عزة فتحي
أُستاذ مناهج علم الاجتماع بكلية البنات للآداب والعلوم والتربية بجامعة عين شمس، وباحث في وحدة البحوث بالمرصد العالمى للأزهر للفتاوي الإلكترونية للرد على الفتاوي المُتطرفة والتكفيرية، ومُدير مركز المرأة بكلية البنات، لها عشرات الأبحاث العلمية، وإسهامات في عشرات المؤتمرات العلمية، وشاركت بالتدريب في أكثر من 18 ورشة عمل، ومثلت مصر بـ4 مؤتمرات دولية، وشاركت في 7 دورات تدريبية عالمية.
-
منذ سنوات طويلة وأنا أعمل على هذا البناء وخاصة الشباب، ومن ثم عندما أسير فى الشارع أو فى الجامعة أو أى مكان أو مؤسسة أتجول بعين الباحثة المتخصصة فى عمليه بناء الإنسان.
-
مع اقتراب انتخابات مجلس الشيوخ لا بد من تحذير مهم للمواطنين، احذروا السلفيين فمعظم ما نحن فيه من مشكلات اجتماعية يقف وراءها السلفيون، لأنهم لا يتبعون ما تعلمناه وفهمناه من ديننا الوسطى الحنيف الذى أُنزل به سيدنا محمد بن عبد الله، بل يتبعون مذهب محمد بن عبد الوهاب مؤسس الحركة الوهابية بكل ما فيها من تطرف وأفكار غريبة تبرأت منها السعودية أخيرا، ولكننا لا نزال نرضخ تحت تداعياتها من زيادة فى النسل ومن ثم زيادة مهولة فى عدد السكان.
-
كانت رسالة الرئيس للشعب المصرى عند افتتاحه المنطقة الصناعية بالروبيكى، عن أزمة سد النهضة وحالة القلق السائدة فى المجتمع، ليست رسالة سياسية فقط تثبت قوة مصر وقدرتها على حل الأزمة، من خلال معركة مهمة هى التفاوض.
-
المتأمل للمشهد الليبى منذ أحداث فبراير عام 2011، ومقتل الرئيس معمر القذافى، وحالة السيولة الأمنية، وتدفق الإرهابيين، هناك يرى ليبيا بؤرة خطرة على جميع جيرانها، وخصوصا مصر، حيث إنها تمثل العمق الإستراتيجى للدولة المصرية.
-
الحروب لها رجال حملوا أعناقهم على أكفهم، ونحن لدينا خير الرجال وهم خير أجناد الأرض، ولديهم أحدث أسلحة وعتاد وتدريب، وأقسموا على الدفاع عنها والموت فى سبيلها ونحن نثق بهم، ولدينا قيادة صلبة بخلفية عسكرية لديها الفهم والوعى والحكمة، وأجهزة سيادية كانت وستظل حائط منيع عن الوطن، وجهاز شرطة وطنى قوى يحمى الجبهة الداخلية.
-
أنادى منذ سنوات بإعادة بناء الإنسان لأنه أغلى ما نمتلك فكل شىء يمكن أن يتم تعويضه إذا هدم، إذا جرف، إلا الإنسان، فهو الثروة التى يجب الحفاظ عليها دائما وأبدا وإذا هدم أو جرف، فإن الويل كل الويل لكل حضارة وأى بناء وأى تنمية.
-
تحل ذكرى ثورة 30 يونيو ونحن جميعا نحتفل بهذا اليوم للعام السابع على التوالى، وكل منا يفتخر بمشاركته فى هذا الحدث العظيم، ونتذكر كيف كان حال الوطن المخطوف لمدة عام من جماعة عملت تحت الأرض وعلى الأرض 80 سنة، لتصل لحكم مصر، إنها أيام لا تنسى.
-
عشنا والعالم أجمع لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر حياة بها خوف وقلق وترقب، بسبب انتشار فيروس كورونا الغامض، فتعطلت الأعمال والمصالح والمؤسسات، واكتظت المستشفيات بالمرضى، ومات الكثير فى دول عديدة بهذا المرض المجهول الذى ليس له مصل حتى الآن.
-
شعر المصريون بالغضب والحزن هذا الأسبوع بسبب توارد الأنباء عن اختطاف بعض الميليشيات فى ليببا لمجموعة من أولادنا المصريين العاملين هناك وتعذيبهم، فكان الخبر كالصاعقة التى نزلت على المصريين، فتعالت الدعوات لله واشتعلت السوشيال ميديا بالنداء لأجهزة الدولة المصرية، بضرورة العمل على استرداد أولادنا وبذل كل الجهود لذلك بما فيها استخدام القوة، وكذلك أجهزة الإعلام.
-
فى 30 يونيو الجارى، نكون قد أتممنا ست سنوات تحت قيادة الرئيس السيسى الذى اخترناه عن اقتناع وحب ورغبة فى الحياة الأفضل لنا بعد أن أنقذنا وأنقذ الوطن من براثن الجماعة الإرهابية التى اعتلت سدة الحكم لمدة عام كان الأسوأ على الإطلاق.