عزة فتحي
أُستاذ مناهج علم الاجتماع بكلية البنات للآداب والعلوم والتربية بجامعة عين شمس، وباحث في وحدة البحوث بالمرصد العالمى للأزهر للفتاوي الإلكترونية للرد على الفتاوي المُتطرفة والتكفيرية، ومُدير مركز المرأة بكلية البنات، لها عشرات الأبحاث العلمية، وإسهامات في عشرات المؤتمرات العلمية، وشاركت بالتدريب في أكثر من 18 ورشة عمل، ومثلت مصر بـ4 مؤتمرات دولية، وشاركت في 7 دورات تدريبية عالمية.
-
فى وسط ما نعيش فيه الآن فى مصر من بناء وتنمية، وفى ظل جائحة كورونا، هل ما زال الإرهاب مستمرا؟ هل ما زال يحتل بعض العقول؟
-
زيارة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان للعراق زيارة من نوع خاص وفى توقيت غير عادى، إذا أنها أول زيارة للبابا خارج روما منذ انتشار فيروس كورونا، وانتقل فيها من بغداد إلى الموصل وإلى أربيل.
-
شاهدنا جميعا الريف المصرى ونعرفه جيدا، كيف عانى سنوات طويلة من التجاهل والإهمال، وانتشار الفقر والمرض، والزيادة السكانية، والتطرف ومحاولة هروب المواطنين منه إلى العاصمة والمدن الكبرى، ليحصلوا على الخدمات وفرص العمل والحياة الإنسانية.
-
منذ أيام قليلة أشار الرئيس السيسى إلى مشكلة الزيادة السكانية فى مصر، ومنذ تلك اللحظة وتدور المناقشات حول الموضوع فى الإعلام وعلى منصات السوشيال ميديا وبالطبع هناك إناس من مصلحتهم أن تظل المشكلة قائمة حتى نظل ندور فى مربع الفقر والبطالة هؤلاء الناس محملين بأفكار مغلوطة منها ما هو ثقافى بأن الأطفال عزوة ورزق ومنها ما هو مغلف بلحاف الدين بحكم الأفكار الوهابية الدخيلة علينا منذ آواخر السبيعينيات مع أن رجال الدين الثقاة فسروا أحاديث الرسول والمناسبة الخاصة بكل حديث وكيف تم اقتطاعه من السياق إلا أنهم لا يزدادون إلا إصرارا على الإفك كما أن بعضا من زيادة الإنجاب ترجع إلى أسباب اقتصادية حيث يتم تشغيل الأطفال وتسربهم أو منعهم من استكمال التعليم، وهناك سبب أخر مهم جدا وهو الزواج المبكر، وارتفاع نسبة الخصوبة لدى الفتاة التى تتزوج من سن مبكر حيث تنجب لا يقل عن 7 أطفال فى دورة حياتها الإنجابية، وأى ما كانت الأسباب فإن النتيجة واحدة وهى الزيادة السكانية الكبيرة إلى حد الأزمة.
-
كنت دائما متأكدة أن الرئيس يتابع آراء الناس على السوشيال ميديا وغيرها، من خلال سؤال الناس مباشرة والحديث معهم، عندما يفتتح أحد المشروعات أو عندما يفتقدها، وهو يتعمد ينزل الشارع فى أوقات مختلفة ويتحدث مع شرائح مختلفة.
-
كل يوم يرى المصريون والعالم الرئيس عبد الفتاح السيسى، وهو يفتتح مشروعات خاصة بتطوير العشوائيات لتحسين حياة الفقراء فى مصر، بالإضافة إلى تدشين مشروعات جديدة مثل تطوير القرى والريف المصرى.
-
فى ذكرى ما مر بنا فى مصر فى يناير 2011، وما أصابنا من خيانة لتدمير الوطن وحرائق ودمار واستهداف للشرطة وفتح للسجون وإخراج من فيها لإثارة الفوضى والرعب والسيطرة على نظام الحكم، فإن العار كل العار للخونة وهم:
-
فى ذكرى ما مر بنا من أحداث فى 25 يناير 2011، لا بد أن ننحنى احترامًا وإجلالًا لخيرة الرجال الذين تحملوا مسؤولية هذا الوطن بحدوده أرضًا وسماءً وبحرًا وشعبًا، فقد كان عددنا وقتها 90 مليونًا إضافة إلى الضيوف من العرب والأجانب.
-
فى الآونة الأخيرة تطالعنا المواقع الإخبارية بعناوين لحوادث بشعة وغريبة على مجتمعنا المصرى، فقد كانت الحوادث دوما لا تخرج عن كونها قتل بسبب السرقة أو الثأر أو العرض، إلا انه فى الآونة الأخيرة ورغم ما نعانيه من أزمة كورونا، والناس فى وقت الأزمات تلجأ إلى الله ويطلبون العفو والرحمة ويحاول كل منا أن يقيم ذاته ويحاول أن يصلح من سلوكياته.
-
نحن المصريون نحب وطننا حتى النخاع، نعم لا يلتزم بعضنا بالواجبات المنوطة به، ونعم يخطأ بعضنا فى حق الوطن، لكننا أبدًا لا ننساه ولا نكرهه، ومستعدون طوال الوقت للدفاع عنه، والموت دونه.