د.إيناس على
كاتبة وباحثة فى العلوم الإنسانية، وأخصائي إرشاد أسري، وتعديل سلوك، ومُتخصصة في التقويم التربوي للصغار بالمدارس الدولية.
-
انتهى موسم الأعياد واحتفل شعبنا المصرى بعيد الفطر المبارك وعيد القيامة وعيد شم النسيم وعيد تحرير سيناء، كلها أيام فرحة وبهجة عاش فيها الجميع أوقات بهجة وسعادة.
-
ساعات قليلة تفصلنا عن عيد الفطر المبارك، نسأل الله أن يبلغنا العيد وجميعنا بكل الخير والسعادة والسرور، إنها أيام الفرحة والبهجة والود وصلة الأرحام.
-
نحتفل بيوم شم النسيم خلال العام الحالى، فى شهر رمضان المبارك، ما يتعذر على بعضنا ممارسة الطقوس المعتادة فى هذا اليوم، مثل أكل الفسيخ الذى يزيد من الإحساس بالعطش.
-
رمضان شهر الفرحة والانتصارات، وها نحن نعيش هذه الأجواء السعيدة، خلال الساعات الماضية، بداية من ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، والتى كان يقابلها السادس من أكتوبر من عام 1973.
-
رمضان شهر اللهجة والسعادة، فيه يقوم المسلمون بالفريضة الرابعة فى أركان الإسلام وهى الصوم، شهر له أجواء روحانية خاصة، تميزه عن سائر الشهور،
-
بات شهر رمضان المبارك على بعد ساعات، كل عام وكل المصريين والأمتان العربية والإسلامية بخير وسلام، وفى هذه الأثناء وجب الحديث فى بعض الأمور مع أمهاتنا الكرام.
-
أيام قليلة تفصلنا عن عيد الأم، وست الكل والحب الذى لا حد له، والحنان الذى لا آخر له، والأمن الذى لا يساويه ثمن، والتضحية التى لا تنتظر مقابل، هى سبب كل أمر حسن فى حياة أولادها وبناتها.
-
نعيش منذ أيام فى شهر المرأة، ذلك الشهر الذى يحتفى بالسيدات والفتيات سواء كانوا أخوات أو أبناء أو أمهات أو خالات أو عمات أو زوجات أو زميلات، فهن فى كل مكان حولنا.
-
حالة الروتين اليوم باتت مملة خاصة لكثير من السيدات، اللاتى يمارسن نفس الأعمال ويقمن بنفس المهام ذاتها بشكل يومى، دون تغيير حتى أصيبن بالملل، وبات لا جديد لديهن، مما يعرضهن للدخول فى حالة اكتئاب تكون بداية لأمراض نفسية قاتلة، وكذلك يصيب كبار السن من الرجال الذين بلغوا سن المعاش.
-
انشغل الأب والأم عن الأبناء نظرا لظروف العمل، والروتين اليومى أو بفعل مواقع التواصل الاجتماعى التى جعلت كل منهم فى واد آخر، فأصبحت العلاقات ضعيفة وهشة بين الآباء والأمهات من ناحية والأبناء والبنات من ناحية أخرى.