عزة فتحي
أُستاذ مناهج علم الاجتماع بكلية البنات للآداب والعلوم والتربية بجامعة عين شمس، وباحث في وحدة البحوث بالمرصد العالمى للأزهر للفتاوي الإلكترونية للرد على الفتاوي المُتطرفة والتكفيرية، ومُدير مركز المرأة بكلية البنات، لها عشرات الأبحاث العلمية، وإسهامات في عشرات المؤتمرات العلمية، وشاركت بالتدريب في أكثر من 18 ورشة عمل، ومثلت مصر بـ4 مؤتمرات دولية، وشاركت في 7 دورات تدريبية عالمية.
-
فى الوقت الذى يشهد فيه العالم أزمة اقتصادية طاحنة، تنجح مصر فى تنظيم وإقامة أكبر تجمع دوليى يجمع كبار الشخصيات فى العالم والخبراء فى مدينة السلام، شرم الشيخ، فى كوب 27 مؤتمر المناخ، بأسلوب سلس، ومهارة عالية فى التنظيم، وإخراج الحدث على أعلى مستوى من أصغر التفصيلات إلى أكبرها ويشهد لها العالم بذلك.
-
تعانى مصر الآن مشكلات قيمية جوهرية ترجع جذورها إلى ما مرت به من ظروف سياسية واجتماعية بعد نصر أكتوبر والتغير الاقتصادى الاجتماعى والسياسى السريع الذى بدأ مع سياسة الانفتاح، الذى لم تواجهه سياسات رشيدة فى التعليم أو الثقافة أو الإعلام.
-
كانت وستظل المرأة المصرية سر صمود هذا المجتمع وصعوده، فهى عامود الخيمة فى كل موقف صعب، وخصوصًا فى وقت الأزمات والمعارك الكبرى.
-
ينجلى عام بكل ما فيه وسيأتى بإذن الله عام جديد نأمل فيه الخير والبركة والسعادة وجودة الحياة.
-
طالعتنا الإحصائيات بزيادة عدد السكان فى مصر خلال الـ60 يومًا الماضية بنحو ربع مليون نسمة.
-
العالم كله الآن، يعيش فى رعب بعد ظهور متحور جديد من كورونا، يسمى أوميكرون، اكتُشف فى جنوب إفريقيا وبعدها بدأت معظم الدول تتخد إجراءات احترازية مُشددة، وأغلقت بعض الدول حدودها تمامًا.
-
تتوالى الأخبار المبهجة التى تطالعنا بها وكالات الأنباء لتؤكد أن ما رمى رامى مصر إلا ودحره الله.
-
بعد كل ما تناقلته وكالات الأنباء وتصريحات مارك عن الميتا فيرس، عقب العطل التكنولوجى الذى حدث فى وسائل السوشيال ميديا من فترة.. هل بدأنا بعد استيعاب الأمر وبدأنا إعداد أطفالنا وشبابنا لما سيكون عليه المستقبل القريب جدا، والذى لا يتعدى أول العام المقبل بعد شهر، وانطلاق الميتافيرس بكل ما يحمله من تكنولوجيا حديثة ستسبب كثيرا من الإيجابيات وكثيرا من السلبيات، ونحن لم نفق بعد من سلبيات الوسائل السابقة للسوشيال ميديا؟!
-
كل يوم نستيقظ على خبر يحمل مأساة إنسانية وجريمة بشعة تهز كيان المجتمع، ويتم تداولها عبر وسائل الإعلام، وينشط الخبراء، فى التحدث عن الأسباب والوقاية، وتموج صفحات السوشيال ميديا بالموضوع، وبعدها ينسى الجميع ما حدث وكأن شيئا لم يكن.
-
طالعتنا الأخبار فى اليومين السابقين، أن شخصا فى مدينة رام الله قد حطم أحد التماثيل خوفًا من عبادة الناس له، فهل يعقل ما حدث؟.. هل لا يزال هؤلاء المتطرفون يظنون أننا يمكن أن نعبد الأوثان؟.. هل سيطر عليهم أمراء التطرف بفكرهم لهذه الدرجة؟.. الإجابة: للأسف نعم.