عزة فتحي
أُستاذ مناهج علم الاجتماع بكلية البنات للآداب والعلوم والتربية بجامعة عين شمس، وباحث في وحدة البحوث بالمرصد العالمى للأزهر للفتاوي الإلكترونية للرد على الفتاوي المُتطرفة والتكفيرية، ومُدير مركز المرأة بكلية البنات، لها عشرات الأبحاث العلمية، وإسهامات في عشرات المؤتمرات العلمية، وشاركت بالتدريب في أكثر من 18 ورشة عمل، ومثلت مصر بـ4 مؤتمرات دولية، وشاركت في 7 دورات تدريبية عالمية.
-
نحن المصريون نحب وطننا حتى النخاع، نعم لا يلتزم بعضنا بالواجبات المنوطة به، ونعم يخطأ بعضنا فى حق الوطن، لكننا أبدًا لا ننساه ولا نكرهه، ومستعدون طوال الوقت للدفاع عنه، والموت دونه.
-
الرئيس السيسى المهموم بالوطن بلا كلل أو ملل يحلم بوطن كما يتمناه كل منا.. بلا مرض، بلا عشوائيات، بلا تخلف، بلا جهل، يحلم وينفذ مصر التى نستحقها.
-
عادت الموجة الشرسة لفيرس كورونا، بل الأكثر شراسة، مع بداية الاحتفال بأعياد الكريسماس، ومولد السيد المسيح، وبداية سنة ميلادية جديدة، والحقيقة إن عيد الميلاد هو الأكثر بهجة فى جميع الأعياد، لأن به من مظاهر الفرح والمتعة ما يجعل كل العالم يبتهج وكل فرد فى الأسرة يفرح.
-
كل يوم تطالعنا الأخبار بمبادرة جديدة لوزارة الهجرة لربط المصريين المغتربين ببلدهم الأم مصر، والحقيقة منذ تولى الوزيرة نبيلة مكرم، وأصبح المواطن العادى والبسيط داخل مصر وخارجها يعرف ويدرك تمامًا ما تقدمه وزارة الهجرة للمصريين المغتربين ويفخر بها.
-
كما تشير الدراسات إلى سلبيات استخدام مواقع التواصل الاجتماعى، فهى أيضا تؤكد على إيجابياتها، التى أفادت حياتنا بشكل غير مسبوق، وأن الأمر هنا يتوقف على طريقة استخدامنا وأغراضنا من هذا الاستخدام.
-
يسأل الناس كل يوم أنفسهم وبعضهم بعضا هل أصبحت السوشيال ميديا المسيطر الأكبر لدرجة تجعل الشخص المشهور ينزل لسابع أرض والمغمور يرتفع إلى عنان السماء؟ وهل تؤثر حتى على اتخاذ القرار لبعض المسؤولين من أجل كسب الرأى العام؟ هل يمكن لخبر أو فيديو مصنوع عن عمد وقصد يرفع شأن أحد الأفراد أو يوجه اهتمام الناس له أو حتى الدولة؟ مثل فيديو بائع التين الشوكى وسيدة القطار وسيدة المطر وفتاة سقارة وغيرهم وغيرهم رغم أن مثل هذه النماذج كثيرة بل هناك حالات أكثر بؤسا.
-
الهوية فى الفلسفة حقيقة الشىء المطلقة، والتى تشتمل على صفات جوهرية تميزه عن غيره، ومن ثم فإن الهوية الوطنية هى الخصائص والسمات التى تميز شعب أو أمة عن أخرى.
-
كانت أزمة المرور فى مصر بلا حل ووصلت للمرحلة التى شعر معها الجميع من حكومات متعاقبة باليأس، ولكن منذ تولى الرئيس السيسى حدث ما لم يكن يخطر على بال أحد، فالمتأمل للشوارع فى مصر يجد تغييرات كبيرة من توسعات للطرق وبناء كبارى وفتح مسارات جديدة للمرور للحد من الأزمة المرورية ورفع عبء الزحام والتكدس المرورى عن المواطن، ومن ثم يصل كل مواطن لعمله فى أسرع وقت وكذلك الطالب إلى مدرسته أو جامعته، وعليه يمكن إنقاذ المرضى ووصولهم إلى أقرب مستشفى، وكذلك المسافر سيلحق بموعد طائرته.
-
للأسف عادت الموجة الثانية لفيروس كورونا، وبدأت دول العالم المتحضر تتخذ كافة الاحتياطات، التى تحد من انتشار هذا الفيروس، وفى نفس الوقت تُسارع مراكز الأبحاث لإنتاج واعتماد الأمصال واللقاحات اللازمة، وعليه فإن ثمة ضوابط وسلوكيات لا بد أن نركز عليها هنا فى مصر حتى لا نندم حين لا ينفع الندم.
-
المتأمل لحال المجتمع ومعظم الأسر المصرية، وما تتناقله السوشيال ميديا يرى ما يشعره بالغضب والحزن، فلا أحد من أطفالنا أو شبابنا أصبح يلتزم بكود أخلاق المصريين الطيبين شعب الأصالة والحضارة الراسخة منذ آلاف السنين.