-
نجحت الحكومة الفرنسية، برئاسة السياسي المخضرم فرانسوا بايرو في الإفلات من فخ تمرير الميزانية، ولم يتم إسقاطها في مجلس الأمة، ولكنَّ الثمن؛ هو تأجيل الإصلاحات.
-
لـ"هيجل" ـ وما أدراكم من هذا العملاق - جملة معروفة "طائر مينرفا ـ أي طائر الحكمة - لا ينطلق قبل الغسق"، ويقصد بهذا أنه لا يُمكن فهم مرحلة أو حقبة تاريخية فهمًا سليمًا قبل انتهائها، أفلاطون وأرسطو.
-
قرأت في جريدة أمريكية مقالة رأي تقول إن السنة التي أوشكت على الانتهاء كانت سيئة للغاية بالنسبة للأوروبيين، وإن السنة المقبلة ستكون أسوأ.
-
العلاقات السياسية بين الدولتين - رغم عمق العلاقات بين الشعبين - رهن العلاقات بين القيادات، شاهدت مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية فترات تأخي حقيقي بين الزعماء، ما بين الجنرال ديغول وكونراد أدناور، وما بين جيسكار ديستان وهلموت شميت، وميتران وكول، وبدرجة أقل شيراك وشرودر.
-
العلاقات بين ألمانيا وفرنسا محورية في أوروبا، وهي ليست علي ما يرام، و التوتر في العلاقات الشخصية بين المستشار الألماني أولاف شولتز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليس سبب المشكلات ولا يٌسمح بتجاوزها أو بتجنبها.
-
في تقرير حديث قال رئيس وزراء إيطاليا السابق، ماريو دراغي، إن "احتضارا بطيئا" بات سيناريو محتملا لمسار القارة الأوروبية، وكان يتناول التحديات التي تواجهها الصناعة الأوروبية. وهي ليست التحديات الوحيدة التي يجب التعامل معها، فأزمة أوروبا شاملة، عميقة، متجذرة.
-
قابلت هذا الأسبوع كادرًا مهمًا من كوادر منظومة التصنيع الفرنسية، ولا أعلم أي شيء عن سلوكه كناخب ـ في فرنسا لا تسأل الناس عنه ـ ولكن ثقافته وسلوكه يوحيان بأنه يميل إلي اليمين الجمهوري.
-
فرنسا تبحث عن حكومة!.. الانتخابات التشريعية الماضية أسفرت عن برلمان بدون أغلبية، هناك 4 كتل، تحالف اليسار، والتحالف المؤيد للرئيس، وحزب مارين لوبن وحلفائها، واليمين الجمهوري، ذكرتهم بترتيب عدد المقاعد، ويلاحظ أن حزب مارين لوبن، حاصل على أكبر عدد من الأصوات، ولكن توزيعها، وتكتل الكل ضده تسببا في تراجع نسبي في عدد المقاعد.
-
شكَّلت آخر قرارات جورجيا ميلوني، رئيسة حكومة إيطاليا فيما يخص الشأن الأوروبي مفاجأة لعدد من المراقبين؛ صوَّت نواب حزبها في البرلمان الأوروبي ضد إعادة انتخاب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والتي نجحت على الرغم من هذا.
-
ألمانيا أهم دولة وأكبر اقتصاد في أوروبا، والفارق بين ناتجها القومي الإجمالي والناتج القوي الإجمالي الفرنسي مرعب، يفوق الترليون والثلاث مائة مليار دولار، ولكن ألمانيا في أزمة عميقة.