د.إيناس على
كاتبة وباحثة فى العلوم الإنسانية، وأخصائي إرشاد أسري، وتعديل سلوك، ومُتخصصة في التقويم التربوي للصغار بالمدارس الدولية.
-
كثير من أهل مجتمعنا العربي عمومًا والمصري خصوصًا باتوا يجهلون بالهدف الحقيقي من الزواج ولا يرون فيه إلّا أيام البدايات الجديدة التي يغلفها "الدلع"، وعندما يغوصون في الحياة وتفاصيلها يطفو على السطح عدم التوافق ويظهر الخلاف، ويدخل الشيطان ويقوم بدوره في التباعد بينهم.
-
عندما تحل الجمعة الأولى من شهر أبريل كل عام نحتفل بيوم اليتيم، هؤلاء الصغار الذين انكسرت ظهورهم مبكرًا وغاب عنهم الأمان الأسري، فالكبير لا يطيق فقدان والده ويشعر بنقص في حياته، فما بالنا بالصغير الذي يحتاج إلى من يحنو عليه ويصد عنه هموم الدنيا وأحزانها.
-
توالت الانتصارات في شهر البركات والخيرات، وتوجت مصر بلقب دورة الألعاب الإفريقية التي أقيمت في غانا 2023، وأدخل أبطال الفراعنة الفرحة والبهجة على الشعب المصري بتحقيق هذا الانتصار الرياضي الجميل، لتبرهن الظروف والأحداث أن شهر رمضان المعظم مرتبط بالانتصارات والنجاحات والفرحة.
-
عندما تقلب بين الفضائيات المصرية تجد نفسك في حيرة بين القنوات كل منها يعرض عمل فني يعبر عن عظم الريادة المصرية التي لا تخطئها عين في المجال الفني الذي يعد من عناصر القوى الناعمة المصرية.
-
رمضان شهر الطاعة والعبادة والتقرب إلى الله وفيه تسمو النفوس وتصفى وتعم المحبة بين الناس، والسير في قضاء حوائجهم والتخفيف عنهم، وليس شهر الكسل والخمول والراحة والانقطاع عن العمل والتراخي عن المهام المعتادة في اليوم الطبيعي قبل هذا الشهر الكريم وبعده.
-
ساعات ونعود لعادات رمضان الجميلة التي اشتقنا إليها وإلى تجمعنا مع الأهل والأصدقاء والصحب والأحباب، بداية من التجمع نهارًا مع أفراد الأسرى أو المساجد لقراءة القرآن وربما الإفطار سويا وإحياء العزومات الأسرية وبعد ذلك صلاة التراويح في المساجد ومكبرات الصوت والأجواء الجميلة التي تدخل البهجة والسرور إلى قلوبنا في هذا الشهر الفضيل.
-
أيام قليلة ويهل علينا شهر الخير والبركة، كلامنا النهاردة عن ست البيت وست الكل، رمانة الميزان في كل أعمال البيت وهي جزء من كل عادات وسلوكيات هذا الشهر الفضيل، ولكل سيدة لها ما لها وعليها ما عليها.
-
ونحن مقبلون على شهر رمضان المبارك، نتذكر أعمال البر والخير والإحسان التي ارتبطت بهذا الشهر الكريم، صحيح أن هذه أعمال خير يتوجب أن تكون سلوك دائم لكل إنسان طوال العام من باب التضامن والتكافل بين الناس ومساعدة الغير من المحتاجين، ولكن ونحن على أبواب خير الشهور عند الله تزداد الحاجة إلى الإكثار من أعمال الخير.
-
ونحن مقبلون على شهر رمضان المبارك، يتوجب على كل أم أن تتميز بالحكمة في إدارة أمور المنزل الاقتصادية خاصة مع بداية الفصل الدراسي الثاني واحتياج الطلاب لكتب خارجية ومجموعات تقوية وغيرها من المصاريف الأخرى المرتبطة بالعملية التعليمية.
-
أتعجب من تهشم حالات صداقة كثيرة خلال الفترة الأخيرة، بسبب عدم التماس الأعذار للطرف الثاني، البعض ينظر لما كانت عليه العلاقة قبل أن تمر بتحولات جديدة نتيجة ظروف طرأت استدعت تغيرات ربما تختلف عن النمط والسلوكيات التي تم الاعتياد عليها.