-
قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "إن كذِبًا على ليس ككذب على أحد، من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" - رواه البخارى.
-
يقول الأستاذ والأديب أحمد أمين: يراد بالسنة أو الحديث ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم من قول أو فعل أو تقرير، وبعد عصر الرسول ضُمّ إلى الحديث ما ورد عن الصحابة، فالصحابة كانوا يعاشرون الرسول ويسمعون قوله و يشاهدون عمله، و يحدِّثون بما ورد وما سمعوا، و جاء التابعون بعدُ فعاشروا الصحابة وسمعوا منهم ورأوا ما فعلوا، فكان من الإِخْبار عن رسول الله و صحابته "الحديث".
-
إن للحديث النبوى، من جلال الشأن وعلو القدر ما يدعوا إلى العناية الكاملة به، والبحث والتدقيق عنه حتى يدرس ما فيه من دين وأخلاق وحكم وآداب، وغير ذلك مما ينفع البشر فى دينهم ودنياهم.
-
"البرلمان مارس حقه الدستورى فى اقتراح طلب تعديل الدستور"
-
لاحظت أثناء جلسات الحوار المجتمعى التى عقدها البرلمان الأسبوعى الماضى حول التعديلات الدستورية، تحفظ بعض المشاركين فى الحوار على استخدام مصطلح: "الأشخاص ذوى الإعاقة" الوارد فى مقترح تعديل المادة 244.
-
"إن الغضب لا يهدأ أبدا لدى الأفراد الذين يضمرون مثل هذه الأفكار: إنه آذانى، إنه ضربنى، إنه قهرنى، إنه سرقنى، فالكراهية لا توقف الكراهية أبدا فى هذه الدنيا، و من خلال الحب الودود نبلغ هدفنا، فذلك هو القانون الجليل"ـ غوتاما بوذا.
-
"العقل نور فى القلب، هو يدرك قبل مجئ الرسل وجود الله، وهو مناط التكليف، وبه نفرق به بين الحق و الباطل، و به عرف الحلال و الحرام، وعرفت شرائع الله ومواقع الإصلاح "
-
«إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا» الآية 120 من سورة آل عمران تصف بصورة دقيقة حال عناصر جماعة الإخوان الإرهابية مع مصر وشعبها، إنه حال المغتاظ، إذا أصاب المصريين نصر وفرج وتمكين وسعة، أصاب الإخوان غيظ وهم وكرب واشتعلت النار فى قلوبهم.
-
"إن الله هو الذى أعطى الإنسان حرية إرادة، تسمح له بأن يفعل ما يشاء خيرًا كان أم شرًا، فالخير الذى يفعله بإرادة الله، والشر الذى يعمله إنما يكون بسماح من الله وليس بإرادته، الله هو من وضع فينا حرية الإرادة والمسئولية الأخلاقية لتكون أساسًا يحاسبنا عليه".
-
سيطرت فكرة مأساة إبليس، ومسألة تعارض الأمرين الصادرين إلى الإنسان على الأدب التراجيدى الغربى، خلال عصوره القديمة و الوسطى.