عزة فتحي
أُستاذ مناهج علم الاجتماع بكلية البنات للآداب والعلوم والتربية بجامعة عين شمس، وباحث في وحدة البحوث بالمرصد العالمى للأزهر للفتاوي الإلكترونية للرد على الفتاوي المُتطرفة والتكفيرية، ومُدير مركز المرأة بكلية البنات، لها عشرات الأبحاث العلمية، وإسهامات في عشرات المؤتمرات العلمية، وشاركت بالتدريب في أكثر من 18 ورشة عمل، ومثلت مصر بـ4 مؤتمرات دولية، وشاركت في 7 دورات تدريبية عالمية.
-
فى 30 يونيو الجارى، نكون قد أتممنا ست سنوات تحت قيادة الرئيس السيسى الذى اخترناه عن اقتناع وحب ورغبة فى الحياة الأفضل لنا بعد أن أنقذنا وأنقذ الوطن من براثن الجماعة الإرهابية التى اعتلت سدة الحكم لمدة عام كان الأسوأ على الإطلاق.
-
فى عز أزمة انتشار فيروس كورونا والربكة التى أصابت دول العالم جميعا، لدرجة تخلى بعض الدول حتى عن رعاياها ومطالبتها لهم أن يظلوا فى الدول التى سافروا إليها، وعليهم الاتصال بسفاراتهم فقط، وفى دول أخرى تحركت لعودة رعاياها، ومن ضمن هذه الدول بل أولهم كانت مصر، وكان كل شىء على نفقة الدولة رغم التكلفة الباهظة إلا أن مصر قامت ولا زالت تقوم بذلك.
-
انتشرت مؤخرا وبصورة واسعة فيديوهات لشباب ومراهقين وأطفال، لا تتجاوز مدتها 15 ثانية على تطبيق تيك توك، والحقيقة أن هذا التطبيق قديم.
-
تعد أزمة انتشار فيرس كورونا فى العالم من الأزمات التى توقفنا وسنتوقف عندها كثيرًا، ربما لأنها لم ترحم الصغير ولا الكبير.. الدول النامية والدول المتقدمة.
-
الشعوب تحتاج دائمًا للوهج وعودة الروح الوطنية، وتعزيز مشاعر الانتماء والولاء التى هى موجودة بالطبع طوال الوقت، لكن الوهج يخفت مع مشاغل الحياة، وعدم وجود أحداث كبرى، أو مخاطر تهدد الأمن القومى.
-
لاشك أن التكفير ظاهرة قديمة حديثة ومعاصرة تكررت فى أزمنة كثيرة، ولكنها بدأت منذ خلاف الإمام على ابن أبى طالب مع معاوية ابن أبى سفيان، والتى أجمع عليها الباحثين والمؤرخين بأنها كانت خلافا سياسيا تلحف بلحاف الدين، وبناء عليه خسرت الأمة الإسلامية الكثير من الرجال والمال.
-
توجد دوائر لصناعة الإرهابى أو البطل، وهذه الدوائر ببساطة شديدة تتركز فى الأسرة وجماعة الأصدقاء ونماذج القدوة التى يحتذى بها الإنسان، وطبعا مؤسسات التعليم.. إلخ.
-
كثيرا من المواطنين يسألون ماذا أفعل إذا رأيت ما يشعرنى بالقلق فى مكان سكنى أو أى مكان؟ هل الشرطة ستأخذ بما أقوله وأدلى به؟ هل سيعلم من أبلغت عنه وينال منى؟
-
يخطئ من يظن أن أصحاب الفكر المتطرف أو الإرهابيين يمكن أن يكون لديهم شرف فى أزمة مثل أزمة وباء كورونا، أو يخافون الله ويتقونه، فيجنبون البلاد والعباد جرائمهم.
-
كشفت أزمة تفشى هذا الفيروس المخلق كورونا عن نواح نقص كبيرة فى أشياء كثيرة ليست مادية، وإنما هى معنوية، وتعليمية، وثقافية.