-
شهر رمضان، ليس فقط شهر يمسك فيه المسلمون عن الطعام والشراب والشهوات خلال 30 يوما، لكنه شهر يرمز إلى معانٍ عديدة، فهو تدريب للنفس على الترك الجزئي للمباحات ابتغاء مرضاة الله تعالى، ويمكن أن نشير إلى بعض هذه المعاني في السطور التالية.
-
من الدلالات المهمة لمعجزة الإسراء والمعراج التي حدثت للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، أنها مرتبطة بالأحداث والأقدار التي يمر بها الإنسان في حياته.
-
لم يصدر قرار أثلج صدور الجماهير، كما فعله قرار الهيئة الوطنية للإعلام مؤخرًا، بإلغاء بث الإعلانات في إذاعة القرآن الكريم، حيث إن هذه الإعلانات التي تدور حول جمع التبرعات لصالح بعض مؤسسات المجتمع المدني، والجمعيات الخيرية، كانت تستفز مسامع الجماهير، وتقطع الحالة الوجدانية التي توفرها المواد المسموعة من تلاوات، وبرامج دينية لـ إذاعة القرآن الكريم.
-
يقولون إن «القرآن الكريم نزل بمكة وقرئ بمصر».. هكذا عرفت مصر بأنها دولة ترتبط بالقرآن الكريم، وتتعهد حفاظه، وتقوم برعايتهم والاهتمام بهم وتكريمهم في المناسبات الرسمية والشعبية، وحياة كثير من المصريين ترتبط إلى حد كبير بالقرآن الكريم.. فهم يقومون بتشغيل إذاعة القرآن الكريم في بيوتهم على مدار الساعة، ويستقدمون مشاهير القراء في سرادقات العزاء، وفي بعض الأقاليم كالصعيد يحيون أيضا الأفراح بالاستماع إلى القرآن الكريم، وإذا وجد قارئ في عائلة أو بلدة كان مثار فخر واعتزاز لكل من ينتسب إليهم ذلك القارئ.
-
أسهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير جوانب كثيرة من حياة الإنسان، خاصة في مجال الإعلام الرقمي وإتاحة المحتوى الإعلامي للجماهير الغفيرة، وفي مجال التسويق الإلكتروني، حيث يمكن استهداف الجماهير المتخصصة والمهتمة بالمنتج الذي يتم التسويق له وفقا لخوارزميات تجمع وتحتفظ بمعلومات تفصيلية عن مستخدمي الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، وبنفس القدر فإن الذكاء الاصطناعي يحمل في طياته تحديًا أخلاقيًا وتقنيًا كبيرًا، حيث يمكن من خلاله توليد صور وملفات فيديو مزيفة لأشخاص مشهورين في المجالات المختلفة باستخدام بصمة الصوت، وهو ما يعرف بـ«التزييف العميق» «Deepfake»، ويسهم في نشر الشائعات الكاذبة والتشهير بالأفراد والشخصيات التي يطالها موضوع التزييف.
-
مُنذ عام كامل، تُمارس إسرائيل حرب إبادة شاملة للفلسطينيين، الذين قتلت منهم ما يزيد عن 41 ألفًا، تحت سمع وبصر العالم كله، وبمُباركة غربية، وتوفير غطاء سياسي، ودعم عسكري لا محدود، لأكثر الحروب دموية في العصر الحديث، حيث سارعت الولايات المتحدة الأمريكية بتحريك أساطيلها البحرية، وسفنها الحربية، وحاملات الطائرات، لتكون جاهزة للدفاع عن إسرائيل في حالة ما إذا تعرضت لأي عمل عسكري، بالإضافة لمنحها سربًا من الطائرات F35 الأكثر تقدمًا في العالم، والتي لا توجد لدى أي دولة أخرى في العالم غير الولايات المُتحدة، بالإضافة لتطوير أنظمتها الدفاعية، وفي مُقدمتها القبة الحديدية، ومقلاع داود، إضافة لأطنان القنابل الخارقة للتحصينات أمريكية الصنع التي بإمكانها إحداث قوة تدميرية هائلة، والوصول إلى أعماق الأرض.
-
هذا العام، نحتفل بمرور واحد وخمسين عامًا على انتصارات أكتوبر المجيدة، هذا الانتصار الذي يُمثل علامة مُهمة في تاريخ مصر والأمة العربية، فيوم السادس من أكتوبر 1973، بحق يوم من أيام العزة والفخار، واستعادة الكبرياء، والكرامة الوطنية، فقد كان للقوات المُسلحة المصرية دورها البطولي في التخطيط والاستعداد وتنفيذ المهام القتالية قبل وأثناء الحرب، وأدى أفرادها مع جموع الشعب المصري دورًا بطوليًا لتحرير كامل تراب الوطن.
-
منظومة القيم في أي مجتمع هي صمام الأمان الأول لهذا المجتمع من الوقوع في براثن الانهيار الأخلاقي، والذي يتصفح بعض تطبيقات السوشيال ميديا يجد من الأمر عجبًا! وتجعله يتساءل: «ما الذي يحدث بين بعض شبابنا ويجعلهم ينسون أن هناك دينًا، وأن هناك أخلاقًا؟! ما الذي يدفع فتاة لأن تقوم بالتحريض على الفسق والفجور على تيك توك أو غيرها من التطبيقات؟! وأي ضياع وصل ببعض شبابنا يجعلهم ينشدون ضالتهم ويوجهون بوصلتهم صوب الإلحاد؟! ولماذا انتشرت الصفحات والمجموعات في شبكات التواصل الاجتماعي التي تستقطب عقول بعض الشباب للكفر بالأديان، وعدم الاعتراف بوجود إله خالق حكيم مدبر لهذا الكون الفسيح؟!».
-
كان لافتا ما قام به الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية الجديد في أول زيارة رسمية له بعد صدور قرار رئيس الجمهورية بتوليه مؤسسة الإفتاء لشيخ الأزهر الشريف في مكتبه، وقبل يده ورأسه باعتباره شيخه وأستاذه في نفس التخصص (العقيدة والفلسفة) وباعتباره شيخ الأزهر الشريف، هذه المؤسسة المنوطة بكثير من أمور المشهد الديني والقيمي في مصر والعالم الإسلامي، فكانت رسالة مهمة تفيد بانتهاء فترة تباين الرؤى بين المؤسسات الدينية، لأن واقع العمل الديني يقتضي تكاتف هذه المؤسسات وتكاملها في تحقيق أهدافها، وإنتاج خطاب ديني مستنير يتناسب مع ضرورات العصر، ويحافظ على ثوابت الدين.
-
مع انتشار شبكات التواصل الاجتماعي، وسهولة التواصل بين المستخدمين، تجرأ البعض على أن يعمل (مفتيا) في هذه الشبكات، دون أن تتوفر فيه الصفات المؤهلة لإصدار أحكام دينية في القضايا المختلفة، وهو أمر خطير، لأنه شكل من أشكال نشر الجهل بين الناس، خاصة إذا كانت مثل هذه الفتاوى تحرم حلالا، أو تحل حراما.