جهاد الطويل
رئيسة قسم الاقتصاد في وقع مبتدا
-
في استيعاب ما يحدث بين أمريكا والصين، يبدوا أنَّ هناك موجات مقبلة من التصعيد المتبادل ومجريات التصعيد ستصل بالطرفين إلى نقطة -اللارجعة فيها- على المدى القريب على الأرجح.
-
منذ أكثر من 11 عامًا بالتمام والكمال، أعلنت مصر جاهزيتها للرد على أية تحديات ناجمة عن السياسات الاقتصادية العالمية بخطط بديلة، منها إنفاق أكثر من 10 تريليونات جنيه على مشروعات البنية التحتية، ما ساهم في مزيد من الثقة في الدولة، وأدى إلى ضخ مزيد من الاستثمارات الأجنبية، وظهرت آثاره الإيجابية بتقدم مصر 100 مركز في الترتيب العالمي لمؤشر جودة الطرق من 118 لـ18 عالميًا، في 10 سنوات، فضلًا عن الدعوة لتوطين عدد من الصناعات المُهمة، وخفض الواردات بما يتفق مع الاتفاقيات الدولية.
-
أثارت تصريحات المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف حفيظة عدد كبير من العاملين في الملف الاقتصادي الذين كشفوا لنا أن ما قال مبطن ويحمل تهديدات وتحذيرات في محاولة منه للضغط على مصر للقبول بتهجير الفلسطينيين بمعلومات مغلوطة وعلى الجانب الآخر هلل له البعض من أوكار الجماعة الإرهابية عبر محطاتهم سيئة السمعة.
-
ضرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقراراته الاقتصادية، قواعد وأعراف التجارة العالمية في مقتل، فمنذ أن أُنشئت منظمة التجارة العالمية عام 1995، وكل مساعيها كانت تسهيل التبادل التجاري بين الدول وبعضها البعض، والمساعدة على تدفق التجارة الدولية بسلاسة وحرية، وعلى نحو يمكن التنبؤ به، وتتيح للبلدان منبرًا لتسوية المنازعات بشأن قضايا التجارة.
-
أزمة الدولار في مصر تاريخية، ليست وليدة اللحظة، أسبابها تعود بالأساس لوجود سوقين للعملة الأمريكية، علاوة على الحجم الضخم للاستيراد، الذي توضحه بيانات صادرة عن جهات رسمية، تؤكد أنَّ مصر تستورد من مُختلف دول العالم بقيمة تصل لـ 94.5 مليار دولار.
-
نعمْ هناكَ مشكلةٌ في الأسعارِ.. ارتفاعاتٌ مستمرةٌ في كافةِ السلعِ والمنتجاتِ، لكنَ الحلَ لنْ يأتيَ منْ الدولةِ بمفردها، على الجميعِ الاعترافِ بأنَ مصرَ تواجهُ زيادةً في السكانِ، وتناقصَ في المساحاتِ المنزرعةِ منْ الأراضي الزراعيةِ، إضافةٌ لانتشارِ ثقافةٍ غريبةٍ علينا تتعلقُ برغبةِ البعضِ في افتعالِ الأزماتِ والاستفادةِ منها مثلما يحدثُ منْ بعضِ التجارِ محتكري السلعِ .
-
اعتادت مصر على ادعاءات إسرائيل الكاذبة، مُنذ بدءِ طوفان الأقصى، ومحاولتها المستمرة لصرف النظر عن عمليات الإبادة الجماعية، والقتل، والتجويع لأكثر من مليوني فلسطيني داخل غزة.
-
ظهرت المناطق العشوائية بمصر، منتصف الخمسينيات، تحديدا بعد حرب 1956، وأخذت في التوسع والانتشار، حتى تحولت عقب أحداث 25 يناير 2011، إلى كرات من لهب، نتيجة الفوضى الكبيرة التى شهدتها البلاد، وفى ظل ضعف سياسات التنمية، وعدم وجود خطة متکاملة للتنمية المستدامة، تراعي مشكلة الإسكان العشوائي، الذى بات يمثل أكثر القضايا إلحاحا، وأخطرها على المجتمع المصري.
-
مُعظم المُناقشات الدائرة حاليًا حول أزمة حزب الوفد مع المُرشح الرئاسى الدكتور عبد السند يمامة، هي "ضجيج بلا طحن"، فهذا هو التشبيه المُناسب لها، فليس من المعقول أن يستغرق أعضاء وقيادات حزب الوفد فى اعتراضاهم على قرار خوض يمامة للانتخابات الرئاسية، كل هذا الوقت، خصوصًا بعد انتهاء الانتخابات فعليًا، ودون دخولهم إلى جوهر القضية الحقيقي، والإجابة عن سؤال "لماذا عزفت الجماهير عن اختيار مرشح حزب الوفد؟!"..
-
يبدو أن النجاح الساحق للانتخابات الرئاسية، سيكون المسمار الأخير في نعش الجماعة الإرهابية، التي خاضت معارك عديدة داخلية وخارجية لنشر الكراهية، والنفخ في الكير بحيل شديدة المخاطر، وتنفيذ مخططات متكاملة ومدروسة، لإفشال وعرقلة الانتخابات الرئاسية، لكن جميعها لم يفلح نهائيا.