عزة فتحي
أُستاذ مناهج علم الاجتماع بكلية البنات للآداب والعلوم والتربية بجامعة عين شمس، وباحث في وحدة البحوث بالمرصد العالمى للأزهر للفتاوي الإلكترونية للرد على الفتاوي المُتطرفة والتكفيرية، ومُدير مركز المرأة بكلية البنات، لها عشرات الأبحاث العلمية، وإسهامات في عشرات المؤتمرات العلمية، وشاركت بالتدريب في أكثر من 18 ورشة عمل، ومثلت مصر بـ4 مؤتمرات دولية، وشاركت في 7 دورات تدريبية عالمية.
-
طالعنا جميعًا الأحداث الإرهابية التى تزامنت مع زيارة الرئيس السيسى لمؤتمر الأمن فى ميونخ، وعرفنا جميعًا أنها رسالة للعالم لإحراج مصر والرئيس، ونزع الفرحة لدى المصريين برئاسة مصر للاتحاد الإفريقى.
-
دائمًا ما نلاحظ بعض الشكوى هنا أو هناك من كل شئ مثل الخدمات والمرتبات والمؤسسات أو حتى السلوكيات فى الشارع، وبسرعة البرق الاتهام الأول يوجه للحكومة ويوجه للدولة، وتشتعل السوشيال ميديا بالأنين والوجع والكل يدلوا بدلوه، ويتسابق فى عرض تجربته المريرة لخلق حالة من الإحباط واليأس والطاقة السلبية.
-
نسمع كل يوم عن حملة جديدة يطلقها بعض الناس أو الشباب غير المسئولين، حيث توجد ما يعرف بحملة "خليها تعنس" وحملة مقابلة لها بعنوان "خليك جنب أمك" وحملة ثالثة لعدم الزواج من المطلقة، ورابعة لعدم الزواج من المصرية، وسط انشغال السوشيال ميديا ليل ونهار بتلك الحملات وسكب النار على الزيت وتبادل الاتهامات بين الجنسين وأدلاء أصحاب الرأى والفكر بدلوهم، لخلق حالة من الفوضى والغضب، والأغرب انشغال الإعلام وخصوصًا الفضائيات بهذه الحملات ومن مع؟ ومن ضد؟، والهدف كله مجرد تحقيق أعلى مشاهدة وملء فترات للهواء، وشهرة للأسف لأصحاب هذه الحملات، ولكن هل اهتم أحد.
-
أتت زيارة الرئيس الفرنسى، لمصر فى أعقاب أحداث أصحاب السترات الصفراء، والحقيقة أن معظم الناس فى الشارع المصرى كانت حزينة لما يحدث فى فرنسا، لأنها بلد الفن والجمال والموضة، وتربطنا بها علاقات ثقافية وحضارية، ولذلك زيارة الرئيس الفرنسى لمصر كانت خطوة جديدة لتعزيز العلاقات الفرنسية – المصرية.
-
تاريخ الأمم شاهد على ما قدمه أبناؤها سواء فى البناء أو مسيرة البقاء، وعلى المدرسة أن تنقل لأبنائنا الخبرات التعليمية والتربوية، وأن تنمى لديهم الاتجاهات والقيم الوطنية مثل حب الوطن، والانتماء، والولاء للوطن ومؤسساته، ومعرفة الزعماء والأبطال على مر التاريخ.
-
كان الأمن ولا يزال من أهم احتياجات الإنسان كما قال عالم النفس ماسلو، ومن ثم كان عمل الشرطة من أنبل المهام وأقدسها.
-
يكثر الكلام ويقل طبقًا للظروف والأحداث عن المواطنة والنسيج الواحد كلما حدثت حادثة هنا أو هناك على أرض الوطن ولكن أين الحقيقة؟ هل نحن فعلًا شعب متماسك ونعيش مواطنة فعلية.. أما مجرد مظاهر وصور وكلمات ترتبط بإحداث إرهابية لتخفيف الوطأة والاحتقان.
-
المتأمل لما آل إليه حال القوى الناعمة المصرية والضعف الذى أصابها وعدم قدرتها على الوصول للمواطن المصرى قبل العربى يحزن حزنا شديدا.
-
منذ القضاء على تنظيم "داعش" فى سوريا والعراق وهروب أفراده إلى دول وأماكن مختلفة، منهم من عاد إلى موطنه الأصلى ومنهم من التف حول الصحراء الكبرى واستقر فى إحدى الدول الإفريقية، منها دول شمال إفريقيا، وأهمها طبعًا ليبيا لحصار مصر.
-
قبل أن يولى هذا العام لا بد أن نتذكر ما حققه قائد الوطن للوطن.