حسام الدين الأمير
صحفي، ومُقدم برامج، ومُستشار إعلامي لعدد من الجهات التنفيذية والتنموية، ومؤسسات المجتمع الأهلي، ومراكز الفكر العاملة بمجال الإعلام والعمل العام، واستشاري التدريب والتطوير المؤسسي، والمستشار الإعلامي للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومدرب لدى عدد من الجامعات الخاصة والحكومية ومراكز الدراسات على آليات التواصل مع الإعلام وفنون العمل الصحفي والإعلامي.
-
تؤكد المأثورات في الحياة أن كل شيء يبدأ بالوعي، ولا قيمة لشيء من دونه، وأن الأزمة الحقيقية هي أزمة الوعي والثورة الحقيقية هي ثورة الوعي، وهو ما كانت تسعى إليه الدولة المصرية خلال السنوات الماضية وفي مقدمة الكل القيادة السياسية التي تنادي دومًا بضرورة قيادة مؤسسات الدولة لمعركة الوعي، وأن يكون هناك إدراك بفكرة الوعي الجمعي، وكان الجميع يرى أنَّ الإعلام في المقدمة ومن بعده الفن وجميع أدوات القوى الناعمة هي التي لابد أنَّ تقود معركة وصحوة الوعي.
-
سيظل يوم 3 يوليو يوما فارقا في عمر وحياة الدولة المصرية، ومن الممكن أن نطلق عليه يوم "عودة الروح"، فمنذ 11 عاما بالتمام والكمال وتحديدا عام 2013 استعادت مصر في هذا اليوم أنفاسها بعد اختناقها واحتباسها في ظل إدارة الجماعة الفاشية التي حكمت البلاد.
-
فتحت التكهنات والأسماء التي تم طرحها حتى الآن أمام الرأي العام فيما يتعلق بالتشكيل الوزاري المتوقع الإعلان عنه خلال ساعات وتغيير قرابة 20 حقيبة وزارية عن وجود رؤية مختلفة لدى القيادة السياسية ورئيس الحكومة المهندس مصطفي مدبولي.
-
يأتي الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة، والتي تتولى مقاليد الأمور في إدارة مؤسسات الدولة خلال الفترة المقبلة في وقت بالغ الأهمية نظرا لكم التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه الدولة المصرية والمواطن المصري خلال الفترة الراهنة، والتي تتزامن مع الولاية الجديدة للرئيس عبدالفتاح السيسي، وهي الفترة أيضا التي تشهد حالة غير مسبوقة من الصراع العالمي والحروب العالمية، والتي لها تأثيرات وانعكاسات مباشرة على الداخل المصري.
-
تحل علينا ذكرى الثلاثين من يونيو هذا العام 2024، لتضع بين أيدينا دلالات مختلفة عن الأعوام التي سبقت هذا التاريخ فذكرى هذا العام تأتي في السنة الأولى من العقد الثاني من عمر هذه الثورة التي كانت وبحق التصحيح الحقيقي لمسار الدولة المصرية وعودة قطارها ليسير على الطريق الصحيح الذي كان مقدرًا له بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويصحح مسار أهم وهو إعادة كتابة العقد الجديد بين الشعب المصري ودولته خصوصًا وأنه قبل هذه المناسبة، وهذا التاريخ كانت مصر وطن لجماعة وبعد ثورة المصريين في 30 يونيو باتت مصر وطن للجميع.
-
في علم السياسة والاقتصاد هناك ما يعرف بـ "سياسة العين الواحدة "، ففي الطبيعي أنَّ من يمتلك النظرة الثاقبة والحكمة المتوازنة سيكون حكمًا عادلًا لأنه يرى الأمر بعينيه الاثنين، لكن عندما يراها بعين واحدة فقط سيكون هناك قصور كبير في التنفيذ والحكم وهذا هو الطبيعي.
-
فتحت المشكلة التي ضربت مطار مانشستر، ثالث أكثر المطارات ازدحاما في بريطانيا أمس من انقطاع مفاجئ وهائل في الكهرباء ما أدى إلى تأجيل وإلغاء عدد كبير من الرحلات، الباب أمام فكرة الانقطاعات المتكررة للكهرباء ليس في مصر فقط ولكن على مستوى العالم.
-
جاءت تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، التي أعلن فيها أنه أبلغ "ملحق الدفاع الإسرائيلي" في الولايات المتحدة الأمريكية، بإضافة إسرائيل إلى الدول الأطراف المنضوية تحت "القائمة السوداء لقتل الأطفال" والمعروفة إعلاميًا ودوليًا بــ "قائمة العار"، لتلقي بظلالها على مشهد أكثر سوداوية و تهكمًا من تصريحات وقرارات ليس لها أي مردود أو تفعيل حقيقي على أرض الواقع وهو ما جعل الجميع يتساءل، وماذا بعد قائمة العار؟ هل مثلًا سيتم ملاحقة إسرائيل دوليًا وتوقيع عقوبات عليها؟ وهل تملك الأمم المتحدة وأمينها الذي أبسط ما يقال عن موقفه "تمخض الجبل فولد فأرًا أنَّ يطالب بجرأة وبقوة حاسمة ويمتلك القرار في عقاب إسرائيل بشكل حقيقي وليس معنوي؟.
-
باتت الكلمة الحرة بمثابة السهم الكاشف لحقيقة الأمور، خاصة وإن كانت هذه الكلمة تفضح ممارسات همجية وتكشف عورات أنظمة وحكومات استبدادية وتنقل الحقيقة كما هي، وما يدلل على خوف الحكومات والأنظمة الاستعمارية والاستبدادية على مدار عصور وقرون مضت خاصة في أوقات الحروب والتي كانت الكلمة وحريتها تقوم بدور مهم في نقل الحقائق ورصدها ما قاله نابليون بونابرت" أخشى ثلاث جرائد أكثر من خشيتي لمائة ألف حربة" وما جاء على لسان السلطان عبدالحميد في منفاه بعد عزله حين قال "لو عدت إلى يلدز، لوضعت محرري الجرائد كلهم في أتون من الكبريت"، وما قاله القيصر نيقولا الثاني" جميل أنت أيها القلم لكنك أقبح من الشيطان في مملكتي" وهناك مقولة فولتير "لا أخشى أن تفتح أبواب جهنم بل اخشى صرير قلم محرر صحفي".
-
ساعات قليلة تفصلنا عن اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، والذي يوافق 4 يونيو من كل عام، والهدف من احتفال الأمم المتحدة بهذا اليوم هو التذكير والتنبيه والاعتراف بالألم الذي عانى منه الأطفال في جميع أنحاء العالم من ضحايا الاعتداء الجسدي والعقلي والعاطفي.