حسام الدين الأمير
صحفي، ومُقدم برامج، ومُستشار إعلامي لعدد من الجهات التنفيذية والتنموية، ومؤسسات المجتمع الأهلي، ومراكز الفكر العاملة بمجال الإعلام والعمل العام، واستشاري التدريب والتطوير المؤسسي، والمستشار الإعلامي للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومدرب لدى عدد من الجامعات الخاصة والحكومية ومراكز الدراسات على آليات التواصل مع الإعلام وفنون العمل الصحفي والإعلامي.
-
تؤكد الأحداث التي يمر بها العالم خلال العام الماضي 2024، وقبل الماضي 2023، وبعد انقضاء الأسبوع الأول من العام الجاري 2025، عن جملة من التغيرات والتطورات التي من شأنها تغيير الخريطة الجيوسياسية لعدد من المناطق النوعية في العالم، والتي تأتي في مقدمتها منطقة الشرق الأوسط بدولها وحدودها، خاصة بعد فشل العالم والولايات المتحدة الأمريكية ودوائر الصراع الكبرى في المنطقة من تنفيذ مشروع ومخطط "الشرق الأوسط الجديد" الذي يضم كامل البلدان العربية إضافة إلى تركيا وفلسطين وإيران وأفغانستان وباكستان هذا بخلاف ضم دول إسلامية أخرى ودول من آسيا الوسطى إلى هذا المشروع الـ«صهيو - أمريكي».
-
قبل أن يرحل عنا عام 2024 لابد ان ندرك حجم التحديات التي تعرضت لها الدولة المصرية، داخليا وخارجيا، ليس هذا فحسب بل أن العالم أجمع شهد جملة من التحديات التي كانت كفيلة بأن توقف الأرض عن دورانها.
-
تأتي الجولة الأوروبية التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى مملكة الدنمارك، والنرويج، وجمهورية أيرلندا، في وقت بالغ الأهمية في مسار تشكيل العلاقات بين مصر وعدد من الدول الأوربية، خاصة في إطار تعزيز التعاون والشراكات بين مصر وهذه الدول.
-
ذات يوم خرج علينا العالم الكبير "ألبرت أينشتاين" ليقول لنا حكمته "أخشى اليوم الذي ستتجاوز فيه التكنولوجيا تفاعلنا البشري.. فإنه سيكون للعالم يومئذ جيل من البلهاء"، وقتها وفي رأيي، كان أينشتاين صاحب بُعد نظر فيما سيشهده العالم من تطورات "مذهلة"، وفي نفس الوقت "حقيرة" بشأن استخدام التكنولوجيا سواء في أوقات السلم أو الحرب.
-
دوما ما تقدم مصر للعالم ويخرج منها خيرة المبدعين في كافة المجالات والعلوم الإنسانية والاجتماعية وأيضا في كافة المعارف السياسية والاقتصادية، فمنها خرج شعاع النور للحضارة الإنسانية، وعلى أرضها وداخل مدارسها تعلم كافة المفكرين، وفكرة المثل القائل أن "مصر ولادة" فهي بذلك حقا، فبعد مرور 51 عاما على رحيل عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، لا تزال بصيرته حاضرة معنا رغم فقدانه لبصره.
-
بعيدًا عن التطورات التي تشهدها المنطقة العربية، والشرق الأوسط، وبعيدًا عن مشاهد الحرب العالمية التي تدق طبولها على حدود الدول، واستمرارًا للدور المصري في المنطقة، واحترام العالم لهذا الدور - تأتي مشاركة مصر في منتدى أعمال تجمع "بريكس"، والذي يضم نحو أكثر من 40 دولة حول العالم من بينها 24 دولة ممثلة في القمة على مستوى القادة.
-
ربما لا يعرف كثير من المصريين جهود الدولة المصرية في واحد من الملفات الهامة التي لها علاقة بالصحة، وهو ملف "الصحة النفسية".
-
مرت بالأمس، 365 يومًا بالتمام والكمال، على بداية عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والضفة الغربية؛ ذلك العدوان الذي بدأ يوم 7 أكتوبر 2023، ردًا على عملية "طوفان الأقصى".
-
تحل علينا ذكرى السادس من أكتوبر هذا العام 2024، وسط أجواء شبيهة بالتمام والكمال لما كانت تمر به مصر قبل ساعات من النصر العظيم في أكتوبر عام 1973، وقتها كانت الدولة المصرية محاطة بعدد كبير من المخاطر وكان يتأمر عليها الكثير من الأعداء نظراً لبسالة جيشها وعظمة موقفها وأهمية موقعها وغيرها من المقومات التي كانت بسببها محط أطماع من الدول الغربية وفي الأساس إسرائيل التي كانت تحتل الأرض وقتها.
-
يبدو أن العالم وفي القلب منه المنطقة العربية، ومنطقة الشرق الأوسط، على مرحلة جديدة من التكتيكات الهجومية ونوع جديد من الحروب، ليست من الجيل الأول حتى الخامس؛ بل إنها سبقت في تأثيراتها وقوتها حروبًا مختلفة كنا فقط نتحدث عن أنها حروب مستقبل والمتمثلة في "الحروب السيبرانية"، أو اصطلاحا "حروب تقنية المعلومات".