د.إيناس على
كاتبة وباحثة فى العلوم الإنسانية، وأخصائي إرشاد أسري، وتعديل سلوك، ومُتخصصة في التقويم التربوي للصغار بالمدارس الدولية.
-
لا تتوقع أن السعادة كامنة في الامتلاك والفلوس والثراء الفاحش وفي دونهما الشقاء والتعاسة، فهناك أغنياء لا تهنيهم أموالهم وربما لا يجدون وقتا للاستمتاع بما لديهم من أموال، وتلهيهم الدنيا ويعملون على تحصيل المزيد من الثروات ولا يعطون لأنفسهم وقتا للسعادة والمتعة.
-
منتخبنا الوطني يخوض ثاني محطاته في بطولة أمم أفريقيا 2023 المقامة في كوت ديفوار، ويكون على موعد مع مباراة هامة يوم الخميس المقبل أمام غانا العنيد، ومن بعده يوم الإثنين أمام الرأس الأخضر الذي يشهد تطورا كبيرا خلال السنوات القليلة الماضية واعتاد على إحراج المنتخبات الكبيرة في القارة خلال النسخ التي شارك فيها.
-
أيام ونستقبل شهرا كرويا بامتياز، يشارك فيه منتخبنا الوطني ببطولة كأس الأمم الأفريقية في نسختها الـ 34 والتي تستضيفها ساحل العاج، ستكون أياما من المتعة الكروية حيث تجمع لاعبونا في مشهد وطني يحاربون بحماس وبروح رياضية من أجل التتويج من جديد بالبطولة الغائبة عن خزائن الفراعنة منذ 2010.
-
مع الساعات الأولى للعام الجديد 2024، يجب وضع المقالين السابقين عين الاعتبار من أجل الاستفادة من العام الجديد والخروج منه بأكبر قدر ممكن من المكاسب وأن يكون عام النجاح والصلاح وتحقيق الأحلام والطموحات.
-
بدأنا في الأسبوع الماضي، الحديث عن كيفية استقبال العام الجديد، وتطرقنا إلى ما يجب فعله، حتى يكون عاما سعيدا ناجحا يحمل الخير لصاحبه ويحقق فيه النجاح المأمول، وكان من أهمها ترك الماضي بما فيه، والتفكير فيما هو آت، ولكن بعد الاستفادة من الماضي وتعلم الدروس.
-
أقل من أسبوعين تفصلنا عن استقبال عام جديد 2024، بعدما تسقط حميع أوراق السنة الحالية التي عاش كل شخص فيها لحظات وأحاسيس وشعور متباين مختلف بين الفرح والحزن، والبكاء والضحك بين النجاح وصعوبة تحقيقه، ولكنها أيام ستمضي، وتبقى جزء من الماضي بحلوها ومرها.
-
عرس انتخابي تعيشه مصر منذ الأمس واليوم وغدًا، مشهد رائع يعبر عن مصرنا الجديدة التي نطمح لها جميعًا، ويعبر عن مدى الوعي والثقافة وحرص كل مصري على حقه الدستوري في اختيتار من يحكمه لـ 6 سنوات مقبلة.
-
أولاد الأصول كنز في حياتنا فهم مصدر أمن وعلاقاتهم آمنة، لا يبتغون مصلحة من وراء المعاملة الطبية، يحبون صديقهم ويصدقونه القول، لا يكيدون له أو يتصيدون له خطأ، ولا يمكن بحال من الأحوال أن يحقدوا عليه ويستكثرون عليه الخير الذي حباه الله إياه.
-
مع انخفاض درجات الحرارة التي بدأت متأخرا هذا العام، يضطر المصريون إلى استخدام وسائل التدفئة، التي تساعد على مواجهة البرد الشديد، الذي لا يتحمله كثير ويصابون بأمراض في العظام وغيرها من الأسقام التي تأتيهم من البرد.
-
رغم الظروف السيئة والأحوال السلبية التي تمر بها المنطقة في الوقت الحالي، إلا أنه كان لا بد من حدث سعيد يزرع قليل من الطاقة الإيجابية داخلنا، وقد شاهدنا خلال الأيام الماضية فوز المنتخب المصري على جيبوتي بسداسية نظيفة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم التي يتم تنظيمها في أمريكا وكندا والمكسيك.