوم ميلاد المبعوث رحمة للعالمين.
-
قبل عقدٍ واحد فقط من الزمان؛ يعني فترة ليست بعيدة، كان من اللافت للنظر أن نرى هاتفًا أندرويد في يد طفل صغير، وغالبًا لا يجيد استخدامه. وكان هناك لوم على الأسرة التي تفعل ذلك. أما الآن تبدلت الأمور، وبات من النادر ألا يكون هناك طفل قد بلغ العاشرة من عمره، إلا وهو يمسك هاتفًا.
-
عندما نتصفح منصات السوشيال ميديا، مع كل موجة حارة تمر علينا، نجد تبادل الحديث بين روادها، الذين ينقسمون بين مؤيد ومعارض للصيف والشتاء، هناك من يتمنى أن يكون العام كله شتاء كونهم لا يحبون الصيف، والعكس صحيح، فهناك من لا يحتمل الشتاء والأجواء الباردة التي تعيقه عن الخروج والسهر والاستمتاع بالليل.
-
الذكاء الاصطناعي هو لغة العصر؛ حيث امتد لكل شيء حولنا، وبتنا محاطين به، ودخل في مجالات الحياة كافة، وأصبح له دور مهم لا يمكن إنكاره، أو تغافله سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا، ولكنه موجود بشكل أو بآخر فهناك من استفاد منه في تسهيل نمط حياته العملية وهناك من تضرر وتعرض للأذى منه.