حنان أبو الضياء
كاتبة صحفية، مدير تحرير جريدة «الوفد»، صدر لها 16 كتابًا ما بين سياسية، وعلمية، وسينمائية، ولها 4 أفلام تسجيلية، عن سميرة موسى، ود.مشرفة، والعقاد، وعبد الحميد جودة السحار.
-
فى عالم الإنسانية هناك حزب كل أعضائه ينتمون بمحبة، وصلة تفوق صلة الدم للإنسان وحيد حامد، هذا الانتماء شروطه معروفة مسبقا، قوامها أن تكون صادقا مع ذاتك ونفسك قبل صدقك مع الآخرين، فالإنسان داخل وحيد حامد له قدرات خارقة على قراءة مسام الحقيقة، مهما ارتدت شعارات العفوية المقنعة، وتلونت بألوان المحبة والتفانى المزيف.
-
منذ عدة سنوات استوقفنى كتاب "القيادة من الخلف"، الذى يؤكد أن قوة الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما، تكمن فى خمس سيدات قويات الشخصية، هن مصدر تكوين شخصيته وسلوكه، أمه: ستانلى آن ديونهام، وزوجته: ميشيل روبنسون، ومستشارته: فاليرى جيريت، ووزيرة خارجيته السابقة هيلارى كلنتون، ونانسى بيلوزى، الرئيسة السابقة لمجلس النواب.
-
بعد أن قرر والحمد لله السيد كوفيد-19، ضيفى الثقيل، الرحيل والابتعاد عنى منذ عدة أيام، وبدأت فى مرحلة التعافى من زيارته التى لم يكن مرحبًا بها.
-
وهبت فى فترات عدة من حياتى منحة المرض، وكنت دوما أحوله من نقمة إلى نعمة، ومع كل لحظة ألم مرت بحياتى، كنت أمنى نفسى باللحظات المقبلة التى سأعيش فيها نعمة الشفاء فأتذوق معنى الصحة، كان دوما يستهوينى الشعور بالمقاومة وتحدى نفسى للقيام بأعمال لا يقوى عليها جسدى المنهك.
-
يبدو أن التاريخ سيجعل من ترامب وأيامه مثالا يستدل به؛ وإذا كنا دوما نقول "عند جهينة الخبر اليقين"؛ فلعلنا فى الأيام القادمة سنقول: "عند زرافة ترامب وأصحابها.. الخبر اليقين".
-
ليست معلومة تم التوصل إليها، ولا فكرة استباقية لما سوف تكشفه الأيام حول جائحة كورونا، ولكن تعبير مجازى لتفسير ما قد تظهره الأيام المقبلة لدور أمريكا والإمبريالية العالمية فى مواجهة الفيروس.
-
فى عالم الرموز كان القناع ذو المنقار الطويل، بشكله الفريد، مرادفًا للموت الأسود، أى الطاعون القاتل الذى اجتاح أوروبا عام 1300 تقريبًا، موديًا بحياة ثلث السكان فى بعض المناطق.
-
علامات استفهام عديدة أثيرت فى الأيام الماضية عن العلاقة بين موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" والعاملين عليه، وتوكل كرمان! وتناسى هؤلاء الدور الذى يلعبه كلاهما فى تأجيج الشعوب، لتنهى بنفسها على وحدة أوطانها وتحولها إلى توابع فى طاحونة الإمبريالية العالمية.
-
هشام عشماوى ربيب أفكار ابن ملجم، ومن على شاكلته من خوارج الدين، ولما لا وكليهما وجهين لعملة واحدة هى التشدد، وعدم الخوض فى الدين برفق، ولم يؤمنا بأن القرآن حمال أوجه كما قال الإمام على كرم الله وجهه، فخلقا لهما حالة نفسية أدت الى صياغة شخصية ذاتية، لا ترى سوى ما تصوره لها نفسها.
-
وسط هذا الجو المشحون بالأحداث، مازال الإخوان يطلون بوجههم القبيح وأياديهم الملطخة بالانتهازية، عبر مواقع التواصل الاجتماعى خصوصًا الفيسبوك، محاولين نشر طاعونهم الفكرى بين ربوعه، لعل وعسى يصيب المجتمع بجائحة الفرقة والتمرد على الدولة، ويستخدمون فى ذلك أسلوب الكر والفر.