عزة فتحي
أُستاذ مناهج علم الاجتماع بكلية البنات للآداب والعلوم والتربية بجامعة عين شمس، وباحث في وحدة البحوث بالمرصد العالمى للأزهر للفتاوي الإلكترونية للرد على الفتاوي المُتطرفة والتكفيرية، ومُدير مركز المرأة بكلية البنات، لها عشرات الأبحاث العلمية، وإسهامات في عشرات المؤتمرات العلمية، وشاركت بالتدريب في أكثر من 18 ورشة عمل، ومثلت مصر بـ4 مؤتمرات دولية، وشاركت في 7 دورات تدريبية عالمية.
-
بعد الكشف عن إميلات هيلارى كلينتون، اتضح لمن كان لا يعرف أن كل أحداث 2011 فى تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن أحداث مدبرة للنيل من نظم الحكم وإشاعة الفوضى، وتفتيت الجيوش بالحرب بالوكالة من خلال الجماعات المسلحة، وأن مخطط الفوضى الخلاقة ليس ابتداعا أو اتهاما من الذين عرفوا بالمخطط وكشفوه، وأن للأسف من ادعوا أنهم ثوار وقادة للتغيير للأفضل ما هم إلا خونة وعملاء وساعدهم على ذلك للأسف بعض الإعلاميين من صحفيين ومذيعيين وبعض ما يسمى بالنخبة.
-
هلت علينا ذكرى النصر العظيم لحرب أكتوبر وهزيمة إسرائيل واسترداد الأرض، وهى حرب تم استخدام فيها التكنولوجيا والعلم والحرب النفسية، وكافة أنواع التمويه العسكرى والاستراتيجى، واستخدام أسلحة لم تستخدم من قبل، لذلك هى حرب تدرس فى كافة الأكاديميات العسكرية فى العالم.
-
هل تعلم متى يكون لديك كرامة فى وطنك، وحتى فى غربتك، عندما تعرف أن عليك واجب تجاه أسرتك ليس فى اختيار وتخير أسماء الأبناء فقط ولكن فى تدبر أمر حقوقهم من معيشة تليق بهم، وتعليم يساعدهم على الترقى والعمل، واهتمام بصحتهم النفسية والعقلية والجسدية، وتوفير بيئة هادئة، ونفقات تكفى لتحقيق جودة الحياة لهم.
-
فليعلم الجميع أن أهل التطرف والإرهاب لا يحيدون أبدًا عن قناعاتهم وإن أوهمونا بغير ذلك فالعيب فينا وليس فيهم، لأن عقائدهم واضحة وهى تكفير المسلمين وقتالهم أولى من قتال الكفار أو اليهود على حد زعمهم، وهم لا يعترفون بأهل الرسالات الأخرى، ويدَّعون أنهم وأموالهم ونسائهم حل لهم، ويكفرون الحاكم، ولا يعترفون بالقوانين الوضعية مطلقا، والمهادنة لحين التمكين، وحب الشهوات والنساء عندهم أولوية ولا يتزوجون إلا من كانت على عقيدتهم وتربية أولادهم على كره معنى الدولة.
-
ما بين وقت وآخر يسعى أهل الشر فى تركيا وقطر وغيرها من إخوان إبليس إلى افتعال أى موضوعات، أو حتى استغلال أى موضوع وتحريض الناس، وإشعال الفتنة لدفع الناس على التمرد، أو الخروج فى أى تظاهرة، أو حتى استخدام السوشيال ميديا لإظهار مصر أمام العالم بأن بها قلاقل وغير آمنة، وأن المواطنين المصريين فى حالة غضب وغير رضا، وأن البلد ملىء بالمشكلات.
-
كانت واقعة القطار اليوم، ومحاولة إهانة الكمسرى ورئيس القطار لجندى مقاتل بسبب ثمن التذكرة صدمة لكل الشعب المصرى، الذى هو جيش مصر، ففى كل أسرة بها مجند أو ضابط ، فهل يعقل أن تهين شعبا بأكمله، وأنت فرد منه لكنك لست ببشر، ولست بمصرى أصيل بل أنت حاقد، وغلول وربما كان لك توجه سياسى معاد.
-
منذ أواخر السبعينيات ونحن نصطدم بجرائم غريبة على طبيعة مجتمعنا المصرى، فقد كانت معظم الجرائم فى مصر تتعلق إما بسرقة أو بالثأر وأحيانا بالقتل من أجل الشرف، ولكن بعد النصر فى أكتوبر 73 وتبنى سياسة الانفتاح الاقتصادى بلا دراسة للنتائج المترتبة عليه اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا وعدم الاستعداد لهذا التغير المفاجئ للنمط الاقتصادى فى مصر، من سياسة تعليمية أو ثقافية أو إعلامية تعد المجتمع لكل هذه التغيرات وعليه سادت مع نمط الرأسمالية أخلاقيات وسلوكيات جديدة.
-
كل يوم تطالعنا الأخبار والمواقع والسوشيال ميديا بتصرفات وسلوكيات من بعض المواطنين تضر المجتمع وتهدد أمنه وسلامه وتلوث بيئته بل وتلحق الأذى أيضا بموارده المالية والاقتصادية، ويتعجب الناس كيف يقوم بعض المواطنين بهذا الأذى والضرر دون أدنى إحساس بما يفعلوه، وهل هو عن قصد وسبق إصرار، إما أنه عن جهل بالمخاطر والأضرار، ويسود الحزن على كل إنجاز تقوم به الدولة ويدمره الأشخاص.
-
تطالعنا اليوم ذكرى هجرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، بعد أن كذبوه واضطهدوه وحاولوا بشتى الطرق وقف انتشار دعوته كيدًا وكبرًا، واستعلاءً، وعندما هم بالخروج من بلدته التى تربى وعاش فيها كان قلبه ينفطرحزنًا.
-
منذ سنوات طويلة وأنا أعمل على هذا البناء وخاصة الشباب، ومن ثم عندما أسير فى الشارع أو فى الجامعة أو أى مكان أو مؤسسة أتجول بعين الباحثة المتخصصة فى عمليه بناء الإنسان.