د.إيناس على
كاتبة وباحثة فى العلوم الإنسانية، وأخصائي إرشاد أسري، وتعديل سلوك، ومُتخصصة في التقويم التربوي للصغار بالمدارس الدولية.
-
ما نتابعه في الأيام الأخيرة شيء صعب على قلوبنا جميعًا، وما تعرض له أبناؤنا الطلاب في إحدى المدارس الخاصة وما تبعه من تصاعد المخاوف بشأن تعرض الأطفال للتحرش أو الإيذاء الجنسي، سواء داخل المدرسة أو خارجها. ومع ذلك، فإن الحل ليس في القلق المفرط بقدر ما هو في بناء وعي حقيقي لدى الطفل وتأسيس علاقة تواصل تمنحه الأمان ليحكي دون خوف.
-
أكتب إليكم اليوم بحماسٍ كبيرٍ وشغفٍ عميق، لرؤية بلدي وهي تُبهر العالم في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، هذا الحدث الاستثنائي الذي طال انتظاره، ويُعد أضخم صرحٍ ثقافيٍّ وحضاريٍّ في العالم مخصَّصٍ لحضارةٍ واحدة، إذ لا يمثّل مجرد متحفٍ يعرض آثارًا، بل هو رمزٌ لنهضةٍ جديدة تُعيد لمصر مكانتها المستحقة على خريطة الحضارة العالمية، وتجسّد رؤيتها في أن تكون منارةً للثقافة والهوية والتراث الإنساني.
-
لو طالعنا المجتمع من حولنا بعينٍ مسؤولة لتبيّن لكل ذي بصرٍ وبصيرة أن الكثير من الأطفال يعانون من ضغوطٍ نفسية واجتماعية نتيجة للأزمات العائلية والمجتمعية وحتى التكنولوجية، ولذا أصبح أمرًا لا مفرّ منه تعليم الصغار كيف يكونون أشخاصًا مسالمين، يعيشون بسلام داخلي، ويتعاملون مع الآخرين بطريقة سلمية وغير عدوانية.
-
عندما نتأمل المجتمع من حولنا، نلحظ بوضوح انتشار دعوات الاستقلالية والعيش للفرد وحده، على حساب الروابط الإنسانية. ورغم رواج هذه المفاهيم، تبقى التضحية الواعية داخل الأسرة واحدة من أعمق القيم وأكثرها تأثيرًا في الحفاظ على البناء الأسري وتماسك العلاقات.
-
من خلال متابعتي لتعاملات الآباء، والأمهات مع أبنائهم، كثيرًا ما تستفزني بعض الأساليب التي تُمارَس في التربية، والتي تحتاج إلى تعديل فوري حفاظًا على الأبناء والبنات؛ فهناك أنماط تربوية مغلوطة تؤثر سلبًا في الأجيال الصاعدة، وقد تُسبب لهم الإحباط، أو الأذى النفسي أو غير ذلك من الأضرار النفسية، والاجتماعية.
-
منذ أيام اندلعت حرب جديدة في المنطقة بين إيران، وإسرائيل لتضاف إلى تلك المشتعلة حاليا، بين دولة الاحتلال، وقطاع غزة.
-
نزلة البرد رغم بساطتها من الناحية الطبية، وهو دور معتاد ربما يصيب الجميع لا سيما في فترات تقلب الفصول المناخية الأربعة، حيث إن هناك موجات طارئة من حالة الطقس لا يتأقلم معها الإنسان سواء من البرد أو الحرارة الشديدة، فينتج عنها الإصابة بالبرد ولا يوجد قلق منه إلا في أحيان قليلة.
-
وتبقى فرحتنا منقوصة بكل تطور تكنولوجي يتوصل له العلماء في مشارق الأرض، ومغاربها! فعندما تصدح على آذاننا أنباء سارة عن إنجاز، ولا سيما ذلك المرتبط بالذكاء الاصطناعي، نبدأ على الفور البحث عن الجانب الخفي منه، أو سلبياته على البشرية جمعاء!
-
ساعات قليلة ويحتفل العالم كما هو معتاد كل عام يوم 21 مارس بـ "عيد الأم" للتعبير عن التقدير والمحبة للأمهات التي حملت في بطنها 9 أشهر وأرضعت عامين أو يزيد وسهرت الليل لراحة صغارها، ويذكرنا هذا الاحتفال بالدور العظيم الذي تلعبه الأم في حياة كل فرد؛ حيث إن هذا اليوم ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو فرصة للتوقف والتفكير في فضل الأم وعطاءاتها اللا محدودة التي لا يمكن قياسها بالكلمات أو المكافآت فلا يوجد ما يكافئ ما تقدمه لفلذات الأكباد.
-
اقتربت أيام البركات، والطيبات، والنفحات.. ننتظر شهر رمضان المبارك، الذي أُنزِل فيه القرآن هدى للناس، يجتمع الأحباب من الأهل والأصدقاء في جو روحاني بديع؛ حيث يكون الشهر الكريم فرصة للتقرب إلى الله، والتخلي عن المعاصي.