حسام الدين الأمير
صحفي، ومُقدم برامج، ومُستشار إعلامي لعدد من الجهات التنفيذية والتنموية، ومؤسسات المجتمع الأهلي، ومراكز الفكر العاملة بمجال الإعلام والعمل العام، واستشاري التدريب والتطوير المؤسسي، والمستشار الإعلامي للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومدرب لدى عدد من الجامعات الخاصة والحكومية ومراكز الدراسات على آليات التواصل مع الإعلام وفنون العمل الصحفي والإعلامي.
-
لم تكن الدولة المصرية يومًا في حاجة إلى صك براءة أو شهادة تثبت وقوفها إلى جانب قضايا الحق والعدل في العالم، وبالأخص القضية الفلسطينية وما يتعرض له أهل غزة من حصار وعدوان ممنهج يستهدف الحجر والبشر على حد سواء.
-
في كل محطة من محطات بناء الدولة المصرية الحديثة، تطل علينا وجوه مأجورة وشعارات مزيفة، تحاول التشويش على الطريق الوطني الواضح الذي اختاره الشعب المصري بإرادته الحرة وارتضاه رغم مشقة هذا الطريق وتحدياته.
-
دومًا ما تقول الحكمة أن العلاقات المتجذرة لا تقتلعها العواصف سواء السياسية أو الإعلامية أو حتى مكائد المغرضين، وهو بالفعل ما يمكن أن نؤكد عليه في عمق العلاقة التي تجمع ما بين الدولة المصرية والمملكة العربية السعودية من تاريخ ممتد، وشراكة استراتيجية راسخة، وعلاقات أخوية تضرب بجذورها في عمق الجغرافيا والتاريخ والمصير المشترك.
-
بعيدًا عن الصراع العالمي الجديد الذي تشهده الساحة الدولية ما بين إيران وإسرائيل ودخول الولايات المتحدة الأمريكية على الخط لضمان أمن إسرائيل، وبعيدًا عن كافة التطورات الدولية المتعلقة بالصراعات التي يشهدها العالم سواء الجيوسياسية أو الحدودية أو العرقية وغيرها من أوجه الصراع، مرَّ علينا خلال الساعات القليلة الماضية وتحديدًا يوم 19 يونيو ذكرى مناسبة "اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع"، وهو اليوم الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2015، بهدف رفع مستوى الوعي بضرورة القضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع، وتكريم الضحايا والناجين، وتكريم جميع الأشخاص الذين حاربوا ضد هذا العنف.
-
ببساطة القول، هذا المقال شهادة حق تُبكِي الحجر وتكسر الصمت... منذ ساعات مرت علينا ذكرى الاحتفال بـ اليوم العالمي لحرية الصحافة؛ حيث يحتفل العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة.
-
تحل علينا اليوم، ذكرى تاريخ يوم الأسير الفلسطيني، وهو اليوم الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974؛ باعتباره وقتها السلطة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية، واختار المجلس 17 أبريل من كل عام، ليكون يومًا وطنيًا للوفاء للأسرى الفلسطينيين، وتضحياتهم.
-
في اعتقادي أن الجولة الخليجية التي بدأها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى قطر، والكويت، تأتي في وقت بالغ الأهمية، والحساسية على القطاعات كافة.
-
حقًا "الوعي حياة"؛ فـ الوعي هو النور الذي يضيء العقول، وهو السلاح الأقوى في معركة التقدم والرؤية للمستقبل، فبغير وعي نظل أسرى الجهل والتخلف، وبوجوده نمتلك القدرة على التغيير والإصلاح.. الوعي ليس مجرد معرفة، بل هو إدراك أعمق لمعاني الحياة، ومسؤولية تجاه أنفسنا ومجتمعنا.
-
بات علينا جميعًا في الداخل المصري، ومن قبلنا شعوب العالم وحكوماته، أن نعرف قدر الدولة المصرية، ومواقفها الثابتة، وأنه لن يستطيع كائنًا من كان أن يثنيها عن قراراتها، أو أن يتمكن من لي ذراعها، أو أن يهدد شعبها أو يتطاول على رئيسها، أو حتى يفكر في داخله أن يشاكسها.
-
تأتي خطة الرئيس الأمريكي الموتور دونالد ترامب بشأن غزة والتي يقترح فيها، بل ويقرر تهجير الفلسطينيين بالقوة من غزة وسط صمت عالمي خانع لكل الإرادات الأمريكية وحليفتها إسرائيل، وما من صوت موجود داخل الدوائر السياسية والعالمية والشعوب والحكومات سوى الصوت المصري الرافض قطعا وبشدة لكل ممارسات التهجير بل وإسقاط الهوية.