-
اسمها كارول أكمل حلمى، وعمرها 16 سنة، تدرس فى مدرسة STEM مدرسة العلوم والهندسة والتكنولوجيا والرياضيات، الشهيرة بمدرسة المتفوقات بأسيوط! تعمل مدربة فى مدرستها، كما تعمل فى تدريب الشباب المشاركين فى سلسلة TEDx Youth على لغة الجسد، والحديث أمام الجمهور، ومهارات الاتصال، وتدربهم على كتابة السيناريو! كما أنها رئيسة لجنة التدريب فى IYNA (الرابطة الدولية لعلم الأعصاب للشباب)!
-
اعتدنا أن نرى الكثير من النساء تلعب أدوارا مجتمعية، وتثبت نجاحا وتفوقا وقدرة على تحمل المسؤولية داخل البيت وخارجه بصورة تفوق توقعاتنا، بما تمتلك من صفات كالشهامة، وضبط النفس، وصلابة الإرادة والقدرة على المواجهة، وغيرها من المميزات الشخصية التى يوصف أصحابها بالجدعنة سواء كانوا ذكورا أو إناثا!
-
علم القيادة وإدارة الأعمال من القضايا التى تثير شغفى واهتمامى! فلم أنس مقالا قرأته –يوما - عن حكمة وذكاء رجل أعمال أمريكى يدير مشروعه بنفسه.. حينما لاحظ انخفاض معدل الإنتاج بشركته! فكلف إدارة العلاقات العامة لدراسة سلوك العاملين والسماع لشكواهم، ومتاعبهم! فرصد الموظفون شكاوى زملائهم ووضعوها أمام المدير، الذى قام بدوره بوضع النتائج أمام أحد خبراء علم النفس الوظيفى.
-
مثل أى مدمن، هكذا حال مدمن الحب!، لا يشعر بالسعادة إلا فى وجود المحبوب الذى يمنحه الرضا عن النفس، فينتهى إحساسه بالفراغ، وهكذا تزداد ثقته بذاته! حتى تتحول قصة الحب مع الوقت لمأساة لا يمكن التراجع عنها، إلا بقرار قوى وحاسم من صاحبها، ليبدأ العلاج من إدمانه على المحبوب.. وينتهى كل شىء!
-
تصدر هاشتاج #BidenErasedWomen "بايدن محا النساء" قائمة "تويتر".. منذ اليوم الأول فى إدارة جو بايدن الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة، بعدما أصدر أمرًا تنفيذيًا بشأن منع ومكافحة التمييز على أساس الهوية الجنسية أو التوجه الجنسى.
-
لفت انتباهى أثناء قراءة النصوص الإنجيلية، أنه ولا مرة جاء الحديث صريحًا عن جنسية السيد المسيح!، فهو دائمًا ما يوصف بالمسيح الناصرى أو الجليلى، نسبة لمدينة الناصرة بمقاطعة الجليل التى سكنتها أمه العذراء مريم ويوسف النجار، قبل ولادته التى تمت أثناء سفرهما - فى زمن كرينيوس والى سوريا - لإجراء الاكتتاب السنوى (التعداد السكانى) بمدينة داوود.. مدينة آباء يوسف النجار باعتباره راعى الأسرة، فجاء المخاض للعذراء مريم، وولدت الطفل يسوع فى مكان يدعى بيت لحم!
-
منذ عدة سنوات، قمت بزيارة منزل الموسيقار فريد الأطرش بشارع النيل بالجيزة، قبلما يعود لصاحبه الذى أهداه لفريد فى حياته!
-
منذ أيام، وقعت جريمة كبرى هزت الشارع المصرى، حينما قام أحد المسجلين خطر فى الإسكندرية، بالانتقام حرقاّ من المرأة التى قامت بتصويره حينما شاهدته هو ورفاقه يصعدون السيارة التى كانت معهم لنقل المسروقات التى كانوا يسرقونها من شقة جيرانها، وأبلغت عنهم! فما كان من البلطجى واسمه ابراهيم القبيصى المعروف بأعماله الإجرامية - والمفرج عنه من جريمة سابقة عوقب فيها بالحبس لمدة خمس سنوات- إلا أن ذهب إلى منزل السيدة واسمها سامية.
-
من أغرب التفسيرات التي توصلتُ إليها حول ملاحظة براعتنا وتفوقنا كمصريين فى رياضة الاسكواش.. هو أنها رياضة تبدو فردية، حيث لا تجبر اللاعبّين اللذين يمارسانها على النظر لبعضهما، ولا التلاقى وجها لوجه، ولا التعاون معا لتحقيق الفوز! بل يقوم كل لاعب بضرب الكرة فى الحائط واستقبالها حينما ترتد، ليعيد ضربها، وتحسب النقطة للاعب الذى يلاحق الكرة ويبذل مجهودا يمكنه من استقبالها بطريقة صحيحة بناء على قوانين اللعبة، وإعادة ضربها.. فى الحائط!
-
بعيدا عن الأسباب السياسية والاقتصادية، يعتقد الكثير من الأوروبيين أنهم والأمريكان يتقاسمون الكثير من القيم المماثلة، حيث تعتبرالولايات المتحدة هى أقرب البلدان غير الأوروپية إلى الأوروبيين الذين بدا اهتمامهم بالانتخابات الأمريكية واضحا، كما كما لو كان لهم الحق فى التصويت فى العملية الانتخابية، أو يتمنون ذلك، حتى علقت مجلة الشؤون الأجنبية FP قائلة: "يبدو أن معظم الأوروبيين متخصصون فى الشأن الأمريكى أكثر من كونهم متخصصين فى الشأن الأوروپى نفسه!".