عزة فتحي
أُستاذ مناهج علم الاجتماع بكلية البنات للآداب والعلوم والتربية بجامعة عين شمس، وباحث في وحدة البحوث بالمرصد العالمى للأزهر للفتاوي الإلكترونية للرد على الفتاوي المُتطرفة والتكفيرية، ومُدير مركز المرأة بكلية البنات، لها عشرات الأبحاث العلمية، وإسهامات في عشرات المؤتمرات العلمية، وشاركت بالتدريب في أكثر من 18 ورشة عمل، ومثلت مصر بـ4 مؤتمرات دولية، وشاركت في 7 دورات تدريبية عالمية.
-
انتشرت مؤخرا وبصورة واسعة فيديوهات لشباب ومراهقين وأطفال، لا تتجاوز مدتها 15 ثانية على تطبيق تيك توك، والحقيقة أن هذا التطبيق قديم.
-
تعد أزمة انتشار فيرس كورونا فى العالم من الأزمات التى توقفنا وسنتوقف عندها كثيرًا، ربما لأنها لم ترحم الصغير ولا الكبير.. الدول النامية والدول المتقدمة.
-
الشعوب تحتاج دائمًا للوهج وعودة الروح الوطنية، وتعزيز مشاعر الانتماء والولاء التى هى موجودة بالطبع طوال الوقت، لكن الوهج يخفت مع مشاغل الحياة، وعدم وجود أحداث كبرى، أو مخاطر تهدد الأمن القومى.
-
لاشك أن التكفير ظاهرة قديمة حديثة ومعاصرة تكررت فى أزمنة كثيرة، ولكنها بدأت منذ خلاف الإمام على ابن أبى طالب مع معاوية ابن أبى سفيان، والتى أجمع عليها الباحثين والمؤرخين بأنها كانت خلافا سياسيا تلحف بلحاف الدين، وبناء عليه خسرت الأمة الإسلامية الكثير من الرجال والمال.
-
توجد دوائر لصناعة الإرهابى أو البطل، وهذه الدوائر ببساطة شديدة تتركز فى الأسرة وجماعة الأصدقاء ونماذج القدوة التى يحتذى بها الإنسان، وطبعا مؤسسات التعليم.. إلخ.
-
كثيرا من المواطنين يسألون ماذا أفعل إذا رأيت ما يشعرنى بالقلق فى مكان سكنى أو أى مكان؟ هل الشرطة ستأخذ بما أقوله وأدلى به؟ هل سيعلم من أبلغت عنه وينال منى؟
-
يخطئ من يظن أن أصحاب الفكر المتطرف أو الإرهابيين يمكن أن يكون لديهم شرف فى أزمة مثل أزمة وباء كورونا، أو يخافون الله ويتقونه، فيجنبون البلاد والعباد جرائمهم.
-
كشفت أزمة تفشى هذا الفيروس المخلق كورونا عن نواح نقص كبيرة فى أشياء كثيرة ليست مادية، وإنما هى معنوية، وتعليمية، وثقافية.
-
رغم كل ما تقوم به الحكومة المصرية من جهود على جميع المسارات لضمان سلامتنا من انتشار هذا الوباء اللعين .. كورونا، إلا أن حالات المرض تزيد، وهذا معناه أن كثيرًا من الناس فى هذا المجتمع لا تتعظ ولا تتعلم ولا تلتزم.
-
تمر الإنسانية كلها الآن بأزمة عصيبة تساوى فيها كل الأديان وكل الأجناس وكل الدول، فلا يوجد دولة كبيرة وأخرى صغيرة. الكل أصابه الوباء، والكل يسرع من أجل النجاة، بل إن الدول تجاوزت خططها وأجندتاتها الخاصة من أجل السيطرة فقط على عدم تزايد أعداد المرضى، فهل لك أن تتخيل ذلك؟