عزة فتحي
أُستاذ مناهج علم الاجتماع بكلية البنات للآداب والعلوم والتربية بجامعة عين شمس، وباحث في وحدة البحوث بالمرصد العالمى للأزهر للفتاوي الإلكترونية للرد على الفتاوي المُتطرفة والتكفيرية، ومُدير مركز المرأة بكلية البنات، لها عشرات الأبحاث العلمية، وإسهامات في عشرات المؤتمرات العلمية، وشاركت بالتدريب في أكثر من 18 ورشة عمل، ومثلت مصر بـ4 مؤتمرات دولية، وشاركت في 7 دورات تدريبية عالمية.
-
فى وقت الأزمات نحتاج إلى الوعى والتصرف الرشيد، ومساندة الدولة، والوعى يحتاج إلى معرفة ومعلومات صحيحة.
-
الجميع يتعجب مما قاله الشيخ السلفى، محمد حسين يعقوب، أمام هيئة المحكمة فى قضية داعش إمبابة، وجميعهم يرى التغيير فى الاتجاهات المتطرفة لدى أتباع هذا التيار وغيره من تيارات متأسلمة، لم تكن ترغب أبدًا إلا فى شئ واحد وهو الاستيلاء على مقاليد الحكم فى أكثر من دولة عربية ومن ضمنها مصر طبعًا وإعلان الخلافة المزعومة والانتقام مما يسمونهم "الطواغيت" وهم رجال الجيش والشرطة وكل من يساند الدولة.
-
تمر علينا الذكرى السابعة لحكم الرئيس عبدالفتاح السيسى لمصر، وملف إنصاف المرأة المصرية حاضرًا بقوة فى المشهد السياسى والمجتمعى، حيث آمن القائد بأهمية دور المرأة المصرية، وكيف كانت ولا تزال داعمًا للدولة، وأنها كتف بكتف ويد بيد مع الرجل فى معركه البناء والتعمير، والتحول لمكانة تليق بمصر.
-
مع بناء الدولة الجديدة أو الجمهورية الثانية، أصبح الأمر لا يرتكز على التنمية الاقتصادية من صناعة وزراعة وبناء مدن ومشروعات وبنية تحتية، وتطوير قدرات الجيش والشرطة وجميع المؤسسات، بل يتعداه إلى ما هو أكثر أهمية وخطورة وهو بناء الإنسان المصرى، من حيث القيم والسلوك.
-
منذ عشرات السنوات، ونحن نرى ونسمع التنظيمات المتأسلمة فى كل الوطن العربى، وهى تُردد فى استعراضات عسكرية أو مسيرات أو مظاهرات مقولتها الشهيرة: "على القدس رايحين شهداء بالملايين"، وزيادة فى الحماس تُردد: "افتحوا لنا الحدود، فلسطين فى القلب".
-
هذا العمل الدرامى "الاختيار 2" يوثق لأحداث واقعية عاشتها مصر، وعاصرها معنا العالم أجمع فى ظل السماوات المفتوحة وتداول الأخبار عبر الإعلام، إلى جانب السوشيال ميديا، هذا العمل يعرض جهود رجال الظل فى الشرطة، وتحديدا قطاع الأمن الوطنى، ورجاله الذين يعملون ليل نهار، إما لإحباط أى أعمال إرهابية ضد الدولة والمجتمع، أو للتحقيق فى أعمال تمت بالفعل فيتتتبعون الجناة، وأثناء هذا أو ذلك يسقط منهم الشهداء واحد تلو الآخر، والغريب هو تجاوزهم للأمر بلا رعب أو خوف، بل بتصميم أكثر على الإنجاز وأداء المهام بجدارة وثقة فى الله بالنصر.. وتمنى الشهادة.
-
إلى حد ما مرت الموجة الأولى والثانية لفيروس كورونا بخير على معظم المصريين، حتى أتت الموجة الثالثة بداية من شهر مارس الماضى، وتغير الوضع تماما، زيادة فى عدد المرضى وكثير من المصريين أصيبوا، ولم يذهبوا إلى مستشفيات، وأعداد كبيرة من موتى كورونا بينهم أطفال وشباب والعدد الأكبر من كبار السن.
-
لكل أوان وعصر ومجتمع مواطن بمواصفات محددة من حيث البنية العقلية وطريقة التفكير، وكذلك البنية الجسدية والاتجاهات والسلوكيات وآليات التعامل مع المستجدات، ونحن فى الجمهورية الثانية نحتاج لمواطن مصرى ذى مواصفات عالية الجودة، فإذا كنا نستهدف الخروج من رحم كل المعاناة التى مرت بنا خلال العشرين سنة الماضية والأشد قسوة منها العشر سنوات العجاف منذ 2011، وما مر بالوطن من محاولات حرق وطمس هويته.
-
ليس من سمع كمن رأى، فرجال الشرطة المصرية ليسوا مجرد رجال يلبسون ملابس رسمية، بهم وجاهة ولديهم سلطة إنفاذ القانون وهيبة رجال الدولة ويرغب الأطفال والشباب فى التشبه بهم، هذا كله يشير إلى مهام رجال الشرطة لكنه لا يوضح كل شئ.
-
كانت تستوقفنى دوما مقولة تقول: "من المر يولد الحلو"، والحقيقة أن هذه المقولة انطبقت تماما على محنة السفينة البنمية التى جنحت فى الممر الملاحى بقناة السويس، حيث أصبح المصريون جميعا على قلب رجل واحد، كان الحزن مخيم على الوجه ويملأ القلب، وما أدراك عندما يسود الحزن فى الوعى الجمعى المصرى، عندما يتعلق الأمر بالوطن، فترى الوجوه حزينة بائسة وفى والقلب غصة وأسى واللسان يردد ربنا يسترها.